إدلب معركة النصر.. بقلم زيد هاشم

الخميس, 28 كانون الأول 2017 الساعة 01:55 | منبر جهينة, منبر السياسة

إدلب معركة النصر.. بقلم زيد هاشم

جهينة نيوز:

منذ أن بدأت الدولة السورية من خلال القوات المسلحة عملية كبرى مضادة لتحرير سورية بعد أن توفرت الظروف المناسبة حيث أنكشفت حقيقة مايسمى الثورة على أنها مجاميع وتنظيمات تكفيرية عالمية وتم أستيعاب الهجمات الكبرى والحفاظ على المكامن الحيوية للقوة العسكرية في المدن الكبرى وهذه كانت أصعب المراحل وأعقدها

حيث تحولت استراتيجية الدولة السورية بعدها لجمع النفايات الأرهابية من عموم أرجاء الأراضي السورية ووضعهم في إدلب المكان الذي كان القاعدة الرئيسية لإنطلاق المجاميع التكفيرية حيث تحولت إدلب لقاعدة إمداد لوجستي وغرفة عمليات كبرى لقيادة المؤامرة على سوريا

ما أخر العمل تجاه أنهاء هذه البؤرة الكبرى هو ظهور داعش وتمددها السريع نتيجة الدعم الغير مسبوق الذي تلقاه هذا التنظيم الأجرامي وكان بمثابة الخطة البديلة لوضع سوريا بين فكي كماشة أنياب الأرهاب وكان الهدف من أيجاد داعش

أخطر حيث كان يتعلق بقطع طريق محور المقاومة وأستبداله بالربيع العبري ليكون حجة التدخل الأجنبي لغزو سورية بعد فشل فبركات الكيماوي وتمثيليات المجازر فكان لابد من اعداد سيناريو بديل وهو مخطط داعش حصان طروادة التدخل الناتوي الغربي الأعرابي

لهذا تم التوجه للبادية من شرق حلب إلى تدمر وريف الرقة ثم عمق البادية وصولا للحدود العراقية وريف السويداء ثم ديرالزور حيث تم أجهاض هذا المشروع الصهيوأمريكي بشكل كبير رغم تحقيق بعضه من خلال (قسد) لكنه فشل في تحقيق أهدافه الرئيسية الكبرى التي تشكلت داعش من أجله بل قلبت الطاولة على المخططين وتحقق وضع معاكس

بعد إنهاء الخطر الداعشي المحدق تم الإعداد مباشرة لفتح جبهة إدلب والتي أصبحت عاصمة إمارة لتنظيم القاعدة الارهابي في سورية والذي تمثله جبهة النصرة تحت مسمى هيئة تحرير الشام (هتش)

معركة ريف إدلب ضرورة عسكرية سياسية للأسباب التالية

أ.عسكريا

.تحرير أريف حلب الجنوبية الغربية وفك حصار كفريا الفوعة

.تحرير ريف حماة الشمالي واستعادة مطار أبوالظهور وفتح طريق حلب حماة حمص دمشق الأستراتيجي

.عزل ريف حمص الشمالي ومنع وصول دعم الأرهاب لهم وحصارهم كآخر بؤرة للتكفير في الرستن وتلبيسة وريفها

.تأمين محافظات اللاذقية وحماة وحلب بشكل نهائي

.دفع تنظيم القاعدة في عمق محافظة إدلب كمرحلة أساسية ورئيسية أولى

ب.سياسيا

.سحب البساط من تحت تركيا للتمدد عسكريا في إدلب بحجة محاربة عميلتها النصرة

.قطع الطريق على أمريكا التي أرادت التدخل في إدلب من خلال قسد حيث كثر الكلام في مرحلة سابقة عن تجهيز المليشيات الكردية من بوابة عفرين لدخول إدلب ولكن تم أجهاض المخطط باتفاق الأستانة ومناطق خفض التوتر

.سحب تركيا من المؤامرة على سوريا مقابل الملف الكردي والذي سيكون آخر موضوع يتم التفاهم عليه بالتفصيل

.أنهاء أساس الوجود التكفيري في سوريا ودفع الأرهاب لخارج الحدود والذي سيؤدي لأنتكاسة أقليمية وعالمية تخص الدول المشاركة بالمؤامرة على سوريا

.كشف الفصائل المتحالفة مع النصرة وتعريتها واخراجها من التسوية السياسية

.قطع يد الخارج العسكرية في سورية من خلال أنهاء أقوى التنظيمات الأرهابية بعد داعش تنظيم النصرة فرع القاعدة

.عدم السماح للأذرع العسكرية لتنظيم الأخونج التركي القطري بملئ فراغ إدلب عسكريا وسياسيا وتعويمهم كقوة محاربة للأرهاب

سوريا تمتلك أفضلية ميدانية حيث تحد القوات السورية إدلب من ثلاث محافظات

أضافة لإمتلاكها سلاح الجو والصواريخ والراجمات والدبابات والمدفعية والذي سيحسم المعركة بسرعة لا سيما بعد أنهاء أهم الجبهات والتفرغ لهذه المعركة المصيرية

تتوافر أريحية كبيرة بالميدان على مستوى الأراضي السورية للمرة الأولى في تاريخ الأزمة لتنصب الجهود العسكرية على جبهة محددة في قتال تنظيم مصنف أرهاب عالمي ضمن ظروف سياسية أقليمية ودولية مناسبة

صرح الروس أن جهودهم ستتركز في سنة 2018 على أنهاء النصرة في البلاد حيث سيستمر الروس بتقديم الدعم الجوي والعسكري كقوات حليفة للجيش العربي السوري

ستكون معركة إدلب وريفها فاصلة لبدء العملية السياسية وإعادة الإعمار

أخيرا

معركة إدلب ستبداء بريفها أولا حيث سيتم العمل على نقل بقايا تنظيم القاعدة من أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة لإدلب للأجهاز عليه هناك في معركة فاصلة

ليتم بعدها أغلاق ملف القاعدة الأرهابية بشكل نهائي وتحرير الأراضي السورية منه عسكريا


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا