جهينة نيوز
جهينة نيوز
 هيغل: "داعش" تجاوز كل مانعرفه.. والبنتاغون لهزيمة "التنظيم" يجب مهاجمته من سورية                  غارات أمريكية جديدة تستهدف تنظيم "داعش" في العراق                 الدنمارك تعلن أن انضمامها لحلف الناتو ليس موجهاً ضد روسيا                 خلفاً لـ أردوغان.. أوغلو رئيساً للحكومة التركية                 افتتاح تحقيق جنائي حول مقتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي                 6 جرحى في اعتداء إرهابي بقذيفة هاون على حي الشعلان في دمشق                 هولاند يعترف بتسليم فرنسا أسلحة للإرهابيين في سورية                 أكثر من 3 آلاف تكفيري مصري التحقوا بصفوف "داعش"                 مصدر عسكري: لا صحة لما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول دخول الإرهابيين إلى مطار الطبقة العسكري                 مصادر أمنية في غزة تلمح إلى دور للمخابرات الإماراتية في محاولة اغتيال الضيف                  الكشف عن فشل مهمة أمريكية سرية لإنقاذ رهائن أمريكيين في سورية                 مفتي السعودية يواصل حملته ضد دعاة "الخروج" للقتال مع الجماعات الإرهابية                 حالة طوارئ  في مطار بن غوريون.. وتأجيل الرحلات القادمة والمغادرة                 نبيل العربي "منزعج" من إسرائيل ويرغب بالتوصل إلى هدنة دائمة في غزة                 "كتائب القسام" تنعي 3 من كبار قادتها استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية               
آخر تحديث للصفحة الثلاثاء, 28 أيار 2013 الساعة 14:37

محطات التآمر الأمريكي على سورية والرد الروسي عليها

محطات التآمر الأمريكي على سورية والرد الروسي عليها

جهينة نيوز:

استعرض الكاتب التونسي سالم الطرابلسي أبرز محطات التآمر الأمريكي على سورية والرد الروسي عليها خلال العقد الماضي شارحا تطورات السياسة الامريكية تجاه سورية والتخطيط لمؤامرات تسعى لإسقاط الدولة السورية لمواقفها الداعمة للمقاومة والمناهضة للامبريالية والهيمنة الامريكية.

وقال الطرابلسي في مقال له نشرته صحيفة الشروق التونسية وحمل عنوان /أبرز محطات التآمر الأمريكي على سورية والرد الروسي عليها/ "في أيار من العام 2003 رفض مندوب روسيا التصويت لصالح قرار بوضع العراق تحت الوصاية الأنغلوأمريكية ما دفع بالمندوب الامريكي بالقول لنظيره الروسي هذا الموقف ستكون له تداعيات سيئة".

وكبداية للاعلان الرسمي للحرب والضغوط الامريكية الكلامية على سورية يقول طرابلسي في تموز من العام 2003 صدق الكونغرس على مشروع قرار بعنوان محاسبة سورية اذ قال من تبناه "ان على النظام السوري أن يعي دروس العراق وفهم أن الألاعيب الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا تنفع".

ويشير الكاتب إلى أنه في بداية العام 2004 بدأت جماعة الصقور الأمريكية المسيطرة على القرار في البيت الأبيض وإثر انتصارها في العراق السعي الى إكمال مخططها في المنطقة وفي هذا الاطار باشر هوءلاء بإعداد مشروع سمي مستقبل سورية بذريعة بناء نظام ديمقراطي تعددي وتجاوز قانون محاسبة سورية وإصدار قانون تحرير سورية على غرار قانون تحرير العراق والذي كان نقطة البداية للاتصال بجماعات المعارضة السورية لإعداد نواة لحكومة رديفة تتسلم السلطة في حال انهيار الدولة في سورية وفي غضون ذلك يربط مدير مكتب سورية ولبنان والأردن في الخارجية الامريكية /ستيفن سيش/ الغاء قانون محاسبة سورية على الطاولة وعدم تنفيذه بالعديد من المطالب.

وفي معرض شرح الكاتب الطرابلسي للمراحل الزمنية يوءكد ان العام 2005 أظهر قوة سورية بشهادة الامريكيين انفسهم.

ويقول الكاتب الطرابلسي "في العام 2007 وافق مجلس الدوما الروسي على صفقة تسليح ضخمة للجيش السوري.. هذه الصفقة أثارت حفيظة اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية واحتجاجهم الذي رفضته روسيا بشدة واعتبرت الصفقة ردا على المخططات الامريكية ضد حليفتها في الشرق الاوسط".

ويلفت الكاتب الى انه في شهر ايار من العام 2007 نفذت شركات عسكرية روسية عملية تعميق لميناء طرطوس السوري بحيث أصبح قادرا على استقبال الغواصات النووية الروسية بحكم المعاهدة الموقعة بين الطرفين اضافة الى البوارج الحربية المرابطة هناك والتي تعمل على مراقبة التحركات العسكرية الغربية في المنطقة المحيطة بسورية.

وتقول المصادر ان كل المعطيات المجمعة تنقل فورا للقيادتين العسكريتين الروسية والسورية.

ويختم الكاتب التونسي استعراضه للمحطات في العام 2012 الذي يؤكد متانة العلاقات الروسية السورية ويستشهد بقول رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الروسي "لن نتخلى عن سورية مهما كلفنا الأمر وهذا الموقف ليس مبنيا على مصالحنا الحيوية فقط بل هو راجع ايضا الى ارتباطنا الاخلاقي مع سورية التي تربطنا معها معاهدة دفاع مشترك".

تواصلوا معنا على :