الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع: لأمت أنا حباً في وطني ولتحيا أمتي.. فإن لي فيها ألف حياة باقية

الخميس, 16 حزيران 2011 الساعة 15:10 | شؤون محلية, أخبار محلية

الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع: لأمت أنا حباً في وطني ولتحيا أمتي.. فإن لي فيها ألف حياة باقية
جهينة نيوز- خاص: قلّما تُنجبُ الأمة علماء تستبشر في وجوههم السمحة وحديثهم الصادق ما يؤكد أن الإسلام الحقيقي الذي يدعو إلى الخير ويحضّ على المحبة والتسامح مازال يخوض معركته الأبدية مع القوى الظلامية التكفيرية.. وأن الدعاة إلى الله مازالوا في جهادهم الأزلي يبثون الأمل والإيمان في الأرواح الراقدة.. وأن شباب الأمة مازالوا معتصمين بحبل الله والوطن، ولاسيما إذا قُيّضَ لهم أن يستمعوا ويلتقوا بداعية إسلامي كعبد الرحمن بن علي ضلع.. ذلك الشاب المؤمن القادم من كل قرية وبلدة سورية والذي التقاه "جهينة نيوز" لم يألو جهداً في التواصل مع السوريين بمختلف أطيافهم، والتحدّث إلى وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية ليؤكد أن الأزمة في سورية ليست مطالب إصلاح أو تظاهرات سلمية، بل هي مؤامرة وحرب كبرى تديرها وتقودها قوى لا همّ لها إلا تقويض أمن سورية واستقرارها، وتفتيت وحدة شعبها وتلاحمه الوطني. فقد أكد الداعية عبد الرحمن ضلع أن هناك حملة شرسة مسعورة تقودها أمريكا وبعض الدول الغربية والعربية على بلدنا الحبيب سورية، يريدون من خلالها إركاع القيادة السورية وإخضاعها للهيمنة الصهيونية للاستسلام والانبطاح أمام إسرائيل. فسورية تمثّل اليوم قلب المقاومة والممانعة في العالم لكل الشرفاء والغيارى على تراث هذه الأمة، تمثل محور الخير، محور المحبة، محور السلام.. هم يريدون القضاء على المقاومة، وقد طلبت السيدة كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية صراحة وقالت: على سورية أن تفك ارتباطها بإيران وتتخلّى عن دعمها لحزب الله وحركة حماس لتنعم بالاستقرار. وأضاف الداعية ضلع: هذه الحملة تذكّرنا بغزوة عظيمة وقعت في صدر الإسلام سطّرها القرآن، إنها غزوة الأحزاب التي قادتها قريش ضد نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مع القبائل العربية، والتي قال فيها الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً* إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا* هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً" سورة الأحزاب الآيات 9-10-11. إن دولاً مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تتبنى الأفكار الهدامة، غير أننا كنّا نتمنى من "مجلس الأمن" مجلس الرعب والخوف أن يصدّر الأمن والأمان للعالم، وكنا نتمنى من بعض ألسنة الكونغرس أن تتحدّث عن عدالة القضية الفلسطينية وتستنكر العدوان والدماء التي نزفت في غزة وجنوب لبنان. قال الله تعالى في القرآن الكريم: يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون" سورة التوبة /32/. وحول دوافع هذه المؤامرة على سورية قال الداعية ضلع: ما يجري حقيقة ليس قضية تحريض مذهبي أو طائفي أو عرقي فقط.. إنما هم يبحثون في بلداننا عن الذهب الأسود وعن الماء والهواء، وفي آخر الزمان ستكون انهيارات الدول الأوروبية بسبب الماء والذهب الأسود، وهم حالياً مستعدون ليدفعوا المعركة إلى أبعد من ذلك، لكنهم لن يجدوا في سورية إلا الحب والسلام لجميع الأمم رغم التآمر علينا من قبل أمريكا والدول الأوروبية وبعض الدول العربية الذين نعلم لماذا زرعوا قناة الجزيرة وتبنتها قطر عبر الماسونية العالمية واللوبي الصهيوني.. هم أرادوا من خلال هذه القناة وغيرها أن يضربوا عنق المقاومة التي تتبناها القيادة والشعب السوري. وأضاف ضلع: ولكن مع هذا التجييش الهائل مع كل النداء والبغضاء مع السيوف المسلولة مع الحراب المرفوعة ظلت سورية صامدة، وظل الإسلام الذي حاولوا تشويهه منتصراً.. قال الله تعالى: "وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً" سورة الأحزاب /25/. وتابع: في هذه الحملة حملة العداء والعدوان حملة البغي والطغيان، استخدمت أمريكا عناصر من داخل الأمة، إنهم علماء السوء علماء الفتنة أصحاب الفتاوي الذين تستّروا بلباس الشريعة والدين والسلام وهم أعداء السلم والسلام أعداء الدين والإسلام، بل إن الدين بريء منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب.. أقول لشباب الأمة الذين انخدعوا بهؤلاء وانساقوا وراء دعواتهم المأجورة: يا شباب أمتنا اقرؤوا التاريخ جيداً.. تاريخ هؤلاء أسود، تاريخهم يندى له جبين الإنسانية، فالعرعور ليس من علماء الأمة ولا يغرنكم مظهره ولا تنخدعوا بقوله، إنه رجل فتنة يريد بنا العار والدمار، يريد تخريب الأمة، إنه عبدٌ مأجور ظهر خلال السنوات القليلة ما سمع به أو عنه أحد من قبل، إنه ملاك في مظهره، شيطان في جوهره. وهنا أذكر كلمة طيبة قالها أمير المؤمنين علي عليه السلام في خطبة له: "أنا لا أخاف من عدوي بل أخاف منكم" /سيرة علي بن أبي طالب/. وأنا أقول كما قال الشاعر: احذر عدوك مرة       واحذر صديقك ألف مرّة                           فلربما انقلب الصديق    إلى عدو فكان أعلم بالمضرّة وقبل عامين زار الشيخ القرضاوي رئيسنا الغالي بشار الأسد وألقى وأدلى بتصريحات مرئية ومسموعة أشاد فيها بحكمة الرئيس الأسد وبالمقاومة وبالمواقف السورية الثابتة.. أقول له: ماذا جرى يا دكتور حتى انقلبت رأساً على عقب ما هو الثمن الذي دفعوه يا دكتور.. الكلمة الحقة لا تُباع ولا تُشترى، وسَنُسْألُ عنها يوم نقف بين يدي الله.. ومواقف العلماء الصادقين لا تتغيّر ولا تتحوّل لا تتلوّن ولا تتبدل ولو دفعوا دماءهم وأرواحهم ثمناً لذلك، نحن لا نعتب على الأعداء بل عتبنا على الأدعياء والأصدقاء. دماء السوريين في ذمة القرضاوي والعرعور وحول دور المساجد قال الداعية الإسلامي عبد الرحمن ضلع: أما المساجد فمن بداية فجر الإسلام كانت مهمة المسجد واضحة ورسالته صريحة، المساجد ليس فيها حراب إنما فيها محراب ليس فيها سلاح ونار، إنما فيها قرآن وأذكار، فيها سجود وركوع دعاء ونداء وصلاة وصلات محبة ومودة فهي بيوت الله. وظيفة المسجد كما قال الله على لسان زكريا: "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبّحوا بكرة وعشياً" سورة مريم /11/. الآن بفضل دعوات القرضاوي وأمثاله أصبحت المساجد شبه خاوية، انفضّ عنها الناس خوفاً وهلعاً وذعراً، وتحوّل يوم الجمعة اليوم الأغر الذي قال عنه الحبيب محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة" رواه البخاري... من يوم زيارة وعيادة ونزهة وفسحة وعبادة إلى تظاهر وتدمير وتخريب وقتل ودماء، ليس في سورية وحسب إنما في كل العالم الإسلامي، وإثم ووزر ذلك في صحيفة وذمة القرضاوي والعرعور تجّار الدين وحسابهم على الله. وعن المواقف الدولية قال ضلع: إن ما ينشده أوباما ويتمناه هو تدمير سورية بذريعة الحرية والديمقراطية حتى لو أفنى الشعب السوري كلّه، لذا أذكّره بأن عليه أن يعطي ويعترف أولاً بحقوق الهنود الحمر الذين قامت دولته على جماجم أجدادهم، كما أقول للسيد ساركوزي الذي يستيقظ من الصباح وقبل أن يغسل وجهه يسأل عن الديمقراطية في سورية، متناسياً حق المغاربة في فرنسا، فليذهب ويعطي حق الديمقراطية للمغاربة وعندها سنرحب بخوفه على الديمقراطية في سورية. على أردوغان أن يحترم حق الجوار وأضاف ضلع: كنا نتمنى من تركيا ومن رجب طيب أردوغان أن يحترم حق الجوار والعلاقات التاريخية بيننا، ولاسيما أننا نمتلك أقوى العلاقات الأسرية مع الأتراك، وأتمنى أن يعود إلى الصواب إلى الدور الممتاز الذي كان يلعبه وألا يُسقط عنه الثوب الدبلوماسي، وإذا أراد أن يتحدّث بشيء فليتحدث مع القيادة السورية، أما أن يتحدّث أمام وسائل الإعلام تحت الضغط الأمريكي واللوبي الصهيوني ويتبجّح بالحريات ويتكلم باسم الدين والديمقراطية، فعليه أن يتذكّر موقفه من الأكراد ومجازر الأرمن التي ارتكبها أسلافه، وأقول له اجمع "مجلس الرعب والخوف العالمي" وقل له إنك سوف تعطي الأكراد حقوقهم، كما فعلت قيادتنا