الناتو سيزيد عدد قواته شرق أوروبا الى 300 الى 500 الف جندي وكندا ترسل سفن حربية الى البلطيق

الثلاثاء, 28 حزيران 2022 الساعة 01:25 | سياسة, عالمي

الناتو سيزيد عدد قواته شرق أوروبا الى 300 الى 500 الف جندي وكندا ترسل سفن حربية الى البلطيق

جهينة نيوز

ينوي الناتو تعزيز قواته على حدود روسيا الى نحو 300 الى 500 الف جندي فيما أعلنت كندا عن ارسال سفن حربية الى بحر البلطيق.

وأعلن الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ، أن الحلف سيعزز قواته ذات الجاهزية العالية إلى “أكثر من 300 ألف” عنصر من هذه القوات.

ويشار الى أن الناتو قد تعهد خطياً لروسيا بعدم زيادة قواته في هذه المنطقة ولكنه تنصل من الاتفاقات ورفع عدد جنود الى نحو 150 الف جندي مؤخراً.

ووصف ستولتنبرغ الاجتماع الذي سيعقده الخلف في مدريد هذا الأسبوع بأنه سيكون قمة “تحولية”، مبينا أن “الحلفاء سيعززون بعض تشكيلات مجموعاتهم القتالية على طول الجناح الشرقي للحلف، وحدات تكتيكية قوامها 3000-5000 جندي، وسيرفعون أعداد الجهوزية العالية إلى أكثر من 300000”.

وأوضح أنه “بالإضافة إلى ذلك، سيتم نقل المزيد من الأسلحة الثقيلة بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي إلى الأمام، وسيتم تخصيص القوات مسبقا للدفاع عن أعضاء معينين في الناتو على الحافة الشرقية المكشوفة للتحالف”، مشيرا إلى أن “هذا يشكل أكبر إصلاح لدفاعنا الجماعي وردعنا منذ الحرب الباردة”.

وفي سياق متصل غادرت سفينتان كنديتان في مهمة نشر تستمر لمدة أربعة أشهر في بحر البلطيق ومنطقة شمال الأطلسي ضمن "عملية الطمأنينة" لتعزيز جاهزية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، حسبما ذكرت وزارة الدفاع الكندية يوم الأحد.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إنه تم نشر سفينتي "إتش إم سي إس كينغستون" و"إتش إم سي إس سامرسايد" للمساهمة في تدابير الناتو للضمان والردع في أوروبا الوسطى والشرقية، مضيفة أن القوات المسلحة الكندية تحافظ على وجودها في المياه الأوروبية على أساس التناوب المستمر منذ عام 2014.

ووفقا للبيان، ستنضم السفينتان بين شهري يوليو وأكتوبر 2022 إلى المجموعة الأولى الدائمة للتدابير المضادة للألغام التابعة للناتو خلال عملية الطمأنينة، وستشارك السفينتان في الجاهزية العالية للناتو في البحر، والتي يمكنها الاستجابة بسرعة وفعالية لدعم أي عمليات للناتو.

وستعود "إتش إم سي إس هاليفاكس" و"إتش إم سي إس مونتريال"، المتمركزتان حاليا كجزء من عملية الطمأنينة، إلى كندا في يوليو.

وذكر البيان أن هذا سيكون أول نشر في عملية الطمأنينة لكلتا السفينتين، حيث سيتم نشر "إتش إم سي إس سامرسايد" مع فريق غوص لإزالة الألغام تابع للبحرية الملكية الكندية، مدعوما بقدرات بحث مضادة للألغام باستخدام مركبات مستقلة تحت الماء محمولة على متن "إتش إم سي إس كينغستون".

المصدر: وكالات


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا