جهينة نيوز
جهينة نيوز
 مقتل 20 إرهابياً وتدمير ثلاث سيارات بمن فيها في بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية                 إرهابيو "داعش" يقتلون 3 مواطنين في ريف دير الزور ويمثلون بجثثهم                 مراهق يتلقى عرضاً من "داعش" بمبلغ 25 ألف دولار لتنفيذ تفجيرات في فيينا                 تواصل مداهمة أوكار الإرهابيين.. ضبط كمية كبيرة من الأسلحة في طرابلس                 مقتل عدد من الإرهابيين حاولوا الاعتداء على بعض النقاط العسكرية في محيط جبل الشاعر                 إرهابي أمريكي يعترف بمشاركته في جرائم الجماعات المسلحة في سورية                 موفد قطري يهرب أموالاً ومساعدات طبية وغذائية للإرهابيين في جرود عرسال                 إرهابيون من "داعش" خططوا لتنفيذ عمليات سطو على بنوك في فرنسا والمغرب                 أردوغان: التحالف الدولي يركز على عين العرب أكثر من اللازم!!                 مصادرة جوازات 8 هولنديين كانوا ينوون الانضمام للجماعات المسلحة في سورية                 ملكة جمال "داعش": أشعر بالسعادة لممارسة شعائر ديني بحرية في مدينة الرقة                 دعا إلى تحديث القوات المسلحة.. بوتين: لا ننوي التورط في مواجهة تفرض علينا                 مصر تعلن "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" تنظيماً محظوراً                 سلطات الاحتلال الصهيوني تعيد فتح المسجد الأقصى بعد يوم من إغلاقه                 الأمن الأردني يوقف 150 سلفياً.. ومحامي المقدسي يكشف سبب اعتقاله؟               
آخر تحديث للصفحة الإثنين, 13 أيار 2013 الساعة 23:51

تفاصيل حصار الجيش العربي السوري لمدينة القصير

تفاصيل حصار الجيش العربي السوري لمدينة القصير

جهينة نيوز:

ارتفعت اعمدة الدخان من المنازل المحترقة في بلدة دمينة الغربية في ريف القصير التي انسحب منها مقاتلو المعارضة السورية صباح الاثنين تاركين وراءهم بطاريات مدفعية وانفاقا مهجورة فيما دخل الجيش العربي السوري مشددا الحصار اكثر على مدينة القصير القريبة التي تعتبر من ابرز معاقل المسلحين في ريف حمص في وسط البلاد.

وقال الضابط السوري الذي قاد العمليات وهو برتبة مقدم رافضا كشف اسمه لوكالة فرانس برس "هاجمنا البلدة قرابة الساعة التاسعة بتوقيت دمشق ونفذنا هجوما متزامنا على بلدتي الحيدرية وعش الورور وكانت البلدات الثلاث في ايدي المسلحين. بعد ثلاث ساعات من المعارك كانت المسألة انتهت".

وبعد سيطرتهم على البلدة الواقعة على بعد سبعة كيلومترات شمال مدينة القصير راح عناصر الجيش يدخلون كل منزل ويفتشونه. المنازل التي تمكن فريق وكالة فرانس برس من دخولها الى جانب الجيش فارغة من سكانها... لا بل تترك انطباعا بان هؤلاء السكان هجروها منذ وقت طويل بسبب عدم رؤية اغراض شخصية فيها.

على الارض يمكن مشاهدة بعض الفرش و«الصنادل البلاستيكية» السوداء التي يرتديها اجمالا المقاتلون وايضا مواد غذائية.

في احد المنازل قميص قطني اسود كتب عليه بالابيض اسم مجموعة اسلامية مقاتلة "كتائب اهل الاثر".

في وسط دمينة الغربية مدرسة ابو علاء المعري خلت من كل شيء: لا مقاعد لا الواح خشبية لا تجهيزات... كما تم نزع اسم ابو العلاء الذي يعتبر من ابرز شعراء العرب.

عند مدخل البلدة توقفت ثلاث دبابات... ويقول الضابط السوري ان على الجيش ان يستعيد ثلاث بلدات اخرى بينها الضبعة حيث المطار العسكري الذي استولى عليه مقاتلو المعارضة قبل شهر ليحكموا الحصار من جهة الشمال.

ويضيف المقدم "هذه القرى استراتيجية لانها تقطع الطريق بين مدينتي حمص القديمة التي لا تزال بأيدي المسلحين والقصير. وبسيطرتنا عليها نمنع اي تواصل بين المنطقتين وخصوصا وصول الامدادات".

ومنذ اسابيع تدور معارك عنيفة في منطقة ريف القصير الحدودية مع لبنان بين قوات الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة وقد احرز خلالها الجيش السوري تقدما تدريجيا باتجاه مدينة القصير.

ويقول ضابط كبير آخر رافضا كشف اسمه ايضا "لقد انهينا عملنا تقريبا من الجهة الشمالية. الجهتان الشرقية والجنوبية بين ايدينا وهناك الوية اخرى تصل من الغرب".

وكانت صحيفة "الوطن" السورية ذكرت في عددها الصادر اليوم ان وحدات الجيش "تضيق الخناق على الميليشيات المسلحة التي تتحصن" في القصير وانها اوقفت العمليات العسكرية داخل المدينة "لإخلاء المدنيين

تواصلوا معنا على :