السويداء .. فوضى على أبواب محطات الوقود وسط غياب مطلق للرقابة

الإثنين, 15 شباط 2021 الساعة 20:38 | شؤون محلية, أخبار محلية

السويداء .. فوضى على أبواب محطات الوقود وسط غياب مطلق للرقابة

جهينة نيوز:|

أينما تجولت في محافظة السويداء يمكن أن تجد بسطات البنزين الحر بسعر لا يقل عن 1250 ليرة و إسطوانات الغاز الحر بسعر لا يقل عن 15 ألف ليرة للاسطوانة و يصل الى 20 الف و بكميات هائلة، و في مدينة شهبا تجد أضخم بسطة إسطوانات غاز حر و بنزين حر أمام المجمع الحكومي مباشرة و بسطة أخرى بجانبه وسط غياب المادة عن محطات الوقود، و هو ما يدفع الكثير من المواطنين للقول بأن الأزمة مفتعلة حكومياً و دليل ذلك توفر المادة في الأسواق السوداء.

و ذكر مواطنين لمراسل جهينة نيوز أن أصحاب محطات الوقود يتعمدون إذلال المواطن وسط غياب كامل للرقابة و المحاسبة.

أحد المواطنين قال أن أحد المحطات و بمزاعم قطع البطاقات قبل توزيع البنزين تترك السيارات أكثر من ثلاث ساعات تنتظر ليقوم بقطع عدد محدود من بطاقات السيارات ثم يقول للمواطنين إنتهى البنزين و ذلك قبل أن يبدأ التوزيع.

في حين تتعمد الكثير من المحطات في المماطلة بالتوزيع و بعد توزيع البنزين لعدد محدود من الناس يتوقف التوزيع بحجة نفاذ الكمية و يشير مواطنين الى أن السبب أن أصحاب المحطات يشترون بطاقات أصحاب سيارات لا تتحرك و يقطعون مئات البطاقات ليتم لاحقاً بيعها للسوق السوداء وسط غياب مطلق الرقابة.

واشتكى مواطنين آخرين من عدم عدالة التوزيع حيث أن سيارات تقف أمام باب المحطة قبل يوم كامل من بدء توزيع البنزين و ينتظرون أكثر من 12 ساعة في حين تم مشاهدة السيارات تدخل من المخرج تملأ سياراتها بكميات هائلة و تخرج و هو ينتظر رحمة أصحاب المحطات .

و اشار أحد المواطنين إلى غياب الرقابة بشكل مطلق عن عمليات التنظيم و مراقبة محطات الوقود من خلال عدد البطاقات المقطوعة و كمية البنزين التي يتم فعلياً توزيعها.

فيما طالب مواطنين و لتخفيف الإزدحام بتوزع الكميات على محطات أكثر و عوضاً عن توزيع الـ صهاريج الثمانية على ثمان محطات لماذا لا يتم توزيعها على 16 محطة و ذلك لتخفيف الهدر في مصروف الوقود, فبحسب العديد من المواطنين أنه في كثير من الأحيان يتم إستهلاك خمس الكمية لتعبئتها.

و في ذات السياق إشتكى أصحاب الدراجات النارية من التمييز تجاههم حيث أن غالبية محطات الوقود لا تملأ البنزين للدراجات النارية بما فيها المخصصة للدراجات النارية و السيارات معاً رغم أن أصحاب الدراجات في غالبيتهم من ذوي الدخل المحدود و أصحاب أعمال حرة و زراعية و طالب أصحاب الدراجات بزيادة مخصصاتهم أو أن يسمح لهم إسوة بالسيارات بتعبئة البنزين الحر بسعر الدولة و ليس بسعر البسطات حيث يحق لكل سيارة 100 لتر بنزين حر في حين لا يحق للدراجات النارية سوى تعبئة 20 لتر في الشهر و لا يسمح لهم بتعبئة البنزين الحر و بسبب عدم إنتظام التوزيع الكثير من الدراجات بالكاد يستطيع تعبئة 15 لتر خلال الشهر لعدم وجود محطات قريبة منه ليقوم بالتعبئة بشكل دوري كل أسبوع


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا