جهينة نيوز
جهينة نيوز
 مفتي السعودية يواصل حملته ضد دعاة "الخروج" للقتال مع الجماعات الإرهابية                 حالة طوارئ  في مطار بن غوريون.. وتأجيل الرحلات القادمة والمغادرة                 نبيل العربي "منزعج" من إسرائيل ويرغب بالتوصل إلى هدنة دائمة في غزة                 "كتائب القسام" تنعي 3 من كبار قادتها استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية                 نتانياهو ويعالون يتوعدان بعملية عسكرية برية جديدة في قطاع غزة                 اختراق قيادات "داعش".. وتعزيزات عسكرية سورية تمهيداً لمعركة تحرير الرقة                 بلدات في الغوطة الشرقية تطالب المسلحين بالاستسلام وتسوية الأوضاع في المنطقة                 مجلس الأمن يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف مفاوضات الهدنة في غزة                 الولايات المتحدة تفكر في إرسال 300 جندي إضافي إلى العراق                 الزعبي: سورية تنظر إلى مكافحة الإرهاب بمفهوم شامل وليس كجزئية صغيرة                 وزارة الصحة تنفي حدوث إصابات بمرض الطاعون في مدينة التل بريف دمشق                 وزارة التربية الأردنية تستبدل اسم فلسطين باسم إسرائيل في مناهجها التعليمية!!                 اعتقال 9 نمساويين يشتبه في نيتهم الانضمام للتنظيمات الإرهابية في سورية                 إسرائيل تستدعي ألفي جندي احتياط.. و"كتائب القسام" تحذر من التوجه إلى مطار تل أبيب                 بان كي مون يشكر سورية على التعاون خلال عملية تدمير السلاح الكيميائي               
آخر تحديث للصفحة الخميس, 16 حزيران 2011 الساعة 15:10

الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع: لأمت أنا حباً في وطني ولتحيا أمتي.. فإن لي فيها ألف حياة باقية

الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع: لأمت أنا حباً في وطني ولتحيا أمتي.. فإن لي فيها ألف حياة باقية جهينة نيوز- خاص: قلّما تُنجبُ الأمة علماء تستبشر في وجوههم السمحة وحديثهم الصادق ما يؤكد أن الإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى الخير ويحضّ على المحبة والتسامح مازال يخوض معركته الأبدية مع القوى الظلامية التكفيرية.. وأن الدعاة إلى الله مازالوا في جهادهم الأزلي يبثون الأمل والإيمان في الأرواح الراقدة.. وأن شباب الأمة مازالوا معتصمين بحبل الله والوطن، ولاسيما إذا قُيّضَ لهم أن يستمعوا ويلتقوا بداعية إسلامي كعبد الرحمن بن علي ضلع.. ذلك الشاب المؤمن القادم من كل قرية وبلدة سورية والذي التقاه "جهينة نيوز" لم يألو جهداً في التواصل مع السوريين بمختلف أطيافهم، والتحدّث إلى وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية ليؤكد أن الأزمة في سورية ليست مطالب إصلاح أو تظاهرات سلمية، بل هي مؤامرة وحرب كبرى تديرها وتقودها قوى لا همّ لها إلا تقويض أمن سورية واستقرارها، وتفتيت وحدة شعبها وتلاحمه الوطني. فقد أكد الداعية عبد الرحمن ضلع أن هناك حملة شرسة مسعورة تقودها أمريكا وبعض الدول الغربية والعربية على بلدنا الحبيب سورية، يريدون من خلالها إركاع القيادة السورية وإخضاعها للهيمنة الصهيونية للاستسلام والانبطاح أمام إسرائيل. فسورية تمثّل اليوم قلب المقاومة والممانعة في العالم لكل الشرفاء والغيارى على تراث هذه الأمة، تمثل محور الخير، محور المحبة، محور السلام.. هم يريدون القضاء على المقاومة، وقد طلبت السيدة كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية صراحة وقالت: على سورية أن تفك ارتباطها بإيران وتتخلّى عن دعمها لحزب الله وحركة حماس لتنعم بالاستقرار. وأضاف الداعية ضلع: هذه الحملة تذكّرنا بغزوة عظيمة وقعت في صدر الإسلام سطّرها القرآن، إنها غزوة الأحزاب التي قادتها قريش ضد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مع القبائل العربية، والتي قال فيها الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً* إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا* هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً" سورة الأحزاب الآيات 9-10-11. إن دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تتبنى الأفكار الهدامة، غير أننا كنّا نتمنى من "مجلس الأمن" مجلس الرعب والخوف أن يصدّر الأمن والأمان للعالم، وكنا نتمنى من بعض ألسنة الكونغرس أن تتحدّث عن عدالة القضية الفلسطينية وتستنكر العدوان والدماء التي نزفت في غزة وجنوب لبنان. قال الله تعالى في القرآن الكريم: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون" سورة التوبة /32/. وحول دوافع هذه المؤامرة على سورية قال الداعية ضلع: ما يجري حقيقة ليس قضية تحريض مذهبي أو طائفي أو عرقي فقط.. إنما هم يبحثون في بلداننا عن الذهب الأسود وعن الماء والهواء، وفي آخر الزمان ستكون انهيارات الدول الأوروبية بسبب الماء والذهب الأسود، وهم حالياً مستعدون ليدفعوا المعركة إلى أبعد من ذلك، لكنهم لن يجدوا في سورية إلا الحب والسلام لجميع الأمم رغم التآمر علينا من قبل أمريكا والدول الأوروبية وبعض الدول العربية الذين نعلم لماذا زرعوا قناة الجزيرة وتبنتها قطر عبر الماسونية العالمية واللوبي الصهيوني.. هم أرادوا من خلال هذه القناة وغيرها أن يضربوا عنق المقاومة التي تتبناها القيادة والشعب السوري. وأضاف ضلع: ولكن مع هذا التجييش الهائل مع كل النداء والبغضاء مع السيوف المسلولة مع الحراب المرفوعة ظلت سورية صامدة، وظل الإسلام الذي حاولوا تشويهه منتصراً.. قال الله تعالى: "وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً" سورة الأحزاب /25/. وتابع: في هذه الحملة حملة العداء والعدوان حملة البغي والطغيان، استخدمت أمريكا عناصر من داخل الأمة، إنهم علماء السوء علماء الفتنة أصحاب الفتاوي الذين تستّروا بلباس الشريعة والدين والسلام وهم أعداء السلم والسلام أعداء الدين والإسلام، بل إن الدين بريء منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب.. أقول لشباب الأمة الذين انخدعوا بهؤلاء وانساقوا وراء دعواتهم المأجورة: يا شباب أمتنا اقرؤوا التاريخ جيداً.. تاريخ هؤلاء أسود، تاريخهم يندى له جبين الإنسانية، فالعرعور ليس من علماء الأمة ولا يغرنكم مظهره ولا تنخدعوا بقوله، إنه رجل فتنة يريد بنا العار والدمار، يريد تخريب الأمة، إنه عبدٌ مأجور ظهر خلال السنوات القليلة ما سمع به أو عنه أحد من قبل، إنه ملاك في مظهره، شيطان في جوهره. وهنا أذكر كلمة طيبة قالها أمير المؤمنين علي عليه السلام في خطبة له: "أنا لا أخاف من عدوي بل أخاف منكم" /سيرة علي بن أبي طالب/. وأنا أقول كما قال الشاعر: احذر عدوك مرة       واحذر صديقك ألف مرّة                           فلربما انقلب الصديق    إلى عدو فكان أعلم بالمضرّة وقبل عامين زار الشيخ القرضاوي رئيسنا الغالي بشار الأسد وألقى وأدلى بتصريحات مرئية ومسموعة أشاد فيها بحكمة الرئيس الأسد وبالمقاومة وبالمواقف السورية