جهينة نيوز
جهينة نيوز
  الجزائر تعلن هوية قاتلي الفرنسي غورديل                  بريطانيا: استهدفنا مخزناً للأسلحة الثقلية بأول ضربة جوية في العراق                  كاتب سعودي: عذرا فيروز.. "داعش الفن" لاتمثلنا                  قوات البيشمركة تحرر 10 قرى في ناحية ربيعة شمال الموصل                   الجيش التركي على أبواب التدخل في سورية                  الرئيس الأسد يستقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني                  مواقع جديدة لـ "داعش" .. استهدفتها مقاتلات التحالف في سورية                 أهم التطورات الميدانية لوحدات الجيش السوري ليوم الثلاثاء 30-9-2014                 المقاتل السابق في العراق وصل حتى قاعة حفلات الاستقبال في البيت الأبيض                 الاتحاد الأوروبي يبحث تخفيف العقوبات عن روسيا                 حفل تراثي وأنشطة ثقافية وإزاحة الستار عن لوحة رخامية في إدلب                 4100 طلعة جوية للتحالف ضد "داعش"                  تركيا تمنع مئات الأكراد الدخول لـبلدة عين عرب في سورية                  استراليا: استمرار الاعتقالات والمداهمات لمتشددين عائدين من سورية                  واشنطن: رغم إدراجهما على لائحة الإرهاب.. "حماس" تختلف عن "داعش"               
آخر تحديث للصفحة الخميس, 3 أيار 2012 الساعة 17:26

خاص جهينة نيوز.. الكاتب والمحلل السياسي د. طالب إبراهيم: سورية قوية بقائدها وشعبها وجيشها.. ومن سيدفع الثمن هم العرب والأتراك

خاص جهينة نيوز.. الكاتب والمحلل السياسي د. طالب إبراهيم: سورية قوية بقائدها وشعبها وجيشها.. ومن سيدفع الثمن هم العرب والأتراك جهينة نيوز: أكد الكاتب والمحلّل السياسي د. طالب إبراهيم في حوار خاص مع "جهينة نيوز" أن هناك توجهاً واضحاً وإرادة دولية جماعيّة لدعم وإنجاح خطة المبعوث الأممي كوفي أنان لحل الأزمة في سورية سياسياً، مضيفاً: إن واشنطن وموسكو اتفقتا على الحل في سورية، والحل كما تراه موسكو هو بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة مع إحلال حالة ديمقراطية في البلاد. وقال د. إبراهيم: إن روسيا وأمريكا كقوى عالمية مؤثرة على درجة مهمّة وكبيرة اليوم من التوافق لحل الأزمة السورية، بما يراعي بروز قوى عالمية جديدة كروسيا والصين، حيث بدأت روسيا تفرض نفسها كقوة عظمى في كل الملفات لتحتل موقع الاتحاد السوفييتي، فضلاً عن الصين التي أصبحت قوة ضاربة اقتصادياً وسكانياً وعسكرياً. وأضاف د. إبراهيم: الأزمة في طريقها إلى الحل بما يلائم الثلاثة الكبار (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين) مع التأكيد أن الاتحاد الأوروبي غير موجود على الخارطة السياسية كقوة إستراتيجية عالمية، إنما تابع في سياساته وقراراته لواشنطن. وأكد د. طالب إبراهيم أن الولايات المتحدة حالياً هي أضعف هذه الأطراف بسبب المديونية العالية، كما أن قدراتها العسكرية توازي القوة الروسية، بينما قوتها الاقتصادية أقل من الصين ليس فقط بالقيمة المطلقة بل بالبنية التحتية كالجسور الآيلة للانهيار وشبكة الكهرباء الضعيفة والمفاعلات النووية التي تجاوزعمرها الـ 50 عاماً والتي تحتاج إلى تجديد وإعادة تأهيل. مضيفاً: الصين اليوم تأتي أولاً كقوة عالمية ثم روسيا ثم الولايات المتحدة. ولأن الصين تتبع روسيا في السياسة الخارجية، فلابد إذاً للولايات المتحدة من مراعاة مصالح روسيا –كما قال لافروف- ولن تحل الأزمة ما لم تراع مصالح روسيا والصين معاً.   الرئيس الأسد تشي غيفارا القرن الحادي والعشرين وفي سؤال لـ"جهينة نيوز": لماذا يتعامل الروس مع الملف السوري بخلاف الملف الليبي؟.. قال د. إبراهيم: لقد أثبتت الأزمة الليبية ضعف خبرة ميدفيدف السياسية إلى أقصى حدّ، وهناك معلومات مؤكدة أن موافقة ميدفيدف على هذا القرار كادت تطيح به، بمعنى أنه لو كان في بداية ولايته الرئاسية لكان أُطيح به، غير أن ولايته كانت بحكم المنتهية، ويوجد شخص قوي في الدولة كبوتين، كما أن اللجنة العسكرية الروسية اجتمعت اجتماعاً غاضباً، وكانت روسيا على وشك انقلاب عسكري، حيث كان بوتين في صف العسكر، فيما البرلمان أجمع على أنه ضد هذا القرار "المجنون" كما أن قوى عسكرية ومدنية في روسيا ذهبت أبعد من ذلك وطالبت بالتدخل العسكري لوقف المجزرة في ليبيا. وأضاف د. إبراهيم: الروس مرّروا القرار في ليبيا لسبب غير معلن في وسائل الإعلام وهو عدم الثقة بثبات القذافي ووفائه لوعوده، حيث عرضت روسيا عليه عام 2005 تحديث منظومة الدفاع الصاروخية والطيران، وإعادة بناء القدرات العسكرية لأن المعادلة ستكون مختلفة في الشرق الأوسط كما صرّح أحد الدبلوماسيين الروس الكبار في عام 2004: (عليكم أن تبنوا قواكم العسكرية والاقتصادية تحسباً لليل أمريكي طويل).. غير أن القذافي اتصل بكوندليزا رايس وأبلغها بما عرضه عليه الروس، وهكذا وجد الروس أن القذافي حليف لا يمكن الوثوق به. بينما بعد عام 2006 أجرت سورية تحديثات نوعية هائلة على قدراتها العسكرية بالتعاون مع الروس، ومنحتهم قواعد في طرطوس وعقدت اتفاقيات إستراتيجية هائلة مع روسيا، وبالتالي وجد الروس أن الرئيس الأسد حليف يعتمد عليه، وقف في وجه أمريكا وإسرائيل وحارب في لبنان وانتصر ووقف الموقف نفسه أثناء الحرب على غزة، حتى أن الروس كتاباً وأدباء ينظرون إلى الرئيس بشار الأسد على أنه تشي غيفارا القرن الحادي والعشرين، فهو رئيس شاب بطل ويواجه العالم ولا يتراجع، وله احترام كبير جداً في الأوساط الروسية بدليل تخلي الكتّاب الروس عن جوائزهم ومنحها للرئيس الأسد. وتابع د. إبراهيم: الأمر الآخر الذي دفع الروس إلى دعم سورية هو أن إيران ستدخل بكل قوتها في الحرب للدفاع عن سورية، ما يعني حرباً عالمية ثالثة، لأن إيران تملك قوة صاروخية هائلة. والأهم من كل الأسباب السابقة هو قدرات الجيش السوري التي لا يتصورها عقل، إذ يجب ألا يعتقد أي شخص أن هذا الجيش ضعيف، فهو أقوى جيش في المنطقة إذا استثنينا الجانب النووي، كما أن لديه القدرة على الضرب في أي نقطة يريدها وفي حال العدوان على سورية سيكون الرد ساحقاً وسيطال كل قواعد الناتو في المنطقة. ورأى د. إبراهيم أن روسيا تدرك هذه الحقيقة، وتدرك أن سورية لديها أسلحة لم تُستخدم سابقاً، وأن الناتو قد يضطر لاستخدام السلاح النووي، حينها ستكون أكبر محرقة في التاريخ لن تمررها روسيا بالطبع. هذا إضافة لولاء الجيش السوري لقيادته، فهو لم يتصدع وبقي وفياً للشعب، وفياً للوطن، وفياً لقائده. إذاً في سورية المعادلة مختلفة، ذلك أن النظام في ليبيا انهار وتصدع خلال ساعات.   