
نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان ـ حزب الله ـ عملياتها النوعية ضد أهداف وقواعد استراتيجية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، ضمن الرد على العدوان الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة.
واستهدفت المقاومة شركة "يوديفات" للصناعات العسكريّة جنوب شرق عكا، بصلية صاروخيّة. كما وجّهت صلية صاروخيّة أيضاً، إلى موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخيّ التابع لـ"الجيش" الإسرائيليّ جنوب مدينة حيفا.
ونشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان، مشاهد توثق الإصابة المباشرة للمقاومة والأضرار الناتجة من جراء استهداف محطة الاتصالات الفضائية التابعة لـ"جيش" الاحتلال في وادي أيلا، وسط فلسطين المحتلة بصواريخ نوعية.
وقبل ذلك، استهدفت المقاومة قاعدة "شمشون"، وهي مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليميّة لـ"جيش" الاحتلال، غرب بحيرة طبريا بسرب من المسيرات الانقضاضيّة.
وتنفيذاً لتحذيرها لعددٍ من مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، استهدفت المقاومة مستوطنة "مسكاف عام" بصلية صاروخيّة، ومستوطنة المطلّة بصلية صاروخية.
كذلك، تواصل المقاومة التصدي للقوات الإسرائيلية عند الحدود، مستهدفةً تجمعات جنود الاحتلال ومواقعه المستحدثة.
واستهدفت المقاومة، بصليات صاروخيّة، تجمّع آليّات وجنود الاحتلال في موقع الحمامص المستحدث، وموقع هضبة العجل، وبوابة فاطمة عند الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة.
واستهدفت أيضاً بصلية صاروخيّة، تجمّع آليّات وجنود الاحتلال في مستوطنتي "المطلّة" و"كفر جلعادي" عند الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة.
أمّا موقع العبّاد، فقد استهدفه مع محيطه مقابل بلدة حولا الحدوديّة بصواريخ نوعيّة، وحقّقوا إصابات دقيقة ومؤكّدة.
وأعلنت المقاومة الإسلامية حصاد عملياتها العسكرية للأسبوع الممتد بين 2 و9 آذار/مارس 2026، حيث سجلت تنفيذ 153 عملية بمعدل يومي بلغ 22 عملية، ووصل أقصى عمق للاستهداف إلى 160 كيلومتراً.
وتركزت العمليات بين الأراضي اللبنانية والفلسطينية، حيث نفذت 57 عملية داخل لبنان و96 عملية داخل فلسطين، مستهدفة قواعد وثكنات عسكرية، مدن ومستوطنات، مواقع حدودية ومستحدثة، بالإضافة إلى صد محاولات إنزال وتقدم للعدو وبنى تحتية عسكرية.
واستخدمت المقاومة في عملياتها مجموعة متنوعة من الأسلحة شملت الصواريخ، المدفعية، الطائرات المسيّرة، الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، الصواريخ الموجهة والمباشرة، الهندسة والدفاع الجوي.
وأسفرت هذه العمليات عن خسائر كبيرة في صفوف العدو تضمنت آليات عسكرية ودشم وتحصينات ووحدات استيطانية وتجهيزات فنية، إضافة إلى تدمير مصانع وشركات عسكرية وطائرتين مسيّرتين ومركزين قياديين، ما يعكس استمرارية وفعالية العمليات العسكرية للمقاومة الإسلامية في مواجهة قوات الاحتلال.