الحكيمة حين أعطت جميع أبناء الوطن من الأكراد حقوقهم كاملة.. وأين وعدك يا أردوغان بالردّ على إسرائيل التي قتلت متضامني أسطول الحرية؟. مسيرة الإصلاح مستمرة وحول خطة ومسيرة الإصلاح التي أعلنها السيد الرئيس بشار الأسد قال الداعية ضلع: منذ تسلّم الرئيس بشار الأسد قيادة البلاد رفع راية الإصلاح وهو ينادي به دوماً، مستمداً العون من الله، مستلهماً إصلاحه من وحي القرآن الذي قال الله فيه: "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين" سورة الأعراف /56/. ومن تعاليم الإنجيل الذي سطّر فيه ابن مريم: أصلحوا دنياكم بالسلام وآخرتكم بالاستسلام. مسيرة الإصلاح مستمرة والرئيس الأسد حفظه الله ماضٍ في طريق البناء، والمواطن السوري مرتاح وراضٍ عن هذه المسيرة، مقدّرٌ ومتفهّمٌ للوضع العالمي عامة والإقليمي الذي تعيشه سورية خاصة.. المواطن السوري لبنة هذا الإصلاح الذي شهدته سورية في ظل قيادة الرئيس الأسد، وما حادثت أخاً إلا ولمست الرضا في حديثه "وين كنا ووين صرنا" ردّ الشرفاء على مسيرة الإصلاح محبة وفداء وولاء للرئيس بشار الأسد ولتراب سورية.. أما أدوات التخريب، فمروعاً جاء ردّهم على سلسلة الإجراءات والقرارات الإصلاحية والاقتصادية المتتالية، جرائم قتل وترويع وحرق وتخريب في جسر الشغور، في درعا، في بانياس، في حمص، في تلكلخ، في اللاذقية.. وأنا أقول: إن ما ارتكبته هذه المجموعات المسلحة من مجازر مرعبة أظهر مدى سقوطها وإفلاسها وزاد التلاحم الوطني في مواجهتها وعزّز الالتفاف الشعبي حول مشروع الإصلاح السائر بخطى حثيثة إلى غايته الوطنية النبيلة. وأضاف ضلع: شعارنا في سورية: نحب الذين نتفق معهم لنتعاون ونحب الذين نختلف معهم لنتحاور، إذاً على أساس التعاون والتحاور تنطلق مسيرة الإصلاح والصلاح في وطننا الحبيب. أيضاً لدينا رجال اقتصاد وطنيون وأقوياء محبون لبلدهم، ونحن نعلم أن الفتن التي ساقوها لنا ما ساقوها فقط للمسجد وللدين بل عمّت الجميع ووصلت إلى الاقتصاد، حيث أرادوا تدمير اقتصادنا وروّجوا أخباراً أن هناك تجاراً في سورية سحبوا أموالهم ووضعوها في الخارج، هم أرادوا إضعاف الليرة السورية، ولكن وبفضل الله ظهر لهم أن هناك رجال أعمال في سورية وأنا أعلمهم وهم كُثُر، لم يستمعوا إلى كذبهم ونفاقهم. سيبقى الجولان شعلة المقاومة وعن رؤيته لمسيرات العودة الذي نظمها الشباب السوري والفلسطيني إلى الجولان المحتل ودور هؤلاء الشباب في التحرير قال ضلع: الجولان الحبيب في قلوب السوريين حي باقٍ لن يزول ولن يموت.. الجولان باقٍ في ضمير كل مواطن حرّ حتى نحرره إن شاء الله.. الجولان سيبقى شاهداً على جرائم إسرائيل الوحشية وعلى زيف المزاعم الأمريكية في رعايتها لحقوق الإنسان والدفاع عن الشعوب المظلومة.. سيبقى الجولان شعلة المقاومة في نفوس الشباب. ولا عجب أن نرى تضحيات البطولة في صفوف الشباب، فشباب اليوم هم امتداد للشباب الذين نصروا الدين وضربوا أروع أمثلة الفداء، الصحابة الذين فتحوا البلاد ودانت لهم العباد وعشقوا الموت في سبيل الله ورخصت أرواحهم نصرة للحق والحرية. جاء أنس بن النضر إلى سيدنا محمد، وكان أنس مريضاً في غزوة أحد قال له رسول الله: يا أنس ليس على المريض حرج، إن الله عفاك من الجهاد.. فقال أنس: يا رسول الله لا تمنعني من الجهاد معك فوالله إني لأشمّ ريح الجنة من عند أحد. /حياة الصحابة/. وأضاف ضلع: أرادوا للموطن الفلسطيني الذين يعيش في أرضنا أن ينسى حقه ولكن جذوره لا تُقلع وثماره لا تُقطع ويبقى مدى الأزمان يسطع ويلمع يريد أن يستعيد أرضه التي سلبها هؤلاء الغاصبون، فالأجيال التي تخرج من رحم الأمهات ومن أصلاب الآباء لم ولن تنسى هذه الأرض وهذا التراب العبق الطيب، أي أرض فلسطين. وحين تتبنى القيادة لدينا موقفاً ثابتاً وواضحاً من المقاومة في فلسطين والمقاومة في لبنان، فإنها تتحدّث بصوت الشعب، وقد سمع هذا الصوت كل قريب وبعيد.. فنداء أبناء سورية كنداء إبراهيم عليه السلام حين وقف يوماً لكي يؤذن في الناس بأمر الله، فقال: يا رب من يبلغ صوتي على مساحة العالم والبلدان؟ فقال له الله: "يا إبراهيم عليك الأذان وعلينا البلاغ " فالله عز وجلّ أوصل ذلك الصوت لإبراهيم عليه السلام إلى كل الأمم حتى تأتي لتؤدي فريضة الحج، وأنا أقول: كل مواطن سوري كريم شريف له مواقف مشرفة مع المقاومة في فلسطين ولبنان وفي كل مكان مع هذه القيادة، لذا فإن هذا الصوت سيصل إلى الله عز وجل وسيبلغه الله لكل المؤمنين. وتساءل ضلع: أين من يندّدون ويصرّحون ويتوعدون، أين حقوق الإنسان وهيئة الأمم، أين هم مما يجري في مجدل شمس مجدل العز، كفانا كذباً لا يوجد مجلس للأمن إنما مجلس للرعب والخوف. وتابع: نحن كسوريين مواقفنا أبية، لا نرضى بالذل أبداً، ونقول: يا رب كيف ترضى إذا خرّ النجم أرضاً، فنحن لدينا نجم عظيم هو هذا القائد والقيادة والشعب، فكيف يرضى الله إن كان هناك من يضع إسفين الفتنة تحت ستار الدين في داخل بيت الله في وقت صلاة لله.. إن شبابنا يتمثّل قول الحسين عليه السلام على أرض كربلاء: إن القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة /من كتاب الحسين سيد الأحرار/. الشباب هم عصب الحياة، وهم صمّام الأمان لهذه الأمة، وهم الأمل المنشود للنصر والتحرير، وإن المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل بحق المتظاهرين العزل في جولاننا الحبيب هي تأكيد على العقلية الإجرامية الإسرائيلية التي لم تفاجئ أحداً أبداً، وترسيخ لدور شبابنا في البطولة والتضحية والفداء. ورأينا ازدواجية المواقف الأمريكية والغربية وسياسة الكيل بمكيالين ولاسيما في تصريحات المتحدّث باسم الخارجية الأمريكية الذي قال: إن ما حدث محاولة من جانب سورية لتأجيج مثل هذه الاحتجاجات.. شبابنا يداً بيد وكتفاً إلى كتف وجنباً إلى جنب وقلباً إلى قلب ماضون حتى النصر، وكما قال عمر المختار: نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت وعليكم أن تقاتلوا الأجيال القادمة. الدين لله والوطن للجميع وحول مستقبل سورية وكيف ستتجاوز هذه المؤامرة قال ضلع: سورية عبر القرون كانت محطّ أنظار العالم وقلعة العروبة وبيت العرب الكبير.. إنها شام العز والمجد والأرض الطاهرة المباركة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أين تأمرني إذا كثُرت الفتن قال: عليك بالشام أرض الأمن والإيمان. رواه بن ماجه. وأضاف ضلع: مهما كثُرت الفتن والمحن والمؤامرات والدسائس، فإن سورية باقية بقاء الشمس في رابعة النهار، سورية أرض المحبة أرض الخير أرض البركة أرض التعايش مهد الرسالات السماوية، سورية بلد لكل الشرفاء في العالم، ما زارها سائح إلا وشعر بدفء الوطن ومحبة الأخوة.. دعوة القيادة السورية اليوم واضحة بيّنة وهي نصرة المظلومين وإعادة الحقوق إلى أصحابها.. محبة أبناء الوطن التعامل على أساس المواطنة الدين لله والوطن للجميع.. سورية لكل السوريين سورية لكل أبنائها سورية باقة عطرة بكل أطيافها. "كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين" المائدة /64/ سورية ستتجاوز محنتها بعون الله تعالى وستخرج منها أقوى.. يا أبناء الوطن الالتفاف حول قيادتنا واجب إسلامي.. "قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم". هذه الأرض تنسمنا هواءها وأكلنا ثمارها وشربنا ماءها، هي أمنا نفديها بأرواحنا لنتكاتف ونتعاضد لبناء الوطن.. لنقف سداً منيعاً في وجه من يريدون بنا الدمار.. يريدون لنا الخضوع والاستعباد يريدون أن نكون عبيداً.. يريدون نهب ثرواتنا وخيراتنا.. في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد سندافع عن أرضنا وعرضنا حتى آخر قطرة من دمائنا. وختم الداعية الإسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع بقوله تعالى: "ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم" سورة آل عمران /105/.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 خالد البوشي- حلب
    16/6/2011
    15:59
    بارك الله بك
    بارك الله بك أخي عبد الرحمن ضلع يا أسد المنابر وسيد الكلام والشاب الوطني الغيور على دينه ووطنه.
