الزيادة النوعية تشعل احتجاجات واعتصامات في سوريا رفضاً لآليتها وللمطالبة بالمساواة بين العاملين

الإثنين, 25 أيار 2026 الساعة 14:31 | شؤون محلية, أخبار محلية

الزيادة النوعية تشعل احتجاجات واعتصامات في سوريا رفضاً لآليتها وللمطالبة بالمساواة بين العاملين

شهدت محافظات عدة منها درعا، دمشق، القنيطرة، دير الزور، وإدلب وقفات احتجاجية واعتصامات نفذها عاملون في القطاعين الصحي والتعليمي والإداري، اعتراضاً على ما وصفوه بـ"التمييز" في تطبيق الزيادة النوعية للرواتب، واستثناء شرائح واسعة من الموظفين، ما أثار موجة غضب واسعة ومطالبات بإعادة النظر في القرار وتحقيق العدالة الوظيفية.

وفي درعا نفّذت كوادر صحية وقفات احتجاجية في ساحة 18 آذار وفي مشفى الحراك الوطني، وفي مركز طب الأسرة في بلدة تسيل، رافعين لافتات تطالب بتوحيد الرواتب بين الوزارات وتحقيق العدالة في الزيادة النوعية، معتبرين أن القرار الأخير "مجحف" بحق الفنيين والممرضين.

وفي دمشق وريفها خرج العاملون في عدة مشافٍ حكومية (دوما – حرستا – ابن سينا) بوقفات احتجاجية، متهمين الجهات المعنية بـ"التلاعب بالزيادة النوعية" وتغطية الزيادة تحت مسمى التعويضات، ما أدى إلى تفاوت كبير في الرواتب مقارنة بقطاعات حكومية أخرى.

كما نفذت المعاهد التقانية بجامعة دمشق وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي ومبنى رئاسة جامعة دمشق للمطالبة بالزيادة النوعية للعاملين بالمعاهد التقانية.

ونفّذ العاملون في مشفى الجولان الوطني بالقنيطرة اعتصاماً احتجاجياً بعد استثنائهم من جداول الزيادة رغم انتمائهم للوزارة نفسها، مؤكدين أنهم "ليسوا أقل من غيرهم" وأن القرار يضيق الخناق على كوادر تعمل في ظروف صعبة.

وشهد مستشفى إدلب الجامعي توتراً وإضراباً جزئياً بعد صدور تعليمات تنفيذية أعادت العاملين إلى نظام زيادة أقل من بقية المشافي، ما جعل رواتبهم الأدنى على مستوى البلاد، وفق شهادات كوادر طبية.

وفي دير الزور نفّذ موظفو جامعة الفرات اعتصاماً أمام مبنى الكليات العامة احتجاجاً على استثنائهم من الزيادة التي شملت فقط عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، معتبرين أن القرار يعمّق الإحباط والتمييز بين العاملين.

الزيادة النوعية صدرت بموجب المرسوم 68 لعام 2026، لكن الجداول التنفيذية أثارت جدلاً واسعاً بسبب استثناء فئات كبيرة من الفنيين والممرضين والعمال والإداريين.

نقابة التمريض والمهن الطبية المساعدة أصدرت بياناً عبّرت فيه عن استيائها من القرارات الأخيرة، معتبرة أنها لم تُنصف الكوادر التمريضية والفنية رغم الأعباء الكبيرة الملقاة عليهم.

المحتجون في مختلف المحافظات أكدوا أن غياب العدالة في توزيع الزيادات يعمّق التهميش داخل المؤسسات الحكومية ويزيد الاحتقان الوظيفي.

وتستمر موجة الاحتجاجات في عدة محافظات سورية وسط مطالبات بإعادة النظر في آلية تطبيق الزيادة النوعية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تحقيق مساواة حقيقية بين العاملين في مختلف القطاعات، وتخفيف الضغوط المعيشية المتفاقمة.

وتشهد عدة محافظات سورية منذ 24 أيار 2026 موجة واسعة من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات، رفضاً لآلية تطبيق الزيادة النوعية على الرواتب، ومطالبةً بـالمساواة بين العاملين في مختلف القطاعات، وفق ما تداولته صفحات محلية ووسائل إعلام سورية مستقلة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا