النسر اللبناني الأصلع والكلب البوليسي في موت الصندوق الأسود!!

السبت, 20 تشرين الأول 2012 الساعة 06:59 | مواقف واراء, زوايا

النسر اللبناني الأصلع والكلب البوليسي في موت الصندوق الأسود!!
جهينة نيوز- بقلم نارام سرجون: نسف وسام الحسن.. ولابد أن نسفه قد تأخر كثيرا.. لا نقول هذا لأنه آذانا وكنا ننتظر موته بعد أن تسبب في حرائق كبرى من لبنان إلى سورية.. ولكن رجلا مثله لا يمكن إلا أن يرحل رحيلا على متن عبوة ناسفة كبيرة أو قذيفة ثقيلة شأنه في ذلك شأن اللاعبين اللبنانيين المتورطين بعلاقات أخوّة مع المخابرات الغربية والتي تقرر التخلص من طواقمها في لحظات محددة عندما تريد إحالتهم إلى التقاعد لحسابات خاصة بها.. التقاعد من العمل مع المخابرات الغربية لا يجوز.. والذي يسمح به هو الموت المفاجئ.. وهذا هو شأن كل الشخصيات اللبنانية التي يتم إحراقها كلما أحست إسرائيل بالبرد والصقيع.. وكلما عطس جيش الدفاع الإسرائيلي وأصابه زكام الأزمات.. حيث تستعمل هذه الشخصيات كأعواد الثقاب لإشعال محيط إسرائيل من أخشاب الطوائف والأحزاب المبللة بالنفط السعودي والغاز القطري.. لن تخيفنا اتهامات الكلب البوليسي وليد جنبلاط (وهذا الوصف غايته التشبيه لا الشتيمة) الذي يشم روائح القتلة التي لا تهب على منخريه إلا من ناحية الشرق.. الرياح الشرقية تحمل إلى منخري جنبلاط رائحة القاتل.. وأنفه الذي لا يخطئ لا يلتقط من رياح الجنوب إلا رائحة سلاح حزب الله.. الكلب البوليسي وليد جنبلاط تشمم الهواء بالأمس في المختارة ثم التفت رأسه الأصلع وانتصبت أذناه نحو الشرق وارتفع نباحه باتجاه الحدود الشرقية ونحو قصر الشعب السوري.. مباشرة!!.. ولن يخيفنا بالطبع ابتزاز شارلوك هولمز لبنان سمير جعجع الذي يلتقط الأدلة الجنائية وهو لا يزال على الطريق إلى أية جريمة.. ويصل إلى الاستنتاج قبل وصوله الى مسرح الجريمة بل ووصلت العبقرية بشارلوك هولمز أنه لم يعد يحتاج الى فحص موقع الجرائم بل الجرائم تسرّ إليه بأسرارها وتعترف، وصار يقرأ الغيب ويصله الوحي مثل مثله الأعلى جورج بوش.. لن تعرف أساطير الروايات البوليسية مثل شخصية التحري الخارق سمير جعجع.. علم الجريمة كله يسجد لعبقرية التحري اللبناني الكبير.. بل إن عقل الانتربول الدولي كله ينحني لرأس النسر الأصلع.. سمير جعجع…ولمن لا يعرف النسر الأصلع فهو مانراه في عالم الحيوان عند وجود جيفة حيوانية أو فريسة انتهت الضواري من التهامها حيث تتحلق النسور الصلعاء حولها وتتصارع عليها.. نسر ليس له من النسور إلا الريش والاسم.. مثل سمير جعجع.. نسر لبنان الأصلع.. الذي يهرع صوب أية ضحية لبنانية سقطت لينقر عيونها ويغور رأسه في أحشائها وأمعائها.. ويلتهم.. ولا أدري لماذا يكون جعجع أول من يعلن عن الاتهامات ويجاهر بها.. ويذكرني ذلك دوما بمثل أمريكي يقول: إن الدجاجة التي صاحت هي التي باضت البيضة.. لاشك أن كثيرا من المواطنين السوريين لم تعد في قلوبهم شفقة ولم تعد قلوبهم تستجدي الرحمة لأي من أولئك الذين تورطوا بالسيناريو السوري وعجنوا خبزهم السياسي بدمنا وعذاباتنا ونقعوا حساباتهم البنكية في صرخاتنا.. ولاشك أن كثيرا من السوريين الذين تذوقوا نذالة فريق 14 آذار في لبنان وحقدهم يحسون باللامبالاة بحياة وسام الحسن لكثرة ماسرق أصدقاؤه وزعماؤه من حياة السوريين وماصدّروه من نكبات ورصاص إلينا.. وقد يصل الأمر ببعض السوريين الملوعين الملتاعين والغاضبين إلى الشعور بالارتياح بسبب الأذى الذي نال عشرات آلاف السوريين على يد معسكر الشر الذي ينتمي إليه وسام الحسن المكلف ببعض ملفات الوضع السوري مباشرة من قبل سعدو الحريري.. وسيتمنى القليلون في مصرعه قراءة رسالة صارمة تقول إن ذلك هو مصير التطاول على جراحاتنا وهو رسالة لمن استمرؤوا الاستئساد علينا وشربوا دمنا والذي قد بلغ حداً جعل البعض يعتقد أن انشغال السوريين بمعارك الداخل قد أربكهم وشل قدرتهم على تنفيذ العقاب بالقتلة وجلب العدالة الى عقر دار العابثين بأمننا.. ولكن دعونا نتساءل أسئلة منطقية: لماذا ينسف السوريون وسام الحسن وماذا سيقدم نسف الحسن للوضع السوري؟ بمعنى آخر هل يستحق وسام الحسن عناء تدبير اغتياله؟؟.. صحيح أن وسام الحسن لاعب مهم في اللعبة السورية منذ اغتيال الحريري وفبركة شهود الزور وتجنيد زهير الصديق.. وصولا إلى استضافة المقاتلين المسلحين المتمردين ضد سورية علنا وإيوائهم وتسهيل نشاطاتهم وتحركاتهم ولوجستياتهم عبر شمال لبنان الذي صار عشا من أعشاش العقارب.. كما أن وسام الحسن لاشك سمكة كبيرة.. لكنه ليس السمكة الكبيرة أو الأكبر بل إحدى الأسماك الكبيرة الكثيرة.. وتغييبه لن يغير في الملف السوري شروى نقير.. لأنه ليس صانع قرار بل منفذا لقرار.. ومقعده الشاغر للعبث بالأمن السوري ينتظر غيره ليتابعه الذي ربما تم تحضيره منذ زمن بانتظار التخلص من وسام الحسن الذي يبدو أنه لسبب ما صار عبئا على من حوله وصار مثقلا بالأسرار الكبيرة التي تقطر منه والتي لم يعد من الحكمة تركها تسعى حية ولابد من الستر عليها بالموت.. وبالنسبة للسوريين ليس من الحصافة التعامل مع الأذرع والاستطالات مثل وسام الحسن- التي كلما قطعت نبتت غيرها بأعداد أكثر- وترك الرؤوس الكبرى التي تحرك اللعبة والأذرع.. هذه عملية في منتهى السذاجة لا يقوم بها إلا قصيرو النظر.. والسوريون الذين برعوا في لعبة الصبر والتحكم بالغضب وصبوا من برودة أعصاب وليد المعلم وعباراته المثلجة على كل انفعالاتهم.. لايمكن أن يفكروا بهذه الطريقة الانفعالية وتنفيذ اغتيال لا قيمة له على معادلة الأزمة السورية.. والغريب أن شخصية وسام الحسن هي أقل شخصية يمكن أن تنفتح لها شهية رجال المخابرات السوريين للتصفية لأنه مجرد عبد مأمور وتغييبه لا يغير من معادلة اللعبة ولا من توازن القوى.. لكن وسام الحسن هو شخصية لا تستطيع القوى المناهضة لسورية مقاومة إغراء استعماله كقربان ضد سورية.. ولا يمكن إلا أن يفتح شهية اغتياله عندهم.. وقد لوحظ أن اسمه دفع به مؤخرا كثيرا لربطه بالملف السوري لكن الحسن لا يفعل إلا مايؤمر به وهو ليس براسم لسياسات بل منفذ ومطيع لها.. وتقديمه بتسريبات إعلامية من قبل فريقه على أنه العقل المدبر لكل شيء ليس بريئا.. كأنما كان يحضره ليقدمه كخروف عيد الأضحى.. للكثيرين مصلحة في غياب وسام الحسن حتى السوريين.. لكن الربح السياسي والمعنوي الذي يتحقق للسوريين بتصفيته هو أقل من القليل.. وربما كان حزب الله معنيا أكثر من غيره بالإبقاء على حياة الحسن لأن الصندوق الأسود لاغتيال الحريري (الذي يريد حزب الله إثبات براءته منها فعلا) هو وسام الحسن والاحتفاظ به حيا ضرورة حيوية وحاجة ماسة لكشف كل ملابسات قضية الحريري.. أما الفريق المعارض لسورية وحلفائها وبالذات إسرائيل فإنها تجد فيه المرشح الأفضل لإطلاق سيناريو إطلاق كلاب الصيد في لبنان على حزب الله وإبقاء أحد مفاتيح سر اغتيال رفيق الحريري مفقودا إلى الأبد.. ومما يلفت النظر أن نفس كورس اغتيال الحريري بدأ التغريد بنفس الكلمات ونفس السيناريو من اتهام شخصي للأسد وطلب استقالة الحكومة اللبنانية والدعوة إلى مسرحيات التظاهر الإعلامي أمام الكاميرات.. وسام الحسن يبدو أنه عود ثقاب يراد به الانتقال بالملف السوري- الإيراني إلى مرحلة ثانية وهي توسيع نطاق النزاع الى لبنان لاتهام سورية وحليفها الرئيسي "حزب الله" وإشغال الأخير في حرب عبثية داخل لبنانية صارت ضرورية ربما في سياق تحضيرات إسرائيل لضربة حمقاء على إيران.. لأن سيناريو الحرب مع إيران أو سورية يبدو أن كوابحه هي في قوة حزب الله الذي يجلس على أكتاف الدولة العبرية ويدلي ساقيه في الجليل والى مابعد بعد حيفا وصارت قدماه تصلان إلى مياه ايلات.. وصار يعتقد أن تركيا حاولت توريط الغرب في الحرب على سورية لأنها لاتجرؤ على تحمل مسؤوليتها وحدها.. والسوريون أدركوا ذلك ولمسوا التردد التركي.. وحتى هذه اللحظة لم تتحرك القوات السورية بشكل كتلي إلى الشمال.. ولاتزال كتلة القوات السورية المحاربة المحتشدة في الشمال صغيرة الحجم ولا يتناسب حجمها مع تهويلات إعلان الحرب بين سورية وتركيا.. أي أن حجمها لا يتناسب مع جبهة يفترض أنها ستشتعل بين جيشين ومنظومتين كبيرتين.. لأن للسوريين وحلفائهم حسابات دقيقة في موضوع التصدي لتركيا وطريقتهم ستعتمد على نقطة ضعف طول الحدود التركية وعمقها نحو إيران.. ولا مجال للدخول الآن في تفاصيل ذلك.. والسوريون يعرفون أن تركيا وإسرائيل يحاولان التحرك بشكل متزامن ومتساوق لتشتيت انتباه الجيش السوري.. فمرة تثير تركيا الضجيج بحشود وتعزيزات وبطاريات صواريخ واقتراب تنفيذ المنطقة العازلة لتتابع إسرائيل تحريك قواتها في الشمال وإجراء المناورات في الجولان كأنها تريد مع تركيا فرض كماشة على الجيش السوري فيرتبك ويوزع نفسه في جهتين.. لكن القوة الضاربة العاتية للجيش السوري بقيت في الجنوب حيث إسرائيل ولم تخدعها ضوضاء الجار الشمالي التركي.. وبقيت متركزة في الجنوب.. إذا فكرت إسرائيل في ضرب إيران وكان الأتراك قد لعبوا دور المغناطيس لجذب حديد القوة السورية نحوه فإن الجيش السوري الذي يرتبط بمعاهدة دفاع مع إيران لن يكون قادرا على تهديد إسرائيل لأن كتلته الضاربة تنتظر الجيش الانكشاري العثماني في الشمال.. وهذا بدوره سيكشف ظهر حزب الله عسكريا بسبب انشغال الجيش السوري في الجهد العسكري في الاستعداد للحشود الشمالية واحتمال خوض معركة الشمال.. وإذا ما حاول حزب الله الانخراط في رد فعل محور الممانعة على الهجوم الإسرائيلي على إيران فسيكون في غياب الرديف العسكري السوري الممتص نحو الشمال في خطر كبير.. بل حتى مجرد غياب الدرع والرادع السوري سيشكل إغواء لا يقاوم لإسرائيل للثأر منه.. وهي فرصة حرمت منها في 2006 عندما علمت أن الجيش السوري ينتظرها بمجرد وسعت هجومها على لبنان وحزب الله.. إسرائيل تحتاج لإشغال سورية وحزب الله إذا ماتصادمت مع إيران.. وسورية الآن نصف منشغلة.. أما حزب الله فلا يزال متفرغا لرصد إسرائيل بدليل طائرة أيوب التي صدمت المؤسسة العسكرية الصهيونية.. ولذلك صار الإسرائيليون حريصين على إبعاد هذين الطرفين كليا في صراع داخلي لتكون معركة إيران المحتملة أكثر أمانا وهدوءا.. ولا يوجد ثقب أسود يمتص سورية وحزب الله مثل الثقب الأسود اللبناني.. وثقوب الطوائف اللبنانية وثقوب سوداء أخرى مثل فم وليد جنبلاط والحريري وحمادة.. وأفواه كل القطيع اللبناني في 14 آذار.. والثقب الأسود الأكبر.. فم أردوغان.. وقد ظهرت الثقوب اللبنانية السوداء بسرعة بالأمس.. ثقب جنبلاط وثقب النسر الأصلع سمير جعجع انطلقا في تكرار ممل ونسخة طبق الأصل عن مسرحية اغتيال الحريري الممجوجة.. إنها استنساخ النعجة دولي (ودم الحريري).. ونسخة رفيق الحريري هي في نعجة اسمها دم وسام الحسن.. أنا لست ناطقا باسم الحكومة السورية كما تعلمون ولا أتحدث إلا عن مشاعري الصريحة بشفافية.. ولكن سأقول بصراحة إنني في لحظات اغتيال الحريري ومابعدها كنت أحس بالقلق والتوتر وباللااستقرار من اتهام سورية ولغة التهديد والوعيد.. خاصة وأن المجرم بوش وقف على حدودنا يطالب بدم الحريري.. لكنني اليوم لا أبالي بكل ثرثرات فريق الاستنساخ للنعجة اللبناني دولي (دم الحريري ودم الحسن).. ولا يرهبني هذا الهدير ولا بطولات الكلب البوليسي ولا كل متحري الانتربول في فريق 14 آذار.. ولا أشتري كل الزبد الذي ترغي به الأفواه اللبنانية بفلس واحد.. لأننا أيام أزمة الحريري كنا نخشى على سورية من الأذى والضرر وكنا نخشى جنون المحافظين الجدد الذين كانوا يبحثون عن أية ذريعة "لإطلاق مشروع قتل عشوائي ضد الشعب السوري بحجة تحريره".. وكنا وحيدين تقريباً.. أما اليوم فلن نلتفت لمسرحيات النسر الأصلع وحلفائه وتيار المستقبل.. ولم نعد نخشى على سورية لأن الأذى الذي تسبب به هؤلاء الباعة الجوالون للدم على بسطات الخضار لم يعد من الممكن قياسه لفظاعته.. لم يعد هؤلاء قادرين على إيذائنا بأكثر مما أوذينا عبر دعمهم اللامحدود لزعران المسلحين و"الجيش الحر".. فماذا سيفعلون أكثر مما فعلوا؟؟.. تحطيم المدن السورية بكل الوسائل؟؟ حصار الشعب السوري؟؟ مقاطعة عربية؟؟ التهديد بالفصل السابع؟؟ قتل مئات المدنيين والعمال السوريين البسطاء الذين لازلنا لا نعرف مصير مئات المفقودين منهم كما فعلوا سابقا؟؟ غضب السعوديين وسخط الخلايجة والجامعة العربية؟؟ محكمة دولية ومجلس أمن بعد أن هتك عرض مجلس الأمن بمحاولة تدويل الأزمة السورية؟؟ الاستعانة بالناتو بعد أن لم يترك المعارضة السورية وزعران لبنان مكانا للتوسل والتضرع للناتو إلا وفعلوه؟؟.. ومايجعل ضغط الدم يرتفع أن كل هؤلاء السفهاء الذين غضبوا لمقتل وسام الحسن كانوا يريدون أن يتباهوا بالقدرة على اللعب بالملف السوري والتحريض على الدولة السورية ويتدخلون حتى بالتصريحات المحرضة والتي تهدد وتتوعد.. ولا يريدون منا حتى الرد على تطاولهم.. وعندما يسقط أحدهم في صراع الاستخبارات يعتبرون القضية كفرا براحا واعتداء صريحا من السوريين.. يعني رجل مثل الحسن يلعب بين كل رجال المخابرات من السي آي ايه إلى المخابرات السعودية والقطرية والتركية والفرنسية والإسرائيلية وحتى السورية والإيرانية والروسية.. وهو يشكل نقطة المفصل بين كل هذه الأجهزة والتي في تصارعها لابد سيكون هذا المفصل هو أول الضحايا المطحونة.. وهذا المفصل هو الذي تتحكم بحياته أجهزة المخابرات الأقرب إليه والتي تحظى بثقته المطلقة.. وهذا بالطبع ليس حاله مع المخابرات السورية.. إنني لا أحب عمليات الاغتيال ولا مراسلات التصفيات المتبادلة ولا يمكن إلا أن أتعاطف مع أسرة وسام الحسن من مبدأ إنساني صرف لا أقوى على تجاهله ولا تقدر أخلاقياتي إلا على احترام رهبة الموت والانحناء لها والغضب من فكرة الاغتيال.. إلا أنني لا أستطيع ذرف الدمع على وسام الحسن ولا أستطيع منافقة ولا مجاملة الدجاج الذي يصيح في بيروت.. لأن الدجاج الذي يصيح هو الذي باض البيض.. وهو دجاج فريق 14 آذار.. ودم الحسن ليس في رقبة أحد إلا في رقبة حزبه وتياره وكل من أراد دفن الصندوق الأسود الذي يحتفظ بأرشيف أسرار مرحلة عشر سنوات كاملة.. كما دفن الصندوق الأسود لمجازر صبرا وشاتيلا إيلي حبيقة.. هذا هو لبنان وصناديقه السوداء من كمال جنبلاط إلى إيلي حبيقة إلى غسان تويني إلى وسام الحسن إلى الصندوق الأسود القادم.. وهؤلاء السياسيون اللبنانيون الذين لا تربطهم بلبنان إلا درجة ارتباطهم بأجهزة مخابرات خارجية كلهم مشاريع صناديق سوداء لأنهم جميعا يلعبون لعبة ليست لبنانية وكل شيء فيها مصمم لإرضاء الكبار.. ولايزال قصر نظرهم يعتقد أنهم جزء من الكبار.. وهم مجرد أعواد ثقاب.. اشتعل واحد بالأمس في الأشرفية وانتهى.. ولا ندري من هو عود الثقاب القادم.. الذي سترمي به مصالح إسرائيل.. وحروبها.. علبة الكبريت اللبنانية في جيب نتنياهو جاهزة دوماً لإشعال سكائره.. وحرائقه.. وحدائقه الخلفية!!.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 سوري منكن
    20/10/2012
    10:22
    سوريا الله حاميها
    يعني نشكر الله انن خصوك بالسجن أيها الأصلع الحقير جعجع الكلب مشان ما نشوف نسلك بس ياخوفي يغلط سعدان الخريري شي مرة وما يستعمل ال..... مع ست بريدا بتكون كارثة عالبشرية
  2. 2 سورية وافتخر
    20/10/2012
    12:04
    الى الجحيم وبئس المصير
    التسمية الصحيحة لهم كلب مسعور وغراب اسود ومحشش معتوه مجموعة قتلة مجرمون مسيرون ومساعدون وممولون وباذن من الله ستسحق رؤوسهم باصغر بوط عسكري سوري وكلهم على بعضهم ليس لهم وزن عند السوريين الا كوزن قملة في راس ثور لعنهم الله الى يوم يبعثون واراح لبنان وسورية منهم وبالتاكيد اسرائيل اللي قتلت وسام ودفنت معه مقتل الحريري ستتخلص منهم عندما ينتهي دورهم فالى الجحيم يا مجرمون .
