"القضاء الأعلى" في العراق ينشر اعترافات طباخ داعش وعمليته الانتحارية

الثلاثاء, 25 آب 2020 الساعة 11:32 | سياسة, عربي

جهينة نيوز:

في أواخر شهر أيلول من العام الماضي 2019 أوقفت سيطرة عسكرية في محافظة صلاح الدين، غرب قضاء بيجي قرب مفرق قضاء الشرقاط تحديداً سيارة صهريج سبق وأن رُصدت حركتها من قبل الاستخبارات العسكرية.

وبعد إيقاف الصهريج وإنزال سائقه منه اتضح بأنه مفخخ واعترف سائقه حال سؤاله من قبل القوات الأمنية التي أوقفته بالسيطرة زعمه بالقيام بتفجيره وسط القوات الأمنية، كاشفاً عن حزامه الناسف الذي كان يرتديه.

وبحسب موقع مجلس القضاء الأعلى في العراق الذي نشر الخبر في التحقيق أدلى المتهمان السائق ومن يصحبه باعترافاتهما الكاملة التي أوصلت المحقق إلى خط سير رحلتهما الكاملة مع التنظيم الإرهابي.

وقاد المتهمان بحسب الموقع السلطات الأمنية إلى مضافة التنظيم الواقعة في قضاء بيجي، حيث تم العثور بداخلها على حزامين ناسفين إضافة إلى سيارة مفخخة (فجرت عن بعد) من قبل السلطات الأمنية كما عثر على صواريخ كاتيوشا.

كما قادت اعترافات المُتهمين بالجرم المشهود السلطات إلى التعرف على ثلاث جثث مرمية قرب جسر السكريات.

وفي إفادته قال المتهم (ع . ر) بأنه انتمى إلى تنظيم "داعش" الإرهابي في أواخر عام 2016 وردد لهم صيغة ما يسمى بـ(البيعة) ليعمل في مضافات التنظيم في قضاء بيجي بصفة (طباخ)، قائلاً بأن العصابة قد خصصت له مرتباً شهرياً قدره مائة دولار أمريكي.

وفي بداية عام 2019 استقر في إحدى مضافات التنظيم الإرهابي في جزيرة الصينية حيث تم منحه سلاح كلاشينكوف وسيارة بيك اب كان يتنقل بها بين المضافات المتناثرة، ثم يقول كنا نتنقل بالكثير من الأحيان بدراجة نارية تلافياً لاستهدافنا من قبل القوات الأمنية.

يضيف (ع) قائلاً: ذات يوم قمت بإخفاء ستة صواريخ كاتيوشا تحت الأرض في إحدى مضافات التنظيم الإرهابي قرب طريق بيجي، كانت جميع تلك المهام المسندة لي من قبل التنظيم تعد صغيرة قياساً ما أسند لي بعدها.. إذ كُلفت بتنفيذ ما يسمى بـ(الحكم الشرعي) بمفهوم العصابة الإرهابية بمواطنين من قرية المعين، يقول في إفادته: توجهنا ذات مساء بسيارة البيك اب إلى قرية المعين مع بقية أفراد التنظيم الإرهابي وقمنا بتطويق عدد من الدور السكنية لنختطف ثلاثة منهم بذريعة تعاونهم مع السلطات الأمنية، كان بينهم أخوين هما (علي وثامر) قمنا باقتيادهم إلى جزيرة السكريات حيث قتلناهم هناك ورمينا جثثهم.

بعد ذلك تواصلت مع أخوالي الثلاثة بغية تنظيم هوية أحوال مدنية مزورة استخدمها في تحركاتي تم إشعاري من قبلهم فيما بعد بالحضور إلى منطقة دبس مكحول لاستلامها.

وحال استلامي لها تم إبلاغي من قبل عصابات "داعش" الإرهابية بالقيام بعملية انتحارية حضرت على إثر التبليغ إلى منطقة المشاعيف، حاملاً بندقية ومرتدياً حزاماً ناسفاً لغرض تفجير نفسي بالقوات الأمنية حيث قام باستقبالي (أ) الذي اصطحبني بالصهريج تجاه قضاء الشرقاط لتنفيذ العملية الانتحارية فيه وهناك تم القبض علي.

اعترف المتهم (ع . ر) بانتمائه للتنظيم الإرهابي وقيامه بقتل ثلاثة من المجنى عليهم، إضافةً إلى ما شوهد في هاتفه النقال من صور ارتداءه للزي الأفغاني إضافة إلى عزمه القيام بعملية انتحارية تستهدف أمن محافظة صلاح الدين وما عثر بحوزته وفي المضافة التي دل السلطات الأمنية عليها من أسلحة تعود للتنظيم الإرهابي.

وعلى إثر ذلك، قال القضاء كلمته بتجريم المتهم وفي المادة الرابعة/ أ وبدلالة المادة الثانية/1 و 3 و8 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005. لتحكم المحكمة عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا