جهينة نيوز
جهينة نيوز
 مقتل عشرات الإرهابيين واستهداف أوكار لهم في عربين وجوبر ومزارع دوما بريف دمشق                 15 شهيداً في اعتداء إرهابي بقذائف صاروخية وهاون على أحياء سكنية في حلب                 برأ إسرائيل من استخدام الفسفور الأبيض.. "الجزيرة" تطرد محللها العسكري صفوت زيات؟!                 أنقرة تغلق سفارتها وتنصح جميع المواطنين الأتراك المقيمين بمغادرة ليبيا                 إسرائيل ترفض مشروع "هدنة كيري" لوقف إطلاق النار بصيغته الحالية                 مسيرة جماهيرية في دمشق بمناسبة يوم القدس العالمي ونصرة لأهلنا في غزة                 دعوى دولية ضد الكيان الصهيوني لارتكابه جرائم ضد الإنسانية في غزة                 بوتين يؤكد أهمية توسيع التعاون الروسي العراقي لضمان أمن واستقرار المنطقة                  تدمير عربتين مصفحتين ومقتل عدد من الإرهابيين في محيط جبل الشاعر                 "داعش" يأمر أصحاب المحلات التجارية بتحجيب وجوه المانيكانات                 نصر الله: سورية وايران والمقاومة اللبنانية لم يقصروا في دعم المقاومة الفلسطينية                 باحث إسرائيلي: تل أبيب متورطّة في كيفية إنهاء الحرب ومصر منحازة بالكامل لإسرائيل                 خسائر فادحة بصفوف إرهابيي "داعش" وفشل لـ"الشيشاني" في الهجوم على الحسكة                  اتهامات للقوات الأوكرانية باستخدام صواريخ "غراد" لقصف مدن شرق البلاد                 مجموعة مسلحة تعتدي على موقع للجيش اللبناني في جرود عرسال               
آخر تحديث للصفحة الإثنين, 26 آب 2013 الساعة 15:02

معلومات جديدة حول تفجير مسجديّ التقوى والسلام في طرابلس

معلومات جديدة حول تفجير مسجديّ التقوى والسلام في طرابلس

جهينة نيوز:

أشارت مصادر أمنية لصحيفة «السفير» اللبنانية أن السيارتين اللتين انفجرتا في طرابلس كانتا محملتين بمئة كيلو غرام من مادة الـ«تي إن تي» الشديدة الانفجار، في كل منهما، وقد دخلتا إلى شوارع طرابلس ظهر يوم الجمعة المنصرم، الأولى، من نوع «فورد» رباعية الدفع لونها زيتي، والثانية من نوع «ب أم X5» رباعية الدفع أو من طراز «مرسيدس ML».

وعند الواحدة و20 دقيقة سلكت سيارة «X5» أو الـ«مرسيدس ML» طريقها باتجاه مسجد «التقوى» الذي كانت السيارات تحيط به من كل مكان، تواكبها سيارة أخرى مجهولة، وقد حاول السائق رصفها صفا ثانيا مقابل الباب الرئيسي للمسجد القريب من المنبر الذي كان يخطب عليه الشيخ سالم الرافعي، محاولا إيهام الحرس بأنه يريد الإسراع إلى المسجد ليؤدي الصلاة قبل بدايتها، لكنهم لم يسمحوا له بالتوقف، وطلبوا منه إيجاد مكان آخر في الباحة الملاصقة للمسجد.

وبالفعل وبحسب المعلومات، فقد انتقل السائق بسيارته إلى الباحة المحاذية للمسجد حيث يوجد معرض للسيارات ومحل لبيع الخرطوش ولوازم الصيد وصيدلية ومتجر لبيع البرادي و«محامص الأمين»، فسارع إلى رصفها أمام أحد باعة العصير الموجود في الباحة وترجل منها وطلب منه كوبا من العصير وأعطاه 20 ألف ليرة لبنانية، وفيما كان البائع يفتش في صندوقته ليرد له المال، سارع السائق إلى المغادرة تاركا وراءه السيارة التي لفتت أنظار الباعة، فحاول الشهيد فراس جابر (بائع عصير ليمون) اللحاق به لتوقيفه قبل أن يستقل سيارة أخرى كانت في انتظاره والفرار من المكان، لكن الانفجار كان أسرع فدوى عند الواحدة والنصف تماما فأصاب فراس، ومعه المئات من الشهداء والجرحى ودمر محيط المسجد بكامله وأحدث حفرة قطرها 3 أمتار وعمقها متران.

وساهمت المواد المتفجرة في المحل المعد لبيع الخرطوش ومعرض السيارات في تأجيج الحريق وتوسع رقعته.

وترجح المعلومات أن السيارة كانت مجهزة بساعة توقيت، لأن الانفجار كان معدا لحظة خروج المصلين من المسجد لقتل أكبر عدد منهم، لكن تأخيرا حصل نتيجة عطل في المولد الكهربائي أدى إلى إطالة أمد الخطبة فانفجر بينما كان المصلون ما يزالون داخل المسجد.

بعد التفجير الأول، انطلقت السيارة الثانية وهي من نوع «فورد» بمواكبة سيارة مجهولة، باتجاه مسجد «السلام»، ولدى وصولها إلى المكان لم يجد سائقها إمكانية لرصفها مقابل الباب الرئيسي للمسجد، بسبب وجود زحمة سيارات وعربات الباعة، فتقدم بها وأوقفها في المكان الذي يفصل بين باب المئذنة ومدخل مجمع «ماكس» التجاري.

وترجل السائق منها سريعا بحجة الدخول إلى المسجد للصلاة قبل انتهاء الشيخ بلال بارودي من الخطبة، لكنه عدل من مساره باتجاه الشارع العام وركب السيارة التي كانت تواكبه وفر بها إلى جهة مجهولة، لتنفجر سيارة «الفورد» وتحصد المئات من الشهداء والجرحى وتخلف أضرارا مادية جسيمة في الممتلكات والأبنية السكنية وتحدث حفرة قطرها أربعة أمتار وعمقها ثلاثة أمتار.

وكذلك الأمر فإن إطالة الشيخ بارودي لوقت الخطبة هو الذي حمى المصلين من مذبحة حقيقية.

وعلمت «السفير» أن الأجهزة الأمنية تعمل حاليا على تحليل الاتصالات التي أجريت على مدى 24 ساعة قبل الانفجارين وبعدهما، من البحصاص عند المدخل الجنوبي لطرابلس وحتى البداوي عند المدخل الشمالي، كما تم سحب كل محتويات كاميرات المراقبة في محيط المسجدين وفي كل الشوارع القريبة التي يمكن أن تكون السيارتان قد سلكتاهما وذلك لكشف أي خيط يمكن أن يقود إلى معرفة الفاعلين.

وتشير المعلومات إلى أن عصف الانفجارين ذهب في اتجاهات بعيدة عن الهدفين، ففي مسجد «التقوى» ذهب باتجاه بساتين السقي ومستديرة أبو علي، وفي مسجد «السلام» ذهب باتجاه مستديرة الميناء، ما يشير إلى حالة الارتباك التي كانت تسيطر على السائقين اللذين كانا يقودان السيارتين، وتؤكد التحليلات أنه لو كان العصف باتجاه المسجدين لكان ارتفع عدد الشهداء والجرحى، ولكانت الأضرار المادية مضاعفة لاسيما في موقع مسجد «السلام» الذي تحيط به الأبنية السكنية من كل جانب.

تواصلوا معنا على :