
شهدت منطقة باب توما في دمشق اليوم وقفة احتجاجية في ساحة بطريركية الروم الأرثوذكس، شارك فيها عدد من الأهالي وفعاليات اجتماعية، للمطالبة بإصدار بيان إدانة رسمي على خلفية مقتل السيدة إيمان مطانيوس جروس في مدينة حمص.
ورفع المحتجون لافتات عبّروا فيها عن استنكارهم للجريمة، مطالبين البطريرك بموقف واضح مما وصفوه بـ"الاستهداف الآثم".
وبحسب ما وثّقه المرصد السوري، قُتلت جروس بعد استهدافها بمسدس مزوّد بكاتم صوت في حي عكرمة بحمص، فيما قال المحتجون إن الضحية تعرّضت لحملة إساءة وتشويه سمعة عقب مقتلها، ما زاد من حالة الغضب في أوساط الأهالي.
وأكد المشاركون أن تحركهم يهدف إلى كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، ووقف ما اعتبروه محاولات للنيل من سمعة الضحية بعد وفاتها، داعين الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها في حماية المدنيين ووضع حد لحالة الانفلات الأمني.
وتأتي هذه الوقفة وسط مخاوف متزايدة لدى أبناء الديانة المسيحية، مع تكرار حوادث الاستهداف خلال السنوات الأخيرة، في وقت ترتفع فيه المطالب بضمانات فعلية تكفل أمنهم وكرامتهم في مختلف المناطق السورية.