
سُجّل نحو 50 إصابة بالتهاب الكبد في منطقتي السلمية والغاب خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار ظهور حالات جديدة يومياً، ما يعكس اتساع رقعة المرض في ظل ضعف الخدمات الأساسية وتراجع إجراءات الوقاية.
المعطيات المحلية تشير إلى تسجيل أكثر من 29 إصابة في منطقة الغاب، إضافة إلى أكثر من 15 إصابة في منطقة سلمية، فيما تؤكد مديرية صحة حماة في بيان رسمي أنها تسيطر على الوضع الصحي وتوفر مياه نظيفة، وهو ما يتناقض مع شهادات الأهالي الذين يشتكون من تلوث مياه الشرب.
الأهالي يلفتون إلى أن المشكلة لا تقتصر على مياه الشبكة العامة، بل تمتد إلى خزانات المياه في المدارس، ما يزيد المخاوف من انتشار العدوى بين الطلاب. وفي محاولة للحد من الأزمة، توزع الجهات الصحية كميات محدودة من أقراص الكلور لتعقيم المياه، لكن ذلك يثير تساؤلات حول سبب تأخر هذه الإجراءات إلى ما بعد تفشي الإصابات.
السكان يطرحون أيضاً أسئلة حول الجهة المسؤولة عن تلوث مصادر المياه، وكيف وصلت المنطقة إلى مرحلة تفشّي المرض قبل اتخاذ خطوات وقائية جدية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المرافق الصحية المحلية.