الثابتة.. أقول له: ماذا جرى يا دكتور حتى انقلبت رأساً على عقب ما هو الثمن الذي دفعوه يا دكتور.. الكلمة الحقة لا تُباع ولا تُشترى، وسَنُسْألُ عنها يوم نقف بين يدي الله.. ومواقف العلماء الصادقين لا تتغيّر ولا تتحوّل لا تتلوّن ولا تتبدل ولو دفعوا دماءهم وأرواحهم ثمناً لذلك، نحن لا نعتب على الأعداء بل عتبنا على الأدعياء والأصدقاء. دماء السوريين في ذمة القرضاوي والعرعور وحول دور المساجد قال الداعية الإسلامي عبد الرحمن ضلع: أما المساجد فمن بداية فجر الإسلام كانت مهمة المسجد واضحة ورسالته صريحة، المساجد ليس فيها حراب إنما فيها محراب ليس فيها سلاح ونار، إنما فيها قرآن وأذكار، فيها سجود وركوع دعاء ونداء وصلاة وصلات محبة ومودة فهي بيوت الله. وظيفة المسجد كما قال الله على لسان زكريا: "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرة وعشياً" سورة مريم /11/. الآن بفضل دعوات القرضاوي وأمثاله أصبحت المساجد شبه خاوية، انفضّ عنها الناس خوفاً وهلعاً وذعراً، وتحوّل يوم الجمعة اليوم الأغر الذي قال عنه الحبيب محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة" رواه البخاري... من يوم زيارة وعيادة ونزهة وفسحة وعبادة إلى تظاهر وتدمير وتخريب وقتل ودماء، ليس في سورية وحسب إنما في كل العالم الإسلامي، وإثم ووزر ذلك في صحيفة وذمة القرضاوي والعرعور تجّار الدين وحسابهم على الله. وعن المواقف الدولية قال ضلع: إن ما ينشده أوباما ويتمناه هو تدمير سورية بذريعة الحرية والديمقراطية حتى لو أفنى الشعب السوري كلّه، لذا أذكّره بأن عليه أن يعطي ويعترف أولاً بحقوق الهنود الحمر الذين قامت دولته على جماجم أجدادهم، كما أقول للسيد ساركوزي الذي يستيقظ من الصباح وقبل أن يغسل وجهه يسأل عن الديمقراطية في سورية، متناسياً حق المغاربة في فرنسا، فليذهب ويعطي حق الديمقراطية للمغاربة وعندها سنرحب بخوفه على الديمقراطية في سورية. على أردوغان أن يحترم حق الجوار وأضاف ضلع: كنا نتمنى من تركيا ومن رجب طيب أردوغان أن يحترم حق الجوار والعلاقات التاريخية بيننا، ولاسيما أننا نمتلك أقوى العلاقات الأسرية مع الأتراك، وأتمنى أن يعود إلى الصواب إلى الدور الممتاز الذي كان يلعبه وألا يُسقط عنه الثوب الدبلوماسي، وإذا أراد أن يتحدّث بشيء فليتحدث مع القيادة السورية، أما أن يتحدّث أمام وسائل الإعلام تحت الضغط الأمريكي واللوبي الصهيوني ويتبجّح بالحريات ويتكلم باسم الدين والديمقراطية، فعليه أن يتذكّر موقفه من الأكراد ومجازر الأرمن التي ارتكبها أسلافه، وأقول له اجمع "مجلس الرعب والخوف العالمي" وقل له إنك سوف تعطي الأكراد حقوقهم، كما فعلت قيادتنا الحكيمة حين أعطت جميع أبناء الوطن من الأكراد حقوقهم كاملة.. وأين وعدك يا أردوغان بالردّ على إسرائيل التي قتلت متضامني أسطول الحرية؟. مسيرة الإصلاح مستمرة وحول خطة ومسيرة الإصلاح التي أعلنها السيد الرئيس بشار الأسد قال الداعية ضلع: منذ تسلّم الرئيس بشار الأسد قيادة البلاد رفع راية الإصلاح وهو ينادي به دوماً، مستمداً العون من الله، مستلهماً إصلاحه من وحي القرآن الذي قال الله فيه: "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين" سورة الأعراف /56/. ومن تعاليم الإنجيل الذي سطّر فيه ابن مريم: أصلحوا دنياكم بالسلام وآخرتكم بالاستسلام. مسيرة الإصلاح مستمرة والرئيس الأسد حفظه الله ماضٍ في طريق البناء، والمواطن السوري مرتاح وراضٍ عن هذه المسيرة، مقدّرٌ ومتفهّمٌ للوضع العالمي عامة والإقليمي الذي تعيشه سورية خاصة.. المواطن السوري لبنة هذا الإصلاح الذي شهدته سورية في ظل قيادة الرئيس الأسد، وما حادثت أخاً إلا ولمست الرضا في حديثه "وين كنا ووين صرنا" ردّ الشرفاء على مسيرة الإصلاح محبة وفداء وولاء للرئيس بشار الأسد ولتراب سورية.. أما أدوات التخريب، فمروعاً جاء ردّهم على سلسلة الإجراءات والقرارات الإصلاحية والاقتصادية المتتالية، جرائم قتل وترويع وحرق وتخريب في جسر الشغور، في درعا، في بانياس، في حمص، في تلكلخ، في اللاذقية.. وأنا أقول: إن ما ارتكبته هذه المجموعات المسلحة من مجازر مرعبة أظهر مدى سقوطها وإفلاسها وزاد التلاحم الوطني في مواجهتها وعزّز الالتفاف الشعبي حول مشروع الإصلاح السائر بخطى حثيثة إلى غايته الوطنية النبيلة. وأضاف ضلع: شعارنا في سورية: نحب الذين نتفق معهم لنتعاون ونحب الذين نختلف معهم لنتحاور، إذاً على أساس التعاون والتحاور تنطلق مسيرة الإصلاح والصلاح في وطننا الحبيب. أيضاً لدينا رجال اقتصاد وطنيون وأقوياء محبون لبلدهم، ونحن نعلم أن الفتن التي ساقوها لنا ما ساقوها فقط للمسجد وللدين بل عمّت الجميع ووصلت إلى الاقتصاد، حيث أرادوا تدمير اقتصادنا وروّجوا أخباراً أن هناك تجاراً في سورية سحبوا أموالهم ووضعوها في الخارج، هم أرادوا إضعاف الليرة السورية، ولكن وبفضل الله ظهر لهم أن هناك رجال أعمال في سورية وأنا أعلمهم وهم كُثُر، لم يستمعوا إلى كذبهم ونفاقهم. سيبقى الجولان شعلة المقاومة وعن رؤيته لمسيرات العودة الذي نظمها الشباب السوري والفلسطيني إلى الجولان المحتل ودور هؤلاء الشباب في التحرير قال ضلع: الجولان الحبيب في قلوب السوريين حي باقٍ لن يزول ولن يموت.. الجولان باقٍ في ضمير كل مواطن حرّ حتى نحرره إن شاء الله.. الجولان سيبقى شاهداً على جرائم إسرائيل الوحشية وعلى زيف المزاعم الأمريكية في رعايتها لحقوق الإنسان والدفاع عن الشعوب المظلومة.. سيبقى الجولان شعلة المقاومة في نفوس الشباب. ولا عجب أن نرى تضحيات البطولة في صفوف الشباب، فشباب اليوم هم امتداد للشباب الذين نصروا الدين وضربوا أروع أمثلة الفداء، الصحابة الذين فتحوا البلاد ودانت لهم العباد وعشقوا الموت في سبيل الله ورخصت أرواحهم نصرة للحق والحرية. جاء أنس بن النضر إلى سيدنا محمد، وكان أنس مريضاً في غزوة أحد قال له رسول الله: يا أنس ليس على المريض حرج، إن الله عفاك من الجهاد.. فقال أنس: يا رسول الله لا تمنعني من الجهاد معك فوالله إني لأشمّ ريح الجنة من عند أحد. /حياة الصحابة/. وأضاف ضلع: أرادوا للموطن الفلسطيني الذين يعيش في أرضنا أن ينسى حقه ولكن جذوره لا تُقلع وثماره لا تُقطع ويبقى مدى الأزمان يسطع ويلمع يريد أن يستعيد أرضه التي سلبها هؤلاء الغاصبون، فالأجيال التي تخرج من رحم الأمهات ومن أصلاب الآباء لم ولن تنسى هذه الأرض وهذا التراب العبق الطيب، أي أرض فلسطين. وحين تتبنى القيادة لدينا موقفاً ثابتاً وواضحاً من المقاومة في فلسطين والمقاومة في لبنان، فإنها تتحدّث بصوت الشعب، وقد سمع هذا الصوت كل قريب وبعيد.. فنداء أبناء سورية كنداء إبراهيم عليه السلام حين وقف يوماً لكي يؤذن في الناس بأمر الله، فقال: يا رب من يبلغ صوتي على مساحة العالم والبلدان؟ فقال له الله: "يا إبراهيم عليك الأذان وعلينا البلاغ " فالله عز وجلّ أوصل ذلك الصوت لإبراهيم عليه السلام إلى كل الأمم حتى تأتي لتؤدي فريضة الحج، وأنا أقول: كل مواطن سوري كريم شريف له مواقف مشرفة مع المقاومة في فلسطين ولبنان وفي كل مكان مع هذه القيادة، لذا فإن هذا الصوت سيصل إلى الله عز وجل وسيبلغه الله لكل المؤمنين. وتساءل ضلع: أين من يندّدون ويصرّحون ويتوعدون، أين حقوق الإنسان وهيئة الأمم، أين هم مما يجري في مجدل شمس مجدل العز، كفانا كذباً لا يوجد مجلس للأمن إنما مجلس للرعب والخوف. وتابع: نحن كسوريين مواقفنا أبية، لا نرضى بالذل أبداً، ونقول: يا رب كيف ترضى إذا خرّ النجم أرضاً، فنحن لدينا نجم عظيم هو هذا القائد والقيادة والشعب، فكيف يرضى الله إن كان هناك من يضع إسفين الفتنة تحت ستار الدين في داخل بيت الله في وقت صلاة لله.. إن شبابنا يتمثّل قول الحسين عليه السلام على أرض كربلاء: إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة /من كتاب الحسين سيد الأحرار/. الشباب هم عصب الحياة، وهم صمّام الأمان لهذه الأمة، وهم الأمل المنشود للنصر والتحرير، وإن المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المتظاهرين العزل في جولاننا الحبيب هي تأكيد على العقلية الإجرامية الإسرائيلية التي لم تفاجئ أحداً أبداً، وترسيخ لدور شبابنا في البطولة والتضحية والفداء. ورأينا ازدواجية المواقف الأمريكية والغربية وسياسة الكيل بمكيالين ولاسيما في تصريحات المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية الذي قال: إن ما حدث محاولة من جانب سورية لتأجيج مثل هذه الاحتجاجات.. شبابنا يداً بيد وكتفاً إلى كتف وجنباً إلى جنب وقلباً إلى قلب ماضون حتى النصر، وكما قال عمر المختار: نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت وعليكم أن تقاتلوا الأجيال القادمة. الدين لله والوطن للجميع وحول مستقبل سورية وكيف ستتجاوز هذه المؤامرة قال ضلع: سورية عبر القرون كانت محطّ أنظار العالم وقلعة العروبة وبيت العرب الكبير.. إنها شام العز والمجد والأرض الطاهرة المباركة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أين تأمرني إذا كثُرت الفتن قال: عليك بالشام أرض الأمن والإيمان. رواه بن ماجه. وأضاف ضلع: مهما كثُرت الفتن والمحن والمؤامرات والدسائس، فإن سورية باقية بقاء الشمس في رابعة النهار، سورية أرض المحبة أرض الخير أرض البركة أرض التعايش مهد الرسالات السماوية، سورية بلد لكل الشرفاء في العالم، ما زارها سائح إلا وشعر بدفء الوطن ومحبة الأخوة.. دعوة القيادة السورية اليوم واضحة بيّنة وهي نصرة المظلومين وإعادة الحقوق إلى أصحابها.. محبة أبناء الوطن التعامل على أساس المواطنة الدين لله والوطن للجميع.. سورية لكل السوريين سورية لكل أبنائها سورية باقة عطرة بكل أطيافها. "كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين" المائدة /64/ سورية ستتجاوز محنتها بعون الله تعالى وستخرج منها أقوى.. يا أبناء الوطن الالتفاف حول قيادتنا واجب إسلامي.. "قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم". هذه الأرض تنسمنا هواءها وأكلنا ثمارها وشربنا ماءها، هي أمنا نفديها بأرواحنا لنتكاتف ونتعاضد لبناء الوطن.. لنقف سداً منيعاً في وجه من يريدون بنا الدمار.. يريدون لنا الخضوع والاستعباد يريدون أن نكون عبيداً.. يريدون نهب ثرواتنا وخيراتنا.. في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد سندافع عن أرضنا وعرضنا حتى آخر قطرة من دمائنا. وختم الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع بقوله تعالى: "ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم" سورة آل عمران /105/.

تواصلوا معنا على :