سورية: حان الوقت لتسليط الضوء على جرائم (التحالف الدولي) بتدمير الرقة وقتل آلاف الأبرياء فيها وتحميله مسؤولية أفعاله

الإثنين, 18 نيسان 2022 الساعة 20:23 | سياسة, محلي

سورية: حان الوقت لتسليط الضوء على جرائم (التحالف الدولي) بتدمير الرقة وقتل آلاف الأبرياء فيها وتحميله مسؤولية أفعاله

جهينة نيوز:

أكدت سورية أن قضية تدمير مدينة الرقة وقتل آلاف الأبرياء فيها من قبل “التحالف الدولي” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لم تحظ حتى اليوم بالاهتمام الدولي المطلوب مشددة على أن هذه الممارسات كانت وستبقى واحدة من أفظع الجرائم التي لم يكن المجتمع الدولي على دراية تامة بتفاصيلها حتى وقت قريب وأن الوقت قد حان لإلقاء الضوء على هذه القضية الإنسانية والقانونية والسياسية التي لم تمنحها الدول الأعضاء الأهمية والمعالجة اللتين تستحقانها.

وفي رسالة رسمية وجهتها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بخصوص جرائم الحرب التي ارتكبها ما يسمى “التحالف الدولي” في مدينة الرقة عام 2017 أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن العملية العسكرية الأمريكية التي شنتها قوات ما يسمى “التحالف الدولي” غير الشرعي على مدينة الرقة في الفترة ما بين حزيران وتشرين الأول عام 2017 أدت إلى تدمير هذه المدينة بشكل شبه كامل وإبادة الآلاف من المدنيين من سكانها الذين دفنت جثامينهم تحت الأنقاض.

وشددت الوزارة على أن العملية العسكرية الهمجية لقوات ما يسمى “التحالف الدولي” على مدينة الرقة وأهلها كانت قائمة على التدمير المتعمد والممنهج للبنى التحتية والأملاك العامة والخاصة في الرقة ومحيطها وعلى حصار المدنيين واستهدافهم بشكل عشوائي عبر ضربات جوية ساحقة وقصف صاروخي كثيف غير متناسب مع حجم الخطر وكذلك عبر هجمات أرضية شنتها ميليشيات “قسد” لم تميز فيها بين إرهابيين من “داعش” وبين مدنيين يحاولون الفرار من حصار قوات ما يسمى “التحالف الدولي” ومن الخطر المحيط بهم.

واعتبرت الوزارة أن ذات التقييم ينطبق على جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات ما يسمى “التحالف الدولي” وميليشيات “قسد” التابعة لها في قرية الباغوز بريف مدينة الزور في العامين 2018 و2019 حيث جرى تدمير البلدة بشكل كامل في جريمة حرب موصوفة إلى جانب المجزرة التي ارتكبتها طائرات هذا التحالف غير الشرعي بتاريخ الـ18 من آذار 2019 ضد قافلة من سكان هذه القرية الذين كانوا يحاولون النجاة بأرواحهم والذين بلغ عددهم 80 شخصاً أو ما يزيد عن ذلك حين ألقت طائرات حربية من طراز أف 15 قنبلتين بلغ وزن الأولى 225 كغ والثانية 907 كغ ما أدى إلى إبادة القافلة بمن فيها من نساء وأطفال.

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن مصادر أمريكية رسمية كانت حتى تشرين الثاني 2020 غير منشورة اعترفت بمصرع وإصابة 240 مدنياً (178 قتيلاً و62 جريحاً) في الرقة من 38 حادثة مختلفة بسبب العمليات العسكرية الأمريكية ثم اعترفت ذات المصادر أنه ونتيجة المقابلات الميدانية وصور الأقمار الصناعية وبيانات ضربات التحالف فقد قدرت منظمات غير حكومية وتقارير مستقلة عديدة مصرع وإصابة 774 ضحية تم التحقق منها في الرقة (744 قتيلاً و30 جريحاً) بسبب “التحالف الدولي” على الأرجح ومن 108 حوادث.

وتابعت الوزارة: لكن البيانات والأرقام التي توصلت إليها منظمات غير حكومية أخرى والتي وردت في تقارير منشورة تشير إلى أن العدد الحقيقي للضحايا من المدنيين بسبب عمليات قوات “التحالف الدولي” في الرقة هو أكثر من 1600 مدني وفي مقابل ذلك كله اعترفت ميليشيات “قسد” التابعة للجيش الأمريكي أنها انتشلت 4118 قتيلاً من المدنيين في الرقة أثناء العملية مقارنة بـ1878 آخرين كانوا يرتدون ملابس عسكرية.

سانا


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا