سركيس: منتخب لبنان للسلة في حالة انهيار

الخميس, 24 تموز 2014 الساعة 07:56 | رياضة, كرة السلة

سركيس: منتخب لبنان للسلة في حالة انهيار

جهينة نيوز:

أكد المدرب غسان سركيس ان منتخب لبنان لكرة السلة لن يستطيع الوصول الى مكان من دون تحضير جدي، ورأى ان هذا المنتخب في حالة انهيار حالياً، مؤكدا انه لن يكون شاهد زور على ذلك.

وقال سركيس لصحيفة "الجمهورية" اليوم: "أضعنا سنتين تقريباً، كان يمكن خلالهما القيام بشيء، لكنّنا تعرّضنا الصيفَ الماضي لعقوبة الإيقاف، والآن لن نشارك في أيّ دورة، على عكس جميع المنتخبات الآسيوية التي تشارك حاليّاً في كأس آسيا ومن ثمّ لديها جونز كاب ودورة الألعاب الآسيوية وبطولة العالم".

وقبل عام واحد من انطلاق بطولة آسيا المؤهّلة إلى الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عام 2016، حذّر سركيس مجدّداً من "انّ المنتخب الوطني بلغَ مرحلة مُزرية وخطيرة جداً، في الوقت الذي تستعدّ المنتخبات الأخرى من دون كَلّل أو مَلّل، مع أنّ لبنان كان في الأمس القريب أفضل من عدد كبير من هذه المنتخبات، لكنّها تخطّته بسبب تحضيراتها المتواصلة والإعداد الجيّد والتفكير السليم للمستقبل". وتابع: المشكلة هنا تتفاقم وهي متفاقمة أساساً. لم تُحَلّ بعد مسألة انضمام جوليان خزوع ودانيال فارس، وهما لاعبان يستفيدان من جنسيتهما اللبنانية لجني مئات آلاف الدولارات، لكنّنا لا نراهما يشاركان مع المنتخب الوطني. يجب على الأقلّ أن توضَع سياسة واضحة لنعرف ما لنا وما علينا".

وعن سبب عدم المشاركة، قال سركيس: "اجتمعتُ مع لجنة المنتخبات الأسبوع الماضي، وحتى المعارضين منها للمشاركة (في الإشارة إلى نزيه بوجي)، ساروا بقرار المشاركة بعد سماعهم لخطّتي وبرنامجي. لذلك فلجنة المنتخبات لم تكن عقبةً، وكانت موافقة على أهمّية الاعتماد على فريق متجدّد لتنشئة جيل جديد أسوةً بما يقوم به الإيرانيون وغيرهم

وبرأيي الشخصي، فالخلافات الجانبية بين بعض أعضاء اللجنة لم تكن السبب في الإنسحاب، ولذلك لا بدّ من قول كلمة حقّ بأنّ أعضاء لجنة المنتخبات كانوا إيجابيّين". وأردف سركيس قائلاً: قبل عامَين، رفعتُ إلى الاتّحاد تقريراً أشرتُ فيه الى أنّ منتخب لبنان، بالمنحنى الذي كان يسير فيه، كان قادراً على العودة إلى أعلى المراتب، واستندتُ في رأيي الى أنّ بعض المنتخبات ستتراجع عاجلاً أم آجلاً نظراً إلى تقدّم سنّ معظم نجومها. لكن للأسف، لم نستفد من الفرصة، وبدل أن نتقدّم ها نحن ننهار والمنتخبات الأخرى تتقدّم علينا، وبعد عامين من الآن سيصبح المنتخبان النيوزيلندي والأسترالي ضمن فِرق القارة الآسيوية، فما الذي نفعله؟ كلّ سنة أو سنتين يتغيّر رئيس الاتّحاد وبعض الأعضاء، لكنّنا نعود الى الحلقة المفرَغة عينها، فيصبح رئيس الاتّحاد «كبشَ محرقة» ولا نجد أيّ حلول جوهرية لإنقاذ الوضع.

وأكّد سركيس أنّه لا يزال مستعدّاً للتضحية والسعي بكلّ قوّة لإيصال رسالة المنتخب إلى كلّ المعنيين، لإعادته إلى بريقه السابق. وأضاف: «مستعدّ لكلّ هذه التضحيات، لكنّ شيئاً واحداً لا أقبل به وهو أن أكون شاهد زور. أطلِقُ صرخة الآن، وفي حال ساروا بخطتي الفنّية فأنا مستعدّ، أمّا في حال العكس، فأنا لن أكون شاهد زور وأقبلَ بالمنتخب أن يُذبَح».


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا