"العالم": هل تؤدي الاستفزازات التركية في سورية إلى معركة شاملة؟

الثلاثاء, 12 أيار 2020 الساعة 16:38 | اخبار الصحف, الصحف العالمية

جهينة نيوز:

"مع استمرار الاشتباك الإقليمي والدولي حول الشمال السوري، وفي الوقت الذي يحصد فيه الجيش العربي السوري والحلفاء نقاطاً عديدة، على مستوى البعد الاستراتيجي، ما يرفع منسوب الهزيمة لدى المجموعات الإرهابية والدول الداعمة لها، تشكل خروقات المسلحين جزءاً من التصعيد لتفجير الموقف العسكري في تلك المنطقة والمستمر منذ حوالي الشهرين"، تقول قناة العالم في المقالة المنشورة اليوم تحت العنوان ذاته، وتضيف: في الوقائع، نفذت المجموعات الإرهابية الرافضة لاتفاق موسكو، بين القيادة التركية والروسية والخاص بمناطق خفض التصعيد، والمرتبطة بالقاعدة، هجوماً ضد مواقع الجيش السوري على محور بلدة الطنجرة في سهل الغاب شمال غرب حماة، ويبين مصدر عسكري سوري أنّ مجموعات إرهابية مسلحة بزعامة حراس الدين والحزب الإسلامي التركستاني بدأت بالتسلل باتجاه إحدى نقاطنا العسكرية في قرية الطنجرة في منطقة الغاب الشمالي، واستهدفوا النقطة بوابل من قذائف الهاون ونيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة وبكثافة كبيرة، ما دفع عناصر النقطة لإخلائها تخفيفاً للخسائر بالأرواح، وعلى الفور تم اتخاذ ما يلزم من إجراءات لبدء الهجمات المعاكسة التي استمرت حتى ساعات الفجر، حيث تمكن مقاتلونا من استعادة النقطة، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه بعد تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات، كما أدت الاشتباكات العنيفة إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجراح، علماً أن جميع الأسماء التي يتم تداولها غير صحيحة، ولا يوجد فيها أي اسم من ملاك النقطة التي حدثت فيها الاشتباكات.

وتضيف القناة: مصادر متقاطعة أكدت أنّ الإرهابيين استخدموا في الهجوم خطوط إمداد يشرف عليها الجيش التركي بشكل كامل، ومنها الأوتستراد الدولي حلب ـ اللاذقية قادمة من ريف جسر الشغور غرب إدلب، حيث عبرت آليات الإرهابيين الأوتستراد الدولي لاختصار الطريق ومنها نحو سهل الغاب لتنفيذ الهجوم ضد مواقع الجيش السوري.

وتتابع القناة: موجة الخروقات هذه، توحي بحسب المراقبين في دمشق إلى احتمال انفلات الأمور من سيطرة التركي نحو معركة واسعة إن لم يلتزم بنتائج لقاء موسكو، فهذه الجولة لم تكن الأولى خلال الأيام الماضية، في ريف إدلب وحماة، حيث ارتفعت وتيرة التوتر من دون مقدمات بالتزامن مع نجاح وصول الدوريات المشتركة الروسية ـ التركية إلى مشارف مدينة أريحا، بعد ضغط كبير من الجانب الروسي، وتزامن ذلك مع التوتر على جبهة سراقب إثر اعتقال الجيش عدداً من المسلحين الذين دخلوا مناطق سيطرته بعد تغييرات أجرتها القوات التركية على السواتر الترابية في المنطقة، لتسهيل دخول الدوريات الروسية إلى الطريق الدولي حلب - اللاذقية.

وتقول القناة: المراقبون رأوا أن المعلومات المتوافرة تؤكد أنه في حال فشل الجانب التركي في تنفيذ التزاماته باتفاق موسكو وسوتشي، فإن العمل العسكري سيكون خياراً شبه مؤكد، وأن الجيش السوري جاهز لكل الاحتمالات التي تساعده في تأمين المناطق المحاذية للطريق الدولية الواصل بين حلب واللاذقية من الجنوب، حيث يحمل الجميع في دمشق أنقرة مسؤولية الهجوم الذي شنته المجموعات الإرهابية، باعتبارها طرفاً في اتفاق موسكو، وأحد الدول الضامنة لتطبيق تفاهمات أستانا التي تعدّ تلك المنطقة من مناطق خفض التصعيد.. في هذا الإطار، يرى الكاتب والسياسي السوري ريزان حدو أنّ هذا الهجوم جاء في إطار زيادة الضغوط على للحكومة السورية وحاضنتها الشعبية والتركيز على "حراس الدين" باعتبارها هي الفصيل الإرهابي، وبالتالي استمرار حملة التسويق لهيئة تحرير الشام على أنها فصيل معتدل، ويمكن الرهان عليه لضبط الوضع في إدلب وكبح جماح الفصائل المتطرفة.

وتختتم القناة بالقول: يؤكد حدو أنّ هذا الهجوم يأتي ضمن مبدأ "امتصاص غضب الحاضنة الشعبية لتلك الفصائل التي تلقت وعوداً من المخابرات التركية والفصائل بأنهم سيستعيدون المناطق والقرى التي حررها الجيش السوري في ريفي حلب وإدلب مؤخراً، معتبراً ما جرى هو عدوان تركي نفذته أدوات تركية، المخابرات التركية تتحكم بكل الفصائل ويستحيل توقع حصول مثل هكذا عمل من دون معرفة وموافقة وتخطيط من المخابرات التركية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا