جهينة نيوز
جهينة نيوز
 ملكة جمال "داعش": أشعر بالسعادة لممارسة شعائر ديني بحرية في مدينة الرقة                 دعا إلى تحديث القوات المسلحة.. بوتين: لا ننوي التورط في مواجهة تفرض علينا                 مصر تعلن "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب" تنظيماً محظوراً                 سلطات الاحتلال الصهيوني تعيد فتح المسجد الأقصى بعد يوم من إغلاقه                 الأمن الأردني يوقف 150 سلفياً.. ومحامي المقدسي يكشف سبب اعتقاله؟                 منظمة حقوقية تحذر من عمليات تطهير عرقي في بنغازي الليبية                 مقتل ضابط وجندي يمنيين برصاص إرهابيين من "القاعدة" في جنوب اليمن                 الأمم المتحدة: 15 ألف أجنبي من 80 دولة انضموا إلى الإرهابيين في سورية والعراق                 هاغل يحذر من أن السياسة الأميركية في سورية معرضة للفشل!                 روسيا تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الاستفزازية في الشأن الأوكراني                 اتهام إرهابي ألماني بالانضمام إلى تنظيم "جند الشام" في سورية                 كيري يدعي محاولة واشنطن دفع جميع الأطراف للبحث عن حل سياسي للأزمة في سورية                 الجعفري: هناك مشكلة أخلاقية بطريقة تعامل الأمم المتحدة مع الإرهاب في سورية                 وزيرة خارجية إيطاليا السابقة: تحالف محاربة "داعش" مريب وفاقد للإستراتيجية                 ضربات مركزة على عربين.. وتدمير أوكار للإرهابيين في زملكا               
آخر تحديث للصفحة الأحد, 4 نيسان 2010 الساعة 10:20

الماعز الشامي والعواس ناجحين في قبرص.. وفاشلين لدينا!..

الماعز الشامي والعواس ناجحين في قبرص.. وفاشلين لدينا!..  جهينة نيوز: يعد الماعز الشامي أحد أفضل عروق الماعز بالعالم بالنسبة لإنتاج الحليب، حيث يصل إنتاج الرأس الواحد من الماعز إلى نحو طن حليب خلال الموسم (250 -305) أيام، إلا أن الشيء المحزن للمواطن السوري هو أن يشاهد أحد كنوز بلاده تعرض في معظم المعارض الزراعية والبيطرية من قِبل القبارصة وليس من قِبل وزارة الزراعة أو أحد التجار السوريين فكانت هذه السطور، وباعتباره مدمن على حضور المعارض الزراعية والبيطرية في الوطن العربي وبعض الدول الأوروبية، أشاهد باستمرار جناج الماعز الشامي والذي يأخذ مكاناً مميزاً في كل معرض زراعي، كما يحقق الجناح المذكور أرقاماً قياسية في عدد الزوار.. الجناح المذكور يحمل اسم الماعز الشامي القبرصي بحجة أن القبارصة أجروا تعديلاً وراثياً على الماعز الذي تم تهريبه من سورية قبل /90/ عاماً.. السؤال الذي يطرح نفسه بقوه هو كيف استطاع رجل أعمال قبرصي أن يحقق نجاحاً باهراً في تسويق أحد كنوز سورية وجنى أرباحاً طائلة، وفشلنا نحن فشلاً ذريعاً في الدعاية والتسويق لأهم منتج حيواني في سورية ولانجافي الحقيقة إذا قلنا بأن المعرض الزراعي السنوي الذي تقيمه وزارة الزراعة سنوياً في نهاية كل عام لا تخصص فيه جناحاً للماعز الشامي.   يقول رجل الأعمال القبرصي نيقولاس والذي يعد صاحب أكبر مزرعة للماعز الشامي بالعالم: تأسست مزرعة انتوينادس عام 1929م على بعد 35 كم من مدينة ليماسول ووصل عدد رؤوس الماعز الشامي الحلوب إلى 2000 رأس في عام 2004م يتم حلبها مرتين يومياً ونظام الإدارة لدينا لا يعتمد على المميزات الموسمية للسلالة وحسب، وإنما على التحفيز الاصطناعي للشبق خارج دورة الشبق والهدف الأساسي من هذا الإجراء هو تزويد مصنع الألبان بكمية حليب ثابتة لتصنيع جبنة الحلوم ويفتخر صاحب المزرعة القبرصية بأنه صدّر عدداً كبيراً من رؤوس الماعز السوري إلى مزارع تجارية ومراكز تربية حكومية في أكثر من 15 دولة، ولم يكتفِ القبارصة بالتسويق للماعز الشامي بل إن آخر معرض زراعي أُقيم قبل أيام في عمان شاهدناهم يسوّقون غنم العواس السوري في جناح مشترك مع الماعز السوري. ما نريد قوله في النهاية: إن وزارة الزراعة والبحوث العلمية الزراعية مقصرة جداً في الدعاية والتسويق وتكاثر الماعز الشامي ولا نخالف الحقيقة إذا قلنا كل الناس مهمته بالماعز الشامي أكثر منا. "صحيفة البعث الرسمية"    

تواصلوا معنا على :