جهينة نيوز
جهينة نيوز
 العثور على أحد متزعمي "الجيش الحر" مقتولاً بالرصاص في عمان                 تدمير وكر للإرهابيين في مزارع الشيفونية وإحباط محاولة تسلل إلى بيت تيما بريف دمشق                 المقاومة الفلسطينية تتصدى لعملية إنزال بحري لوحدات العدو الإسرائيلي                 163 شهيداً و1085 جريحاً حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة                 الرئيس الإيراني يطالب بإجراءات فورية لوقف المجازر الإسرائيلية في غزة                 مسلحون مجهولون يقتلون 25 امرأة شرق بغداد                 كوبيس يطالب المنظمات الدولية بارسال مراقبين للتدقيق في بطاقات الانتخابات الافغانية                 بسبب مطالب الغرب المبالغة..ايران مستعدة للانسحاب من محادثات النووي                 الامم المتحدة تحذر من الفوضى في العراق ان لم تشكل حكومة                  غدأ..هيغ يبحث مع نظرائه الأمريكي والفرنسي والألماني وقفاً لاطلاق النار في غزة                 مجلس الأمن يدعو لوقف اطلاق النار في غزة وحماية المدنيين                 كمال اللبواني يشن هجوماً عنيفاً على "ائتلاف الجربا" ويصفه بـ"الأرض النجسة"!!                  الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على شخصيات اوكرانية موالية لروسيا                 بوتين: روسيا وكوبا تعملان على خلق ظروف جديدة لتطوير العلاقات الثنائية                 مجلس الأمن يواصل العمل على مشروع بيان مكافحة شراء النفط من الإرهابيين في سورية               
آخر تحديث للصفحة الخميس, 20 أيلول 2012 الساعة 16:02

خاص جهينة نيوز: سعودي وقطري اغتصبا طفلاً شمال حلب فكانت الجريمة سبباً بمقتل 53 إرهابياً من كوادر القاعدة

خاص جهينة نيوز: سعودي وقطري اغتصبا طفلاً شمال حلب فكانت الجريمة سبباً بمقتل 53 إرهابياً من كوادر القاعدة جهينة نيوز: استضافهم في بيته، وقام بتصوير ابنه معهم، وتباهى بهم، إنهم مجاهدون عرب جاؤوا (لنصرة الشعب السوري!!) وناموا في بيته قبل توجههم إلى حلب، وفي الصباح ذهب إلى منزل أهل زوجته حيث زوجته باتت ليلتها وبقي ابنه مع المجاهدين، وحين عاد من فرحته بالمقاتلين العرب لم ينتبه إلى أن ابنه مرتبك وخائف، وحتى حين غادر المقاتلون إلى حلب لم ينتبه بأن هناك شيئاً ما قد حصل، وحين عادت زوجته إلى من بيت أهلها لاحظت أن ابنها يخفي شيئاً ما وينام على غير عادته بل وينام على بطنه، ويتصرف بعصبية مراهق لم يدخل سن المراهقة حين تسأله لماذا تنام الآن، حاولت أن تستعلم منه، ولكن لم تنجح جهودها فأخبرت أباه، الذي في لحظة ما ضرب يده على جبينه، وتذكر اضطرابات ابنه التي لم يعيرها اهتماماً فجنّ جنونه وبدأ بالتحقيق مع ابنه وبغضب حيث ضرب ابنه بقوة، ثم نزع ثيابه ليعترف الطفل الذي عمره لم يتجاوز 14 عاماً بأن اثنين من المجاهدين تناوبوا على اغتصابه داخل المنزل. الأب فجأة هدأت أعصابه لدرجة الانهيار، وفكر كيف تركت ابني مع هؤلاء الوحوش، تذكر أن هناك من أخبره عن انتشار عادة (نكاح الغلمان في الخليج)، تذكر أنه حين عاد إلى البيت كان ابنه خائفاً وشاحباً، وتذكر أموراً كثيرة، وبعد ساعات من الصمت القاتل قرّر الانتقام، ولم يكن أمامه إلا اللحاق بمقاتلي تنظيم القاعدة، والقتال معهم حتى رصد تجمعاً لهم في مدرسة الفداء بمنطقة الكلاسة، فخاطر بحياته للوصول إلى مركز أمني سوري وإبلاغه بكل التفاصيل مسلماً نفسه، وقال للضابط الذي قام بتسوية أوضاعه لإطلاق سراحه، وهو باكياً ومتوسلاً أرجوكم اقتلوهم، وأريد أن أسمع في الأخبار نبأ مقتلهم، وفعلاً تمّ ضربهم وقتل 53 إرهابياً، ولأول مرة الإعلام السوري بذات الساعة يذيع أسماء بعض القتلى العرب بعد أن سرب الضابط لوسائل الإعلام أسماء بعض الإرهابيين القتلى. من الجهاد بالجنس والزواج واغتصاب القواصر، إلى عمليات الاغتصاب، وصل بهم الأمر إلى هتك براءة الطفولة، وتدمير المدن السورية ونشر الدمار والموت ثم القول (جبهة نصرة أهل الشام). القصة نتركها بين أيدي القراء كما وردت من المصدر، ودون ذكر حتى الأحرف الأولى من اسم الطفل الضحية بناء على طلب المصدر، لتكون عبرة لكل من يطلب التدخل الخارجي ويستقوي بالغريب على ابن بلده، ولكل من يسهل دخول المقاتلين الأجانب: إلى هنا أوصلتنا حريتكم!!.  

تواصلوا معنا على :