
أعلنت سورية تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح هذا العام، للمرة الأولى منذ بدء الأزمة عام 2011، والتي ألحقت أضراراً بالغة بالقطاع الزراعي، وأجبرت البلاد للاعتماد طيلة سنوات على الاستيراد، وذلك وفق ما أعلنت المؤسسة السورية للحبوب.
وفي السياق، أعلنت المؤسسة السورية للحبوب التابعة للحكومة الانتقالية السورية، أنها تسلمت من المزارعين في مختلف المحافظات “مليونينِ وسبعمائةِ ألفِ طنٍ” من محصول القمح للموسم الحالي، متجاوزةً الحاجة السنوية للبلاد، التي قدّرتها بـ “مليونينِ وخمسمائةٍ وخمسينَ ألفِ طنٍ”.
وقبل بدء الأزمة عام 2011، كانت سوريا تحقق اكتفاءً ذاتياً من القمح بإنتاج سنوي بلغ نحو أربعةِ ملايينَ ومئةِ ألفِ طنٍ، لكن الإنتاج قد تراجع بشكل كبير خلال سنوات الأزمة نتيجة اتساع رقعة المعارك وتكرار موجات الجفاف، ما دفع البلاد إلى الاعتماد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها.
وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” قد حذرت، في حزيران الماضي، من أن أكثر من ثلاثةَ عشرَ مليونَ سوريٍ، أي ما يزيد على نصف السكان، يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.