  3. 3 ميشيل
    20/10/2012
    13:08
    تصفيات
    استاذ نارام ... يبدو ان وسام الحسن انتهت مهمته بالنسبة للاعبين الخارجيين , لكن مهمته كانت دموية راح ضحيتها الكثير من الابرياء , وهذا كان كايريده من خطط وقام في هذا العمل . التخلص من وسام الحسن تتم في سهولة كما حصل مع رئيس المخابرات المصرية عندما قتل في أمريكا للتخلص منه و من أسراره . وسام الحسن كان صغيراّ جداّ بالنسبة للاعبين الكبار ومهمته انتهت لكن في إشعال نار إخرى في لبنان للتطبيل و التزمير من تلك العصابة أو ذاك . مشروعه انتهى و الحرباء الملونة جنبلاط تعرى بلونه الحقيقي و جعجع حن لرائحة الدماء و صبرا وشاتيلا شاهدتان أما سعدو المطلوب التطبيل و التزمير ليكون له مكان في الحكومة لكن مكانه بين الارجل. هذه الحثالات تنتهي عندما تنتهي مهماتهم الموكلة اليهم.
  4. 4 عادل
    20/10/2012
    14:09
    الذبيحة
    اول ما سمعت بقتل وسام الحسن فورا تخيلت اجتماع المخابرات الامريكية والموساد مع المخابرات الغربية مع بعضهم وارسلوا في طلب حكام الخليج والمرابعين اللي عندهم بلبنان ومصر والاردن وتركيا وقالوا لهم شايفين انو الامور بسوريا لصالح سوريا الاسد ولازم ندبح شي بغل منكم حتى نحمي الوضع .... وتم الاختيار باكتر مكان في كلاب جعارية
  5. 5 وسن
    20/10/2012
    15:00
    الميت كلب !!!
    عنما سمعت خبره.. تبارد إلى ذهني فوراً مثلآ كانت تقوله جدتي:" العزاء قائم والميت كلب!" شكراً من كل قلبي نارام .. أجمل ما في الموضوع أنني حينما أحتاج لرأيك في موضوع ..أجده وبوقته المناسب وبمنطقيته المتفردة وبأسلوبه الساخر الذي يستهويني ..باركك المولى نارام .
  6. 6 حسام الرئيس
    20/10/2012
    17:11
    يمهل ولا يهمل
    شكرا أستاذ نارام ، لدي شعور قوي بأنها من تفصيل وحياكة العاهر بندر، طبعاً لا أسف ولا دمعه ولا رحمه ، فقط من أجل دماء شهدائنا الميامين ، فهو مثله مثل أي كلب مأجور .
  7. 7 وسن
    21/10/2012
    00:43
    معلومة ,,,,
    كتب سالم زهران على صفحته الشخصية , إن تسريبات أمنية في الكواليس اللبنانية تؤكد أن القتيل وسام الحسن مات عندما كان برفقة عقاب صقر على الحدود السورية التركية إثر القصف السوري على مكان تواجدهم مما أدى إلى مقتله على الفور و إصابة صقر منعته من نفي الخبر على وسائل الإعلام و أجبرت الحريري على الإعتراف بعلاقة عقاب صقر و تنسيقه مع المعارضة السورية ! و تم نقل جثة العميد الحسن بسرية شديدة و إفتعال التفجير للتغطية على تورطه في الملف السوري و توجيه أصابع الإتهام لسوريا و حلفائها بلبنان و تحويل مقتله لمكسب سياسي لفريق 14 آذار !!!
  8. 8 سنا
    21/10/2012
    05:19
    اعتراض
    في البداية أسجل اعتراضا على تسمية(جيش الدفاع الأسرائيلي) بدلا من تسميةالجيش الصهيوني؟؟!! تحليلات رائعة كالعادة..ولكنني أشك في كيفية مقتل الحسن !هناك شيء غامض وكنت أراقب المحطات اللبنانية(الشريفة) وقد أجمعت كلها أنه لم يستهدف أي مقر للأمن أو شخصية سياسية في هذا التفجير ثم فجأة سمعنا عن موته!!على كل حال كما قلت أنت لم نشعر بالحزن على موته بتاتا لأن الموت ملأ ديارنا..وخفافيش الموت تحلق باستمرار في سمائنافلماذا نحزن على شخص ساهم بقتل السوريين؟؟ حزننا أكبر من أن يتسع لهذه الشخصية الملتبسة؟؟!!
