جهينة نيوز
جهينة نيوز
 بروجردي: التحالف الغربي لا يمتلك نوايا صادقة في محاربة "داعش"                 ليبرمان يأسف لاعتراف السويد بالدولة الفلسطينية                 عودة 200 فرنسي إلى بلادهم قاتلوا مع الجماعات الإرهابية في الخارج                 الأمن المصري يمنع دخول ما يسمى "وزير خارجية ائتلاف المعارضة السورية"                  دمشق: سماح تركيا بدخول قوات أجنبية إلى عين العرب انتهاك سافر للسيادة                 روسيا تطلق بنجاح صاروخ "بولافا" العابر للقارات من على متن غواصة ذرية                 قانون أسترالي يحظر سفر الشباب إلى الدول التي تعد بؤراً للإرهاب الدولي                 صحف بريطانية تدعو تميم بن حمد إلى تغيير مسار مشيخة قطر                 اعتقال إرهابيين في طرابلس وعكار وصيدا والمنية.. قهوجي: لا مساومة مع قتلة العسكريين                 "داعش" تطلق سراح 25 تلميذاً.. وقوة جديدة من البيشمركة تتوجه إلى عين العرب                 ظريف: لا يمكن ادعاء محاربة "داعش" في العراق ودعمه في سورية                 ضربات وهمية لمواقع مخلاة مسبقاً.. ماذا تريد واشنطن من كذبة الحرب على "داعش"؟                 سوزان رايس: محادثات النووي الإيراني قد تنتهي باتفاق خلال الشهر المقبل                 صحيفة بريطانية ترجح استيلاء إرهابيي "داعش" على عين العرب!!                 جرح جندي أردني في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود مع سورية               
آخر تحديث للصفحة الخميس, 9 أيار 2013 الساعة 14:00

بعد مشادة حادة بين الحمدين.. قطر تبلغ "ائتلاف الخطيب صبرا" رفع يدها عن الملف السوري

بعد مشادة حادة بين الحمدين.. قطر تبلغ

جهينة نيوز:

أكدت مصادر عربية مطلعة أن الدوحة أبلغت أمين العام "الائتلاف المعارض" مصطفى صباغ، وبعضا ممن يعملون لحسابها في تركيا بأن ملف القضية السورية أصبح في يد السعودية.

وقال مصدر مقرب من المعارضة السورية في إسطنبول لصحيفة "العرب": إن القطريين قالوا لصباغ إن عليهم ضغوطا ضخمة من الولايات المتحدة وحلفائها وإنهم رفعوا أيديهم عن الملف السوري.

وأشار المصدر إلى أن رئيس "الائتلاف" جورج صبرا أدى زيارة إلى السعودية بصحبة وفد يضم أسماء بارزة من المجلس التنفيذي للائتلاف مثل محمد فاروق طيفور وعبد الأحد صطيفو.

وقد نقلت طائرة سعودية خاصة وفد المعارضة السورية من مطار صبيحة التركي إلى الرياض حيث التقى الوفد بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات السعودية في مرحلة أولى ثم سعود الفيصل وزير الخارجية.

وكشف المصدر أن المسؤولين السعوديين أكدوا لصبرا وزملائه استعداد الرياض لدعمهم والتنسيق الكامل معهم. ونقل المصدر عن عناصر من الوفد أن السعوديين يبدون رغبة كاملة في التنسيق مع المعارضة السورية حتى على المستوى الميداني وأن لديهم مخططا وترتيبا لسيناريو مستقبلي يقوم على حل الأزمة عن طريق التفاوض بالتزامن مع المواجهة الميدانية، لكن دون منح فرص سهلة لتكوين فضاء خصب لتفريخ (المجموعات المتشددة) التي تهدد أمن سورية راهنا ومستقبلا!!.

وأشار المصدر إلى أن السعوديين تحدثوا إلى الوفد بوضوح تام، وقالوا إنهم يفتحون هذا الباب مع المعارضة من أجل غاية واحدة، وهي وقف الحرب الدموية في البلاد عن طريق التفاوض ومن بوابة مبادرة المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي، وهو موقف يلقى دعما أميركيا كاملا وتفهما روسيا.