أردوغان وحمد وعبد الله ربطوا مستقبلهم بإسقاط سورية وفي ردّه على سؤال "جهينة نيوز" حول خطة أنان، وإلى أين وصلت، وهل أيقنت كل من تركيا وقطر والسعودية أن سورية عصية على الكسر، وهل ستفتح خطة أنان أبواباً جديدة لتأجيج الفتنة؟.. قال د. طالب إبراهيم: خطة أنان لن تفشل، وهناك كما قلت سابقاً توافق روسي أمريكي على إنجاحها، ومن سيدفع الثمن هم العرب والأتراك. مضيفاً: إن أردوغان وحمد وعبد الله ربطوا مستقبلهم بإسقاط الدولة في سورية، والآن هم مستميتون في تآمرهم، لأنه إذا انتصرت سورية سيسقطون حتماً، ولو كان لديهم خيار سياسي لكانوا انسحبوا. وتابع د. إبراهيم: هناك اليوم دعوات من جهات دولية لوقف تهريب السلاح إلى سورية بمافيها الولايات المتحدة والناتو، وذلك تمهيداً للحل، كما أن هناك معلومات تشير إلى أن أمريكا تعاونت مع روسيا في كشف سفينة الأسلحة قبالة لبنان مؤخراً بالأقمار الصناعية. حتى إسرائيل مستعدة للتعاون في هذا الملف، لأن السوريين إذا غضبوا فأول من سيتضرّر إسرائيل، إذ ومع إطلاق 50 ألف صاروخ مثلاً على إسرائيل ستدرك أن أي أحد غير قادر على حمايتها، فالإسرائيليون يقولون إن الرئيس بشار الأسد يعي ويعني ما يقول عندما يهدّد.. لأنه ليس دمية. وحول رؤيته لواقع الأزمة على الأرض؟.. قال د. طالب إبراهيم: العصابات مهما امتلكت من أسلحة لن تستطيع هزيمة الجيش السوري على الأرض، غير أنه وللأسف ليس هناك رؤية واضحة لدى من يديرون الأزمة في سورية وكيف سيخرجون من المأزق!!. مضيفاً: هناك عمل عسكري رائع وبطولي من الجيش السوري الذي قدّم آلاف الضحايا، ولكن لا يقابله جهد سياسي موازٍ لتضحياته.. حتى أننا نكاد نشعر أن القيادة غائبة عن الواقع ولاسيما بالنسبة لانتخابات مجلس الشعب التي أعادت إقلاع الأزمة من جديد. فالأزمة تحتاج إلى حل سياسي متكامل، وحتى لو حُسمت الأمور عسكرياً فإنه عند عودة الجيش إلى ثكناته ستعود الأمور إلى ما كانت عليه. وتابع د. إبراهيم: يجب أن يقود السيد الرئيس بنفسه ثورة الإصلاح، فالعملية تحتاج وقتاً طويلاً وأعتقد أن المزاج العام لا يحتمل إجراءات طويلة الأمد. الإصلاح ليس بقوانين أحزاب وإعلام ودستور ولا مجلس شعب. الناس التي نزلت إلى الشارع تريد فرص عمل وتخفيف الفساد، يجب تنفيذ خطوات تخفّف من الاحتقان الاجتماعي، فهناك دماء على الأرض يجب أن تُحترم ويعامل الجميع على أنهم سوريون ونغلق باب التخوين للآخر. أتمنى على السيد الرئيس أن يحلّ القيادة القطرية للحزب دفعة واحدة، ويقيل الحكومة ويلغي مجلس الشعب، وأن تحكم البلاد لجنة عسكرية عليا تدير حواراً وطنياً ومجلساً انتقالياً للدولة تنبثق عنه جمعية تأسيسة تضع دستوراً جديداً يراعي جميع الأطراف المعارضة في الداخل والخارج، وأن تبدأ انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة، ويكون الرئيس قد قاد ثورة بيضاء وتكون نسبة تأييده 200 بالمئة. وقال د. إبراهيم: الشارع يريد اليوم بطلاً، قدري جميل ليس له تمثيل ولا هيثم مناع ولا برهان غليون، والإخوان ليسوا على الأرض. هناك سعوديون وليبيون وعرب بالآلاف يقاتلون على الأرض، ومعهم آلاف السوريين المجانين، هؤلاء حتى المجتمع السوري يرفضهم. مضيفاً: الحاضنة السنيّة ترفض التطرف بالمطلق و100 بالمئة، هم يحمون الأقليات ويحمون الفكر القومي العربي، وهؤلاء