  9. 9 اخي نارام
    21/10/2012
    06:11
    قوة الجيش العربي السوري
    اخي نارام تحليلك رائع ولكن قوة الجيش العربي السوري فاجات الصديق قبل العدو وبل اكثر من ذلك فاجاتنا نحن ابناء الوطن حماة الديار عليكم سلام
  10. 10 سوري
    21/10/2012
    06:35
    معلومة للنشر
    يقال انو العبوة كانت بسيارتو وانو كمية من الc4 كان بدو يسلما لمعارض سوري مقيم بالاشرفية
  11. 11 الملّـــــــــواني
    21/10/2012
    08:26
    يقال الكثير
    يقال الكثير في أيامنا هذه ، و يُسمع الكثير ، و خير الكلام ما وافق العقل و خير العقول ما قومت بالبصيرة ، وبسطها الإعتدال و الوسطية ، كما أن خير الأمور أواسطها ، و الملفت في المقال أنه جاء في وقتٍ تثاقل به السؤال و هام فيه المآل ، و الحقيقة أن مآل الأمور دائماً تصب في وعاء الحق ، و الحق نسأله تعالى أن يكون معنا ، و ننتصر له و ننتصر فيه . عزاؤنا نتقدم به إلى أسرة القتيل و لا حول و لا قوة إلا بالله . جزيل الشكر ليراعك المشرق نارام .
  12. 12 ليلى
    21/10/2012
    12:08
    لعنة الله علىهيك(وسام )
    هذا الكلب الآثم إلى نارجهنم ! إلى نارجهنم مع عصابته الكافرة السلفية الآثمة إن دماء السوريين في رقابهم فلعنة الله عليه ورحمةالله على شهدائنا الأبرار شهداء الحق والكرامة جنود الجيش العربي السوري وليست الرحمة على كلب عانينا منه ماعانيناوسلخ الله بصرهم وبصيرتهم إلى نار جهنم وبئس المصير !
  13. 13 السّا موراي الأخير __ مجدل شمس
    21/10/2012
    15:53
    لا نأسف على عميل فاطس.
    شكراً أخانا نارام؛ و لكنني أردت توثيق طريقة الإسرائيليين بالتعامل مع عملائهم من العرب و اليهود. 1- إذا انتهى مفعول عميل يهودي لسبب من الأسباب يتقاعد و يذهب إلى بيته و يخرس أو يوضع في السجن لفترة قصيرة و هذا ما حدث مع العميل كلينغر و العميل مردخاي كيدار الذي استغلّ فترة سجنه في متابعة التحصيل العلمي و خرج من السجن دكتور. 2__ بينما يتخلصون من العميل العربي بالقتل كما حدث مع إذنين من قريتنا أولهما فطس في الخمسينيات و الثاني في سبعينيات القرن الماضي. أو بحياكة ملف جنائي خطير مثلما فعلوا بالعميل: م. حليحل بحيث وجّهوا له اتهاماً بقتل راعي البقر العامل عنده للمساس(بشرف العائلة) فضربوا عدة عصافير بحجر واحد. بقي حليحل معنا في سجن الرملة 12 عاماً حتى ثبتت براءته عن طريق الصدفة و لم يعيدوا محاكمته.
  14. 14 علوش العلوش
    21/10/2012
    17:32
    من فجر امن دمشق هو نفسه نت قتل وسام
    1- الدوله اللتي زارها سرا من المانيا واللتي لم يعلن عنها وعلي الارجح هولندا وحمل اليها اسرار تتعلق بقضية الحريري تنسف كل ماسبق وقيل عن القضيه وتثبت تورط مقربين من الحريري وتقلب القضيه رأسا على عقب . 2-ان التشابه بين عمليتي اغتيال جبران تويني والحسن تدل على ان الفاعل هو نفس الجهه 3-كون قضية الوزير سماحه لها روابط مع المخابرات الفرنسيه وكون سماحه فرنسي ولا لايستبعد ان يكون عميل لاكثر من جهاز معطوف على قضية الكفوري وكيفية لجوءه تحمل كلها تساؤلات .لذلك من اراد فك الاحجيه عليه البدء من حيث اتى المرحوم مليس من المنطقه

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا