الكبير دريد لحام: لن نموت من دون جبنة فرنسية وزبدة دانماركية.. انتاجنا مبارك أكثر

السبت, 18 تموز 2020 الساعة 15:16 | ثقافة وفن, أخبار الفنانيين

الكبير دريد لحام: لن نموت من دون جبنة فرنسية وزبدة دانماركية.. انتاجنا مبارك أكثر

جهينة نيوز:

بالتزامن مع دخول ما يسمى "قانون قيصر" أو المعروف بـ “سيزر” حيز التنفيذ في شهر حزيران الفائت، أكد الفنان الكبير دريد لحام أن مواجهة القانون الأمريكي تكون بالاعتماد أكثر على الذات.

وقال لحام في مقابلة مع قناة “الميادين”: “نحن نؤمن بإمكانياتنا، بأن لا نستورد القوّة والإيمان من الخارج، فكلما اعتمدنا على أنفسنا أكثر كلما قوينا”، ويستذكر قول جبران خليل جبران: “ويلٌ لأمّة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع”.

وأضاف لحام: “لن يموت الشعب السوري من دون جبنة فرنسية وزبدة دانماركية، وأنا متأكد أن لدينا إنتاجاً بديلاً، يمكن أن يكون أطيب وأرخص، ومبارك أكثر”.

ولفت إلى أن الحصار الاقتصادي على سورية يعود إلى سنوات طويلة، ولا يتوقف على العقوبات الأخيرة.

وأردف لحام كلامه قائلاً: “طوال التاريخ أمريكا لم تكن يوماً صاحبة رحمة مع شعوبها.. لهذا السبب لا نتوقع منها أيّة عدالة أو رحمة في التعامل معنا، فالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ينهب النفط السوري على عينك يا تاجر، والولايات المتحدة تحاول حرق المحاصيل الزراعية السورية لتجويعنا أكثر بمؤازرة عصابات تنتمي إلى تركيا وغيرها”.

وكشف لحام عن معلومات تفيد بأن مسؤولاً أمريكياً قال: “نحن من خفّض سعر الليرتين السورية واللبنانية”، معتبراً أنه”عندما تفقد الليرة في لبنان قيمتها فإن ذلك ينعكس على مثيلتها السورية، والعكس صحيح.. التصريحات الأمريكية وخصوصاً هذا التصريح غير طبيعي وغير مقبول في العلاقات بين الدول”.

وشدد الفنان السوري، على ضرورة أن تفتح الحكومة اللبنانية قنوات تواصل مع نظيرتها السورية، قائلاً: “يجب أن نكون إلى جانب بعضنا البعض أكثر فأكثر، وأن نمد أيدينا لنتعاون، وأعتقد ألّا مشكلة بين الشعبين، المسألة هنا تترتب على اتفاق الحكومتين في جميع الملفات العالقة والهامة، وكلمّا تعاونتا أكثر أمستا قادرتين على مواجهة الوضع الاقتصادي والعقوبات الأمريكية وغيرها”.

وختم كلامه معلقاً على “صفقة القرن” قائلاً: “مواجهة صفقة القرن وضم الضفة الغربية، يكونا عبر الاعتماد على تكاتف الشعب الفلسطيني وفصائله، التي كنت أتمنى أن تكون في فصيل واحد، ويجب عليهم الجلوس والتفاهم للوصول إلى قرار موحّد، فجميع الشعوب العربية إلى جانبهم”.


أخبار ذات صلة

أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    18/7/2020
    19:24
    شؤال لغوار الطوشه ،،،
    اصلا لماذا تكون هناك - جبـــــنه فرنسيه - ،، ولا دنماركيه ،،،ولا سبم اجنتبيــــه ؟ وجوابك بيدل علي مستوى وعيك ،، يا غوار الطوشه - انت والل بيسترودوا - او ياكلوا ابضاعه الاجنبيه - ولدينا البديل ،،،
  2. 2 محمود
    21/7/2020
    02:50
    غوار
    اذا كانت الحكومات العربية جبانة، ووزر المسؤولية يجعلها جبانة وتحسب الف حساب، لماذا الشعوب جبانة وغافلة وغبية فهذه القزمة الدنمركة تدوس على كرامة العملاقة الامة العربية والاسلامية. اتذكر قول غوار المؤلم "جبلك شي ولد بلعب بقضيتك" الاستهتار في كوميديا سوداء ومتلق جاهل يؤدي الى ما نحن عليه.. اصلا يا غوار الفهيم لم تعد لدينا ابقار بلدية كي تنتج الحليب الدسم الغني بالزبدة الصفراء... ولم ينفخ احد زمور الخطر، خطر انقراض البقر الاصلي السوري... كلنا الى انقراض ببقرنا وعنزاتنا الشامية...وغنم العواس. حتى الفارين من الموت الى الدنمركة لم يسلموا من السطو.. الفار من الحرب بما خف وغلا تعرض للسطو بقوة القانون في الدنمركة... لانه بشرعهم المتمدن يجب ان بكون الفار عار من المال وحتى اللباس..
  3. 3 محمود
    21/7/2020
    03:07
    حليب نيدو واخوة بالرضاعة
    نعم يا غوار بقرنا البلدي لم يبق منه الا القليل ويندر اكثر الجاموس السوري المميز باطيب جبنة مبرومة بالدنيا... والبقر الاليف الذي كان يترك في الشاء لوحده في البراري القريبة ليعود في الربيع صحبة مواليده الجدد لم يكن بحاجة لدكتور بيطري حمار استورد لنا البقر الهولندي والدنمركي الغشبم الذي ياكل كيس نايلون ويودع فيترك العاءلة في حزن وكانها فقدت احد افرادها... اكتر الناس التي هاجرت الى اوربا اصلا حليبها كان حليب نيدو ومن حقها على امهاتها ان تعود اليها. لذا هم صاروا اخوة بالرضاعة مع الهولندي والفرنسي والدنمركي الى ساءير السلالات..عشنا وشفنا شعبك الاصيل... يلعن ابو حليبه حايب نيدو

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا