جهينة نيوز
جهينة نيوز
 مقتل إرهابيين أردنيين.. وتدمير أوكار للعصابات المسلحة في دوما وجوبر وكفر بطنا                 تفجير سيارتين مفخختين في بغداد.. والجيش العراقي يأسر 100 إرهابي من "داعش"                  سفينة الإنزال الروسية "ألكسندر شابالين" تتجه إلى البحر المتوسط                 برعاية الرئيس الأسد.. تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية البحرية                 ترجيحات بانضمام 150 سويدياً إلى إرهابيي "داعش"                 مقتل نحو 50 يمنياً في اشتباكات بين القبائل والحوثيين وسط البلاد                 الجيش يتقدم في شرق بنغازي.. والحكومة تدعو سكان طرابلس إلى عصيان مدني                 "طالبان باكستان" تطرد الناطق باسمها و5 من متزعميها لمبايعتهم "داعش"                 أنباء عن استخدام "داعش" قذائف كيماوية في هجومها على عين العرب                 طائرات التحالف تنفذ 12 ضربة ضد مواقع "داعش" قرب سد الموصل                 إطلاق نار بالقرب من البرلمان الكندي في محاولة لاغتيال رئيس الوزراء                 أضرار مادية في اعتداء إرهابي بقذيفتي هاون على ضاحية حرستا                 الرئيس السابق لـ"سي آي إيه" يعترف بفشل واشنطن في تدريب ما سماها "المعارضة السورية المعتدلة"                 جرح 4 ضباط ومجندين و4 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة في القاهرة                 كيري وشتاينمر يناقشان مسألة منع التحاق المئات من الأوروبيين والأمريكيين بـ"داعش"               
آخر تحديث للصفحة الثلاثاء, 25 تشرين الأول 2011 الساعة 08:12

ثعابين إيلونا ستالر!!

ثعابين إيلونا ستالر!! جهينة نيوز:.. د رغداء مارديني في عام 1987 كتب عشرون ألف شخص في مقاطعة روما اسمها بخط يدهم في أوراق اقتراعهم مفضّلين إياها على سبعة وأربعين مرشحاً آخر من أحزاب راديكالية لتحل بذلك في المركز الثاني مباشرةً بعد مؤسس الحزب الراديكالي ماركوبانيلا.. فقد كانت حملة «سيسيولينا، الشهيرة بإيلونا ستالر» السياسية، تشمل حفلات العري والثعابين الحية للدعاية وطريقة إظهارها لصدرها كنجمة لأفلام الجنس الايطالية، والتي شغلت فيما بعد عضوية البرلمان الايطالي.. ‏ وعلى الرغم من أن البعض رأى أن تعري «إيلونا ستالر» وتمثيلها فيلماً جنسياً أثناء وجودها في البرلمان وشخصيتها غير الأخلاقية، ونصرها السياسي أمر شائن قومياً، فإن البعض رأى أن انتخابها جاء من أجل الاستهتار بالنفاق الذي رأته في الحكومة، وفيما نقل من قول للكاتب الايطالي «أومبرتوإيكو» عن انتخابها: «لاأخلاقية من أجل عدم الأخلاقية، وقد رأينا أسوأ من ذلك» وكان إيكو يلمّح إلى الحكومة الايطالية الشهيرة بالفساد المزمن والتي تديرها مجموعة اللصوص المدانين والمتعاطفين مع المافيا.. ‏ ومع اقتراح رئيس الوزراء الحالي «بيرلسكوني» في أحدث هفواته السياسية تسمية تحالف ائتلافه بـ «حزب الجميلات»، بما كان يحلم به ربما بانضمام أيلونا وأمثالها له، في الوقت الذي أثار تصريحه هذا ضجةً واسعة داخل ايطاليا وخارجها «مثلما أثارت صورته، وهو يقبّل يد القذافي يوماً، وقد سحبت من على صفحات غوغل مؤخراً» حين علق رئيس حزب يسار الوسط بيير لويجي بيرساني على تصريحاته قائلاً: «إن رئيس وزراء ايطاليا بلغ من الاستهزاء بمنصبه مستوى وضيعاً لا يمكن السكوت عنه، وأضاف: عليه الرحيل الآن قبل غد، لأنه فقد عقله، وأساء لسمعة ‏ إيطاليا على المستوى الدولي». ‏ وفيما يبدو، فإن حكايات الصور لا تنتهي في توصيف وتصنيف رؤساء الوزراء المنحنين على الأيدي، والجالسين على حواف الأقدام، حين تظهر للواجهة مرة أخرى صورة التسعينيات «والفيديو» الذي يظهر فيه أردوغان تلميذاً نجيباً إلى جانب قدمي «حكمتيار» زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، والذي يعدّه بعض المحللين صناعةً أمريكية بامتياز، حسبما قاله رئيس اتحاد الشباب التركي مؤخراً «ألكير يوجيل» بعد أن وصف أردوغان بممثل الدقيقة الواحدة في إشارة إلى موقفه في مؤتمر دافوس، والذي يبين حقيقة رئيس الوزراء التركي وانخراطه منذ تلك الأيام كشريك فعلي في مشروع الشرق الأوسط عندما استشهد بخطاب لأردوغان عام 2006 الذي قال فيه صراحةً: «أنا رئيس مشارك في مشروع الشرق الأوسط الكبير، وشمال أفريقيا، ونحن ماضون في تنفيذه».. وتابع يوجيل واصفاً سيطرة حزب العدالة والتنمية –حالياً-على الإعلام في تركيا، بقوله: إن أكثر من خمسين قناةً تابعة لهذا الحزب الذي يسيطر على معظم الصحف التركية، وزعيم هذا الحزب جزء من مشروع أميركي يهدف إلى تقسيم المنطقة، لذا فمن الطبيعي أن نشهد هذه الظاهرة، وما فيها من تنسيق مع شخصيات استخباراتية أمريكية.. ‏ أما صورة هيلاري كلينتون وهي تصيح بدهشة «وااااو» وقد ملأت عيونها الشماتة واللؤم حين مشاهدتها فيديو قتل القذافي، وهي تستعد لإجراء مقابلة سياسية في كابول -أفغانستان تحت الهواء، وقد أفلتت الكلمات منها، مثلما أفلتت قبلاً، وتحت الهواء، من عزمي بشارة المفكر الأجوف على قناة الجزيرة، وهويبيّض صفحة المؤسسة، بما فيها السياسة المرسومة والمساعدة في حرق الوطن العربي وتقسيمه على يد الفاتح العثماني الجديد، وقد كان «القرضاوي شيخ الفتنة» أول من تباكى فيه على العثمانية كمرجعية للإسلام، عندما تجلى ذلك قبل سنين في برنامج «الشريعة والحياة» حين كان ينادي: أين الخلافة؟ أين المرجعية؟ الخلافة العثمانية؟ فكان بذلك أول من طبّل وزمّر للعثمنة الجديدة التي تزاوجت مع الإسلامية الجديدة المتشددة. ‏ تكالب فساد السياسة العالمية، بين المصالح الأمريكية –الصهيونية والتركية الأوروبية، لا يخرج عن مفهوم اللاأخلاقية من أجل عدم اللاأخلاقية، الذي يدور ضمن حفلات التضليل والمواقف العارية التي واءمت بين صور ممثل الدقيقة وابتهاج «واو» الشقراء، وأدوات المنكر السياسي العربي في استحضار «ثعابين إيلونا ستالر».. حقاً لم نرَ في التاريخ أسوأ وأقبح من ذلك!!. ‏

تواصلوا معنا على :