العصابات مارقون على هذه الطائفة، فهم يقتلون من أبناء هذ الطائفة أكثر من غيرها. وفي سؤال لـ"جهينة نيوز" عن الطرف الآخر الذي يجب التحاور معه؟.. قال د. إبراهيم: الناس الذين نزلوا إلى الشوارع مدعوون للحوار بعد العفو العام عنهم لإنجاح العملية السياسية. لجان التنسيق مدعوة بما فيهم المسلحون الذين يقاتلون في الشارع ولا علاقة لهم بمناع ولا غيره. من يقاتل في الشارع جماعات إجرامية سيّرتها قوى سياسية يأتي على رأسها: جماعات الجريمة المنظمة التي تقتل من أجل المال، والقاعدة والتكفيريين وبقايا الأخوان المسلمين ومقاتلين آخرين. هذه الجماعات ستختفي فور بدء الحوار. مضيفاً: المطلوب الآن وبأسرع وقت النزول إلى القوى الموجودة في الشارع، ومعظمها ضد التدخل الأجنبي وهي لا يمثلها رجال الدين ولا العشائر، هم مجرد أفراد جمعهم أمر واحد، غياب فرص العمل، وغياب احترام المسؤول للمواطن، حيث أصبح الشارع يقرن كلمة مسؤول بالفاسد والمرتشي والكذاب ونحن بحاجة لقلب هذه المنظومة، ورغم ذلك ووسط هذه الكارثة نأتي بأناس كل الشارع يعرف فسادهم ونرشحم لمجلس شعب!!.   الجيش السوري يحارب نحو 200 ألف مسلح ورداً على سؤال "جهينة نيوز": ما هي المعلومات الدقيقة عن عدد المسلحين على الأرض؟.. قال د. طالب إبراهيم: الجيش الحر كذبة كبرى لتغطية عمل القاعدة والاستخبارات التركية والقطرية والسعودية. لدينا معلومات شبه أكيدة أن عدد (المنشقين/الفارين) من الجيش لا يتجاوز 3500 بين ضباط وعناصر، وهي من أقل النسب في جيوش العالم، علماً أنها ترتفع في أوقات الحرب، كما أن هناك العديد من العسكريين أُجبروا على الفرار بقوة التهديد، وبعض الضباط الكبار (عقيد دون دورة أركان) يعلمون أنهم سيتسرحون ويتقاعدون بعد شهور فينشقون بإغراء المال والسلطة. وأضاف د. إبراهيم: الجيش السوري يحارب نحو 200 ألف مسلح منهم 40 ألف مقاتلين،1000 سعودي من كبار مقاتلي القاعدة حسب مصدر سعودي عالي المستوى قال لي شخصياً: أرسلنا لكم 1000 مقاتل هم من دحروا الأمريكان في العراق وسيدحرونكم، فقلت له: إن شاء الله ستأخذونهم فطائس. وتابع د. إبراهيم: تعداد المقاتلين من غير العرب والذين قاتلوا مع القاعدة في العراق وأفغانستان نحو 3000 خطرين جداً ومنتشرين في كل المناطق. وهناك 90 ألف سوري أسماؤهم موجودة بالنشرة الشرطية في دمشق وريفها وبقية المحافظات من أصحاب سوابق الذين وجدوا (الثورة) فرصة للسلب والنهب والسرقة وتبييض تاريخهم القذر. ولدى سؤاله إلى أي درجة تلمسون ضجراً لدى الناس مما يسمّى (ثورة) ولاسيما مَنْ تعاطف معها في يوم من الأيام، وعما يسمّى ساعة الصفر؟.. قال د. طالب إبراهيم: بالنسبة للحديث عن ساعة الصفر لدى المعارضة المسلحة كل يوم عند منتصف الليل لديهم ساعة صفر، وهي تفجيرات وهجمات، ولديهم خلايا نائمة في دمشق بأعداد كبيرة يتوقع تفعيلها في ساعة معينة لمهاجمة الجيش والمقرات الحكومية والمدنيين. وأضاف د. إبراهيم: الناس وصلت إلى مرحلة الضجر بنسبة 100 بالمئة، ولاسيما المتظاهر الذي وجد نفسه بعد عام من الأحداث دون أي مكاسب، فقد أصبحت الحرية أقل والفساد أكبر والأسعار أغلى والقبضة الأمنية أشد. أضف إلى ذلك أن الناس غير راضين عن القيادة القطرية ولا عن الحكومة. وفي ردّه على سؤال "جهينة نيوز": ما رأيكم بالأداء الحكومي والأمني والعسكري خلال الأزمة؟.. قال د. إبراهيم: الأداء الحكومي نجح في المجال الاقتصادي وفشل في ملفات أخرى كملف البطالة فشلاً ذريعاً. أما الأداء الأمني فبعض الوحدات قدمت أداء أمنياً عالي المستوى، فيما وجدها البعض فرصة للنهب والسلب وكانوا أسوأ من المسلحين، غير أن القسم الأكبر قدم شهداء وضحايا. بينما الجيش قدم أداء عالياً وأخلاقياً وكان متفوقاً بكثير من الأشواط على المؤسسة الأمنية والسياسية وكان الأفضل والأكثر تضحية. وحول سؤال: هل تمكّنت الأزمة من ضرب الروح الوطنية السورية؟.. قال د. إبراهيم: لم تتمكن من ضربها بل أضعفتها، بدليل أن هناك سوريين يقتلون سوريين ويهاجمون الجيش وهو مرض عابر. وحتى المعارضين الذين يقولون "ارحل" لا يريدون من الرئيس الرحيل بل يريدون أن ترحل الحكومة والقيادة القطرية خصوصاً الأسماء المكررة المنغمسة بالفساد. فالحكومة حتى الآن لم تلتقط رسائل الشارع. مضيفاً: سيكون هناك من يتآمر على البلاد أكثر، ولكن سيكون لدينا جبهة داخلية أقوى، وبدل أن نواجه المسلحين بالجيش سنواجههم بالشعب كما يحدث الآن في كثير من المناطق في دمشق وريفها وإدلب، يوجد درجة جيدة من الوعي وحالة اقتصادية جيدة يجب تعميمها. وتابع د. إبراهيم: بالنسبة للأداء الإعلامي، في بداية الأزمة عندما صعّد الإعلام الخارجي تحريضه، قابله إعلام محلي مرتبك، ثم تحسّن الأداء الإعلامي غير أنه لم يرقَ إلى مستوى إعلام الأزمة. حيث نلاحظ تكرار نفس أسماء الضيوف دائماً على الفضائية السورية والدنيا (4 أو 5 أسماء).. بينما لا يوجد أي رمز من رموز المعارضة يتكلم.. لم لا تحضر هذه القنوات جميع رموز المعارضة لتتكلم على شاشة التلفزيون السوري ويسمع الناس طروحاتهم ويعلمون ما هي اللغة التي يتحدثونها ويكشف الناس مستواهم الحقيقي.   القيادة القطرية الحالية قدمت أسوأ أداء في تاريخ الحزب وعن تقييمه لانتخابات مجلس الشعب بعد انسحابه منها تساءل د. طالب إبراهيم: هل عقمت سورية؟... ألا يوجد لدينا سوى 150 شخصاً وزراء وسفراء ومدراء ومن ثم يترشحون لمجلس الشعب. مضيفاً: إن تأخير المؤتمر القطري للحزب أثار بلبلة في الشارع وخاصة لدى البعثيين، فالقيادة القطرية الحالية قدمت أسوأ أداء في تاريخ الحزب. وتابع إبراهيم: إن أكبر خطأ اقتُرف منذ بداية الأزمة حتى الآن هو طبيعة الأسماء التي وُضعت ورُشّحت للانتخابات، وهي أسماء مستهلكة وقسم منهم متهم بالفساد ويحتل مواقع أخرى في السلطة السياسية، ومن غير المنطقي أن يكون الشخص مسؤولاً وعضواً بمجلس الشعب، كرئيس اتحاد الطلبة والاتحاد النسائي وأمين فرع الحزب، فالبرلمان هيئة تشريعية فوق المنظمات والأحزاب. وكثير منهم كانوا يتلطون وراء إصبعهم ويقولون لي: سيسقط النظام فلِمَ أنت متحمّس؟!!.. حتى أن بعضهم قال لي إن روسيا ستشتري وتبيع، فأجيبهم: إن روسيا لن تغيّر موقفها لأسباب جيوسياسية. وعندما ذهبوا إلى موسكو قال لهم الروس إن الرئيس الأسد لن يسقط ما دامت روسيا على الخريطة، فعادوا وقالوا لي: لمسنا في روسيا موقفاً إيجابياً ومتقدماً عليك. وفي السؤال الأخير لـ"جهينة نيوز": في حال تمت الانتخابات، ما هو المطلوب من أعضاء الدورة المقبلة؟.. قال د. طالب إبراهيم: عليهم ألا يصفقوا.. وأن يعترضوا كثيراً.. ولا يوافقوا على جميع القرارات.

تواصلوا معنا على :