جهينة نيوز
جهينة نيوز
 للمرة الثانية.. البرلمان الإيطالي يفشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد                 هجوم فاشل لإرهابيي دوما.. الجيش يقصف تحصينات الإرهابيين في جبال القلمون                   وفي اليوم السابع.. الملك ينجز انقلابه والمملكة تتجه لمزيد من التطرف                 عائلة الكساسبة: ابننا لا يزال حياً وهناك مفاوضات للإفراج عنه                 استشهاد مواطن وإصابة 4 بقذائف صاروخية أطلقها إرهابيون في حلب                 تدمير مستودعات صواريخ في قصف للجيش على مواقع الإرهابيين بريف اللاذقية                 مقتل عدد من إرهابيي النصرة في اشتباكات مع اللجان الشعبية في نبل والزهراء                 تنظيم "القاعدة" في اليمن يدعو إلى شن هجمات ضد فرنسا                 مسؤول "داعش" الشرعي السعودي الجنسية يسلم نفسه لسفارة بلاده في تركيا                 قائد الحرس الثوري: رد إيران هو رد حزب الله وعلى إسرائيل أن تنتظر الرد التالي                 خاص جهينة نيوز: البيان رقم (2).. نصر الله ينسف قواعد الاشتباك ويتوعد بعمليات عابرة للحدود                 مسلح مجهول يطلق النار على مركز للشرطة في ميدان تقسيم باسطنبول                  استبعاد أبو الوليد المقدسي وتعيين أبو أسامة البانياسي أميراً لـ"داعش" في القلمون                  استهداف سيارة تقل أميركيين في مدينة الإحساء السعودية                 السيد نصر الله: المقاومة لم تعد تعترف بتفكيك الساحات ولا بقواعد الاشتباك في مواجهة العدو                
آخر تحديث للصفحة الخميس, 20 أيلول 2012 الساعة 16:02

خاص جهينة نيوز: سعودي وقطري اغتصبا طفلاً شمال حلب فكانت الجريمة سبباً بمقتل 53 إرهابياً من كوادر القاعدة

خاص جهينة نيوز: سعودي وقطري اغتصبا طفلاً شمال حلب فكانت الجريمة سبباً بمقتل 53 إرهابياً من كوادر القاعدة جهينة نيوز: استضافهم في بيته، وقام بتصوير ابنه معهم، وتباهى بهم، إنهم مجاهدون عرب جاؤوا (لنصرة الشعب السوري!!) وناموا في بيته قبل توجههم إلى حلب، وفي الصباح ذهب إلى منزل أهل زوجته حيث زوجته باتت ليلتها وبقي ابنه مع المجاهدين، وحين عاد من فرحته بالمقاتلين العرب لم ينتبه إلى أن ابنه مرتبك وخائف، وحتى حين غادر المقاتلون إلى حلب لم ينتبه بأن هناك شيئاً ما قد حصل، وحين عادت زوجته إلى من بيت أهلها لاحظت أن ابنها يخفي شيئاً ما وينام على غير عادته بل وينام على بطنه، ويتصرف بعصبية مراهق لم يدخل سن المراهقة حين تسأله لماذا تنام الآن، حاولت أن تستعلم منه، ولكن لم تنجح جهودها فأخبرت أباه، الذي في لحظة ما ضرب يده على جبينه، وتذكر اضطرابات ابنه التي لم يعيرها اهتماماً فجنّ جنونه وبدأ بالتحقيق مع ابنه وبغضب حيث ضرب ابنه بقوة، ثم نزع ثيابه ليعترف الطفل الذي عمره لم يتجاوز 14 عاماً بأن اثنين من المجاهدين تناوبوا على اغتصابه داخل المنزل. الأب فجأة هدأت أعصابه لدرجة الانهيار، وفكر كيف تركت ابني مع هؤلاء الوحوش، تذكر أن هناك من أخبره عن انتشار عادة (نكاح الغلمان في الخليج)، تذكر أنه حين عاد إلى البيت كان ابنه خائفاً وشاحباً، وتذكر أموراً كثيرة، وبعد ساعات من الصمت القاتل قرّر الانتقام، ولم يكن أمامه إلا اللحاق بمقاتلي تنظيم القاعدة، والقتال معهم حتى رصد تجمعاً لهم في مدرسة الفداء بمنطقة الكلاسة، فخاطر بحياته للوصول إلى مركز أمني سوري وإبلاغه بكل التفاصيل مسلماً نفسه، وقال للضابط الذي قام بتسوية أوضاعه لإطلاق سراحه، وهو باكياً ومتوسلاً أرجوكم اقتلوهم، وأريد أن أسمع في الأخبار نبأ مقتلهم، وفعلاً تمّ ضربهم وقتل 53 إرهابياً، ولأول مرة الإعلام السوري بذات الساعة يذيع أسماء بعض القتلى العرب بعد أن سرب الضابط لوسائل الإعلام أسماء بعض الإرهابيين القتلى. من الجهاد بالجنس والزواج واغتصاب القواصر، إلى عمليات الاغتصاب، وصل بهم الأمر إلى هتك براءة الطفولة، وتدمير المدن السورية ونشر الدمار والموت ثم القول (جبهة نصرة أهل الشام). القصة نتركها بين أيدي القراء كما وردت من المصدر، ودون ذكر حتى الأحرف الأولى من اسم الطفل الضحية بناء على طلب المصدر، لتكون عبرة لكل من يطلب التدخل الخارجي ويستقوي بالغريب على ابن بلده، ولكل من يسهل دخول المقاتلين الأجانب: إلى هنا أوصلتنا حريتكم!!.  

تواصلوا معنا على :