وقال السعوديون لصبرا وزملائه إن المملكة تحث مختلف فصائل المعارضة السورية على التوحد من أجل إنجاح خيار الحل التفاوضي دون أية اشتراطات مسبقة، وأن مختلف الأطراف مطالبة بالتنازل من أجل تسريع الحل.

ووفق المصدر، فإن السعوديين طالبوا من الوفد أن يوضح أمره في ما يتعلق بالمجموعات التي ترتبط بالقاعدة أو المقربة منها خاصة "جبهة النصرة".

وأكد السعوديون على أن الرياض لا تقبل بأي دور لهذه المجموعات في مرحلة التفاوض أو في المرحلة الانتقالية، لأنها مجموعات عنيفة ولا تقدر على العيش إلا في ظروف التوتر والمواجهات. وذكر المصدر أن الوفد تعهد بقطع أي صلة للمعارضة السورية مع المجموعات الجهادية التي يتشكل أغلب أفرادها من عناصر غير سورية.

يشار إلى أن أطرافا من المعارضة السورية و"الجيش الحر" سبق أن عارضوا القرار الأميركي بوضع "جبهة النصرة" على القائمة السوداء، ودعوا إلى التعاطي معها كشريك في المعركة ضد النظام. لكن قرار "النصرة" الأخير الولاء لتنظيم القاعدة سمح للمعارضة السياسية والعسكرية بالتبرؤ منها، ومن ثمة الاستعداد لمقاتلتها استجابة لضغوط خارجية.

وفي سياق متصل، نقل المصدر عن جورج صبرا قوله إن الإخوان المسلمين، ومنذ أن تبلغوا القرار القطري، أصبحوا يعيشون في دوامة كبرى، فهذا يعني أنهم لن يكونوا طرفا مؤثرا في المرحلة القادمة، كما أن الدعم المقدم لهم سيختفي.

يشار إلى أن قطر، وبدعم تركي، عملت طيلة السنتين الماضيتين على فرض الإخوان في كل الهيئات والمؤسسات التي تخص المعارضة، وآخرها كان قرار تنصيب غسان هيتو رئيسا للحكومة، وهو شخصية مقربة من الإخوان.

وقال مراقبون إن القرار الأميركي بتحييد قطر ومنعها من التدخل في الملف السوري مستقبلا هو ضربة موجعة للدوحة التي كانت تقدم نفسها دائما وصيا على الحركات الإخوانية والسلفية وخاصة في "ثورات الربيع العربي"، وأنها قادرة على توظيف هؤلاء في خدمة المصالح الأميركية.

وأكد هؤلاء أن هذا القرار سيسهل الوصول إلى حل في سورية يقوم على التوافق خاصة أن المبادرة السعودية مدعومة أميركيا.

من جهتها أشارت مصادر خاصة في الدوحة مقربة من وزارة الخارجية القطرية إلى أن اجتماعا تم بين أمير قطر ورئيس وزرائه ووزير خارجيته الشيخ حمد بن جاسم بحضور ولي العهد القطري تميم بن حمد تخلله مشادة كلامية وتبادل اتهامات حول الإخفاق الذريع الذي أصيبت به الجهود القطرية في سورية.

وأوضح ولي العهد أنه نصح مرارا بالتعاون مع الجهود الخليجية لتقوية الموقف التفاوضي للمعارضة السورية، لكن الرهان على الإسلاميين وقف حاجزا دون الحصول على الدعم الدولي للمعارضة وتسبب في نجاح النظام في سورية بتصويره المعارضة على أنها مجاميع إسلامية متشددة قريبة من القاعدة مما قلل من الدعم الدولي للجيش الحر.

وتتخوف مصادر في الدوحة من أن تتسبب الضغوط الغربية على الدوحة في ردة فعل مرتجلة من قبل جناح رئيس الوزراء خاصة بعد الإعلان عن زيارة مفاجئة سيؤديها إلى طهران حسب ما صرح به وزير الخارجية الإيراني في الأردن، وأن الدبلوماسية القطرية عرفت بتسرعها مما يفتح المجال واسعا أمام تكهنات بأن تعود الدوحة إلى تشنجها وعلاقاتها المثيرة للتحسب خليجيا وخاصة مع إيران.

 

تواصلوا معنا على :