
وقعت هيئة التميز والإبداع، والشركة السورية القابضة للطيران اليوم الثلاثاء مذكرة تفاهم، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، وذلك بهدف التعاون في مجال رعاية ودعم مشاركات الطلبة المتميزين دولياً، والتبادل التدريبي الأكاديمي والتأهيلي، ورعاية البرامج النوعية والتطوير الإداري.
وتتضمن المذكرة التي وقعها رئيس هيئة التميز والإبداع الدكتور شادي العظمة، والرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور عقّاد، في مبنى الوزارة، التعاون المشترك في مجالات رعاية الطلاب الموهوبين والمتميزين، وتبادل الخدمات التدريبية والتأهيلية، بما يدعم مسيرة الإبداع والتطوير المهني والمجتمعي في سوريا.
وبموجب المذكرة، تلتزم الشركة بتقديم عروض خاصة (حسومات أو أسعار تفضيلية) على بطاقات سفر طلبة الهيئة والكوادر المرافقة لهم خلال المشاركة الرسمية في المسابقات والمحافل الدولية، وإعطاء فرص تدريبية عملية تخصصية متوافقة مع البرامج الأكاديمية التابعة للهيئة، ورعاية خاصة للمتميزين المشاركين في برامج الهيئة النوعية، وتكون هذه الرعاية دعماً مالياً أو عينياً أو لوجستياً ضمن الإمكانيات المتاحة.
ووفق المذكرة، تلتزم هيئة التميز والإبداع باستخدام شعار الشركة في جميع المواد الإعلانية والترويجية التي تشملها المذكرة بالتنسيق بين الطرفين، وأن تسعى من خلال شراكتها مع المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا (برنامج هندسة الطيران) للتنسيق ولتسهيل تأهيل وتدريب العاملين في الشركة في المجالات الهندسية والفنية ذات الصلة، إضافة إلى تقديم دورات تطوير مهارات إدارية وقيادية للعاملين في الشركة.
الوزير الحلبي أوضح في تصريح للإعلاميين، أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار تعزيز التعاون بين الوزارة والهيئة العامة للطيران، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع هذا التعاون على مختلف المستويات، وأكد أن التشاركية مع المنظمات الدولية، إلى جانب القطاعين العام والخاص، تمثل محوراً أساسياً في المرحلة القادمة، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للطلاب، وتهيئة بيئة علمية وتمكينية أكثر تقدماً في كليات ومعاهد التعليم العالي.
بدوره أشار رئيس هيئة الطيران الحصري، إلى أهمية دعم المتميزين والمبدعين، وفتح المجال أمامهم لدخول قطاع الطيران الذي يشهد تطوراً وتوسعاً كبيراً، واختصار الطريق للوصول إلى كوادر مؤهلة بسرعة وكفاءة، بما يعزز التكامل المؤسسي بين الوزارات والهيئات في سوريا لتحقيق أهداف مشتركة.
من جهته أوضح الدكتور العظمة أن هدف المذكرة الرئيسي تشبيك الجهود، وتأمين رعاية مباشرة لطلاب الهيئة، ولا سيما طلاب الأولمبياد العلمي السوري المشاركين في الأولمبيادات الدولية، لافتاً إلى أن الشراكات المؤسسية تتيح دعماً كبيراً، سواء من حيث الرعاية المالية أو توسيع مساحة العمل وتنفيذ مشاريع أكبر وأكثر نوعية، معرباً عن استعداد الهيئة للتعاون مع أي جهة تسهم في نشر ثقافة التميز والإبداع.
بدوره بيّن عقّاد أن توقيع المذكرة يأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع الكفاءات الوطنية، واستقطاب المتميزين، وفتح المجال أمامهم، ولا سيما في هندسة الطيران، إضافة إلى مجالات رديفة تشمل: الاتصالات والتكنولوجيا، والحجوزات، والشحن الجوي، والخدمات الأرضية، مشيراً إلى أن هذه القطاعات تشكل فرصاً واسعة يمكن لهيئة التميز والإبداع الاستفادة منها في دعم طلابها المبدعين.