  2. 2 ابن الشام
    16/6/2011
    16:11
    نسدد فاتورة غيرنا
    عندما كنت بالحزب كان احد المنتسبين شريرا وشكوه لي اهالي حييه وطلب من قيادة الشعبة تأديبه وللأسف قال لي امين سر الشعبة(رفيقناهو الصح وان كان خطأ)اعترضت وقلت لا يارفيق نحن قدوة (كان ذلك عام1974او 74)واستشرى الفساد بسبب هذاالعنوان والشي الثاني تهميش تعليم الديانة الاسلامية وثقافتي الاسلامية التي درستها هي اساس موقفي من الوطن ومخالفة الخونة احيانا يتكلم المتهور الذي لا يرى البعد السياسي ويحكم بموقعه وقدرته الحالية وينجر الكثير وراءه كنت اتمنى لو اني في سوريا واجتمع بالسيد الرئيس لأقدم له هذه النصيحة كما قدمت نصيحة تأسيس طلائع البعث والحمد لله عمل بها لكن ليس كما يجب لان الطفل يجب ان يربى على حب الوطن وليس حب الحزب او غيره وهكذا يبقى الوطن فوق اي اعتبار اتمنى ان يصل كلامي هذا لمن يستطيع ايصاله
  3. 3 جورج انطون
    16/6/2011
    17:03
    سيماهم في وجوههم
    (سيماهم في وجوههم) الذي يعرف الله الله يعرفه ويضيء وجهه بنوره و سلطانه هكذا يكون رجل الدين الذي يسخر نفسه لخدمة الناس في الله و يقدم لهم المشورة و القول الحسن هؤلاء هم شرفاء وطني اجلهم واحس بوقارهم وحسن تدبيرهم عندما تنظر الى وجهه تحس بسماحة الاسلام يعرف معنى دعواه فهو داعية يدعو الى الخير و التسامح الذي امره به دينه والداعية هو يدعو الناس الى تعاليم الله و ليس مدعي انه داعية كآخرين يدعون الى الفتنةو لن اذكر اسماؤهم هم يعرفون انفسهم بوركت ايها الداعية
  4. 4 بنت حلب
    16/6/2011
    20:06
    نعم سماههم في وجوههم
    بارك الله بك يا سيدجورج نعم سماههم في وجوههم وليبارك الله بالداعية هذا هو دين الاسلام
  5. 5 إياد علي-اللاذقية
    17/6/2011
    04:47
    أقبّل يديك يا سيدي ........إنك حقاَ مسلم حقيقي
    هذا هو الإسلام الحقيقي-إن وجهك يا سيدي الكريم يشع إيماناً وصفاءاً - سدد الله خطاك وحفظك من كل مكروهً - كم نحن بحاجة لأمثالك في هذا الزمن الذي انتشر فيه الكثير من الدعاة الذين يخطؤون بحق الناس وبحق أنفسهم إلى درجة الجريمة...........
  6. 6 سعد مخول
    17/6/2011
    20:39
    يسلم فمك
    يسلم فمك انت ابن وطني الغالي وانت اخي ما قلت الا الحق وهذا ما عرفناه من الاسلا م المحبة والتسامح والاعتدال فبوركت يا اخي وانا على ثقة باننا سنخرج من ازمتنا هذه اقوياء بوجودك وامثالك في هذا الوطن الحبيب اتمنى للك التوفيق
  7. 7 حسان الجبيني
    18/6/2011
    13:21
    جيد ورائع
    أجدت وأبدعت يا داعيتنا الذي نعتز به.. وشكراً لجهينة نيوز على هذا الحوار الرائع.. وفقكم الله
  8. 8 رامي ديوب
    18/6/2011
    15:26
    نحن معك
    تابعناك على الفضائية السورية وبعض القنوات الأخرى وقد كنت تعبر عن ضمير 23 مليون سوري مسلمين ومسيحيين... بارك الله بك يا شيخنا الجليل.
  9. 9 علاء الأحمد
    18/6/2011
    15:27
    الدين المتنور
    رجال الدين السوريين دوماً متنورين وأصحاب رسالة سلام.. وعلى رأسهم الشيخ البوطي والمفتي حسون حفظهم الله.. لا مثل العرعور واللحيدان وغيرهما من شيوخ الفتنة وتكفير الآخر.. وشكراً للشيخ الضلع على هذا الكلام الجميل.
  10. 10 علاء الأحمد
    18/6/2011
    15:28
    الدين المتنور
    رجال الدين السوريين دوماً متنورين وأصحاب رسالة سلام.. وعلى رأسهم الشيخ البوطي والمفتي حسون حفظهم الله.. لا مثل العرعور واللحيدان وغيرهما من شيوخ الفتنة وتكفير الآخر.. وشكراً للشيخ الضلع على هذا الكلام الجميل.
  11. 11 سلام المرادني
    18/6/2011
    15:29
    المحبة هي في الحوار
    النبي محمد (ص) دعا إلى المحبة والحوار.. لأن الدين هو محبة وتسامح.. لا قتلاً وحرقاً وتدميراً... بارك الله بكم على ما تفعلون يا شيوخنا الأفاضل.
  12. 12 فاطمة مولوي
    18/6/2011
    15:30
    لا لقوائم العار
    هل بعد هذا الكلام هناك من سيتهم رجال الدين في سورية ويضعهم على قوائم العار واتهامهم بالدفاع والتزلف للنظام.....؟؟؟؟؟؟؟
  13. 13 عدنان غازي
    18/6/2011
    15:33
    حقيقة
    لقد اصاب الشيخ الضلع كبد الحقيقة وبين الخيط الابيض من الاسود والحقيقة من التزييف.
  14. 14 محمد القاسم
    18/6/2011
    15:37
    طوبى للمؤمنين
    طوبى للمؤمنين عندما يقولون كلمة الحق والداعية الاسلامي الضلع قال ما يفكر به كل السوريين.
  15. 15 محي الدين مارديني
    18/6/2011
    15:40
    الداعية العارف
    الشيخ الضلع يعرف ما يقول لأنه ابن حلب ومطل على ما حدث في ادلب....
  16. 16 نوال شداد
    18/6/2011
    15:43
    عتب
    نعتب على التلفزيون السوري الذي يستضيف رجال سياسة وينسى رجلا عالماً مثل الداعية الضلع والذي نتمنى ان نراه دوماً على قنواتنا المحلية.
  17. 17 مصعب العودة
    18/6/2011
    15:50
    دعاة سورية
    دوماً دعاة سورية رواد في المحبة والتسامح والشيخ الضلع واحد من هؤلاء الرواد.. أدامه الله وحفظه ذخراً لسورية وللمؤمنين.
  18. 18 علي خطاب
    18/6/2011
    15:54
    في القلب
    كنتم وستظلون في جهينة نيوز في الخندق الأول للدفاع عن هذا البلد... وصرتم أكثر في القلب حين استضفتم الشيخ الضلع الرجل المتنور والمفكر الإسلامي الشجاع. وجميل تعدد الأطياف التي تكتبون عنها.. شكراً لكم.
  19. 19 عبد الرحمن الأمير
    18/6/2011
    15:57
    الدعاة المؤمنين
    الأمة الإسلامية وسورية خاصة بحاجة لمثل هؤلاء الدعاة المؤمنين بدينهم ووطنهم للدفاع عنها ولو كره الكارهون.. بوركت كل كلمات الشيخ الداعية عبد الرحمن الضلع.
  20. 20 ابن الشام
    18/6/2011
    20:52
    بتمنى
    بتمنى ان توضع صفحة جهينة على سرفر قوي وعلى نفقة اصحاب الاموال الوطنيين لانها افضل صفحة أخبار وجدتها تنزل الخبر وكأن كاتب المقال يكتبه مباشرة من موقع الحدث والله ليس نفاقا انما الحقيقة اتابع قناة الدنيا والخبر الذي يذاع فيها اراه على هذه الصفحة العظيمة عظيمة بقدرها بوطنيتها بأخلاص من يعمل بهاوطلب هذا لان الصفحة على سرفر بطئ صفحة شوكو ماكو تفتح اسرع بكتير من هذه الصحيفة
  21. 21 زئير الاسود
    19/6/2011
    11:29
    kg.omaramor @yahoo.com
    الحقيقة التي يعرفها كل شاهد عميان مع كل انسان مع الذي فقد عقله ونسلبا منه البيان ماتبع الشيطان وترك اهل القران منسيا واجب الاوطان ان ابناء سوريا بقائدها بشار لن يخترقها شيطان ولا مارد من الجان وهذه مجلة جهينة التي ما تعاهدنا عليها الا العز والاباء ونقل الحقائق وعرض الوثائق وكشف الادلة واظهار البرهان بستضافتها للداغية الاسلامي المعروف عبد الرحمن بن علي الضلع الذي سمعنا له تصريحات مكتوبة ومرئية ومسموعة على الفضائيات ومنها السورية بعنوان حوار العقل اللحمة الوطنية فريضة الوقت الماضرة الثانية بعنوان حوار القلب مع السادة المطارنه لوقا الخوري وبعض رجال الدين الاسلامي المسيحي هذا بعض ما شاهدناه على الفضائية السورية وايضا قناة الدنيا الفضائيةبعنوان كلمة حق وطني احببتك قبل دمي وتصريحات كثيرة
  22. 22 لياس
    19/6/2011
    11:42
    نوال شداد
    اشكر اهتمامك انتي وكل من يناشدك وادعي كل فتاة قالت انا سورية ان تشد على يدك لوصفك ورسالتك الاعلامية
  23. 23 عمر زيدان
    19/6/2011
    11:48
    دعوة لكل انسان وانسانة قالو انا سوري
    الفتنة اشد من القتل لقد ارادو بنا السوء ولاكن حكمة لله فوق كل ارادة ولق كشفت اوراقهم واصبحت محروقة امام الجميع وسيبقى رمز الامان القائد بشار الاسد
  24. 24 كمال اليوسف
    19/6/2011
    12:38
    شرف المقاومة
    ذكرتنا بقوة كلماتك وشجاعتك بالسيد حسن نصر الله.. نعم نحن بحاجة لكم ولكلمات الحق التي تنطقون بها يا سيدي حتى نحافظ على شرف المقاومة الذي ضحينا من أجله بأزكى الدماء.
  25. 25 حسن خولاني - داريا
    19/6/2011
    13:31
    دعوة للتلفزيون السوري
    الداعية الضلع رجل دين سوري حقاً وأؤيد طلب الأخت نوال شداد في التعليق 16 لاستضافته على الفضائية السورية في حوار طويل ورائع مثل حوار جهينة نيوز.. مع شكري العميق لكم لأننا بحاجة لنتعرف أكثر على مواقف رجال الدين من شيوخ الفتنة كالقرضاوي والعرعور وكيف نرد عليهم.
  26. 26 محمد عبد العزيز- حلب الشهباء
    19/6/2011
    13:54
    رجال مؤمنون وشجعان
    إن شاء الله سورية بالحفظ والصون وبعهدة الله عز وجل ما دام فيها قادة شجعان كالرئيس الأسد ومؤمنون كالبوطي وحسون والضلع.. بارك الله بكم جميعاً لحماية أمنا الرؤوم سورية. ونحن معك يا بشار حتى آخر قطرة دم في عروقنا.. ومنتصرون بإذن الله.
  27. 27 عامر إبراهيم
    19/6/2011
    14:30
    غيمة
    صدقوني أن ما يحدث غيمة وتزول.. وشعبنا بفضل الله واعٍ وقادر على إحباط المؤامرة.. ندعو الله أن يعيد الشباب الذين ضللتهم قنوات الفتنة وبعض الدول والجهات المغرضة إلى صوابهم ورشدهم وهذا دورنا كأهالي ودعاة ومثقفين ومفكرين.. مؤكدين أن الحوار مع الشباب وحل مشكلاتهم هو الخطوة الأولى.
  28. 28 محمدمامون شيخ عثمان
    19/6/2011
    15:38
    امة محمد بخير
    بسم الله الرحمن الرحيم عندما اقرا ما يقوله الداعية الضلع اشعر بالفخر اني سوري واطلب وادعو الله ان يحفظ هذا البلد وشعبه وقائده وعلمائه لانهم ماداموا معنا وبيننا فالله حافظنا ولا خوف على سورية الله حاميها واستصغر شيوخ الفتن واعلم انه باذن الله لاتاثير لهم شكرا علماء سورية الاجلاء
  29. 29 زبيدة الحسين
    20/6/2011
    09:59
    نبذ الفتنة
    بارك الله بكلام سماحة الشيخ الضلع.. لقد كانت سورية وستبقى رائدة في الدعوة إلى التآخي الديني ونبذ الفتنة وأقامت ندوات ومؤتمرات حضرها علماء دين مسلمين ومسيحيين من سورية والوطن العربي والعالم.. بينما تشجع دول خليجية على الطائفية من خلال بعض القنوات الفضائية مثل قناة "صفا" التكفيرية.. لذلك لا تخافوا على سورية لأنها محصنة وشعبها كبير وسيتجاوز بوعيه هذه الأزمة الطارئة.
  30. 30 عبد الوهاب الحجة
    20/6/2011
    10:02
    سؤال جدي.......
    شكراً لكم على هذا الحوار مع داعية إسلامي نحبه ونقدره.. كنت أتمنى أن نسأل أنفسنا: هل تقبل سورية إذا صار لدينا قانون أحزاب أن تكون هناك أحزاب دينية مثلاً؟ أنا أعتقد أن الشعب السوري لن يقبل وسيرفض ذلك لأنه بوابة كبرى على طريق فرز السوريين طائفياً.. ولأن أصحاب الأجندات الخارجية العميلة سيشجعون على أن يكون لكل طائفة أو مجموعة حزبها وبذلك تكون الخطوة الأولى في تفتيت سورية تحت ذريعة التعددية الحزبية.. أتمنى من الدعاة والمفكرين والسياسيين محاربة هذا التوجه الذي سيخلق عندنا مئة "إخوان مسلمين".
  31. 31 حنان غانم
    20/6/2011
    10:06
    احذروا...
    لقد دمروا وأحرقوا ليبيا بسبب تخاذل بعض الليبيين... لكننا لن نسمح لهم بتدمير سورية من أجل حفنة من الخونة المتخاذلين المتآمرين المتعطشين للدولار الأمريكي حتى ولو على حساب دم الأبرياء من السوريين.. بارك الله بك يا داعيتنا الفاضل عبد الرحمن ضلع.
  32. 32 عبد الرحمن طه
    20/6/2011
    10:09
    سورية مصدر المحبة
    من يقرأ حوار الداعية الضلع يلمس الفرق الشاسع بين فكر السوريين وفكر غيرهم.. فهم يصدرون السلام والمحبة ويتجاوزون عما يصدره لهم إخوتهم في الخليج العربي بكل إيمان بالله ومحبة للوطن وثقة بالقائد الأسد.
  33. 33 سعيد عزية
    20/6/2011
    10:11
    أحرار
    الله عز وجل خلق الحرية لسورية ورجالها.. والمعارضون يتمنون أن يصير السوريون عبيداً عند أوباما وساركوزي وأردوغان وباراك ونتنياهو.. لكن خسئوا لأن رجال الأسد من الشعب الأبي ورجال الأمن البواسل وأبطال الجيش العربي السوري لن يرضوا بذلك ولن يكونوا إلا أحراراً كأجدادهم سلطان باشا الأطرش وصالح العلي وإبراهيم هنانو وأحمد مريود وحسن الخراط.
  34. 34 تغريد فشتكي
    20/6/2011
    10:13
    المؤمنون إخوة
    إنما المؤمنون إخوة.. ونحن بعونه تعالى أحباء وإخوة في سورية بشار الأسد.. ولن نقبل بغير الأسد رئيساً وقائداً.. شكراً للشيخ الضلع على مواقفه الشجاعة.
  35. 35 ولاء صوت الحق
    20/6/2011
    21:13
    الساحل الشريف
    أين أنتم يا أعلامين واخص بهم عمالقة الأعلام حين ما فرأت كلام الداعية الأسلامي المعروف شدني أليه وقرأت كلامه كلمة تلو الكلمة عرفت أن فيه القوة يستمدها من الله والثبات يأخذه والحكمة جأته عن بيان مااروع حديثه الواقعي يؤخذ من تجارب هذه الحياة وقدأعجبني فيه معالم وجهه ويده مرتفعة يقبضها قلت يا الله كم هناك من رجال كالجبال ومن علماء نبع وليس جمع اللهم أعز قائد سورية وحفظ العاملين في مجلة جهينة على أستضافتهاداعية الحق نتمنى أن نره على جميع وسائل الأعلام ووكالة الأنباء وأخص بها الرسمية وأستبشر له مكانة عظيمةعند الله وعند القيادة وعند الشعب ...................
  36. 36 حوراء
    23/6/2011
    00:02
    من وسط المعركة
    أخي كمال اليوسف ها أنا فتات أضم صوتي الى صوتك والى صوت الداعية والى صوت مجلة جهينة وأقول هذه هي كلمات الحق في زمن الصمت حقيقة وأضحة . شباب الجيل للخير عودو وضمو أصواتكم مع الداعية الاسلامي المعروف عبد الرحمن علي الضلع
  37. 37 عمرزيدان
    23/6/2011
    14:59
    بطاقة تقدير وفخر وعز لابناء هذا الوطنالغالي ومن يصنعه بكلمة
    اناسدكم يا اصحاب الععقول الراسخة والحكيمة ان الله معنا ولاقوة فوق ارادة الله عز وجل لقد ارادو بنا الزل ولاكن هم انفسم لايعرفون عناد الشعب السوري الحر الابي عندما يقاوم نساءه هم رجال واصوات اطفالهم هو زعزعت قلوبكم والرجال دمائهم يحملونها دوما على اكتافهم سوريا ستبقى رمز الصمود وقلعة امجاد العرب فلا خوف ايها الشعب العربي السوري ما دمنا نحن نحتمي بظل جناح الاسد الاسدرمز الثوار الاحرار وسيبقى الشاب الحنون والرؤف بشعبه
  38. 38 الاعلامي عمرزيدان
    23/6/2011
    15:29
    خير الكلام.......................
    خير الكلام وهو الكلام الحر ايها الاخوة والاخوات نحن شعب لايهان ولا يربط له لسان كلماتنا تنبض من القلب ولايضغطها اي شريان يحيطها دماء الوطن الاسد رمز الصمود وندعو له ان يكون الله عونا له والقران دستوره وجيشه شعبه الابي المناضل الصامد الراسخ من الجزور حتى الان نحن لم نتصرف باي شيئ بهاؤلاء المخربين المندسين بهذا الوطن الغالي حما الله الشمب وقائد الوطن وكل شخص شد على يد قائد الوطن وقال انا سوري ونحنو نشكر الداعية عبدالرحمن بن علي الضلع على كلماته الجريئة .........
  39. 39 علاء ريحاوي
    24/6/2011
    18:50
    بارك الله فيك
    بارك الله فيك وفي أمتنا الغالية وأدام الأمان في بلدنا الحبيبة سوريا وحفظ الله قائدنا الغالي بشار الأسد
  40. 40 عمرزيــدان
    24/6/2011
    22:13
    كلمة من القلب العربي النابض والناطق عن لسان سورية الحبيبة
    بلادي الله عاطيها خير كتير وجيش كبير فيها قائد حاميها بيحمل للعقل التدبير ياسائح أبقى فيها ولا ترحل منه بكيـر جراح بنفسك تشفيها وما يبقى عندك تفسير شرفنا لو بمشوار على أراضي السورية تعال فيها فرسان وأحرار وأصحاب الحمية فيها قائد مغوار حامي سورية الحرة الأبية الشعب السوري كلو شهامة وسةريا الله حاميها الأعلام السوري عالي المقام قال الحق والكلمة النقية الكاتب عمرزيدان
  41. 41 ابو باسل الحوراني
    27/8/2011
    19:00
    بارك الله فيك
    بارك الله فيك وسدد خطاك ونحن معك قلبا وقالبا لنصرة الوطن وقائد الوطن
  42. 42 الثائر العربي
    27/8/2011
    22:41
    وجهك نور وكلامك بلسم
    أحييك اكبر تحية لكلماتك الصادقة. فهي بلسم اتمنى ان تدمل جراح الامة واتمنى ان تكون كلماتك فيها الشفاء لعقول الحاقدين الضالين كي يعودوا الى صوابهم.
  43. 43 طلال بعاج
    12/2/2012
    14:57
    تحية
    تحية صادقة من القلب لسماحة الشيخ عبد الرحمن الغالي لكم نحن بحاجة لعلماء صادقين مرهفين الاحساس امثالكم سيدي أطال الله بعمركم وأدام على رأسك تاج الصحة والعافية ودامت أمتنا وبلدنا وقائدنا على رؤوس أنصاف الرجال وستبقى بعزمكم وبقيادتنا بلدنا بخير وسوريا بخير
  44. 44 عصام البكري
    26/12/2012
    03:08
    النصائح للشعب
    إن تبليغ النصائح الدينية على سبيل حفظ الأمن والبلاد أمانة على كل مسلم ومسلمة، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: " بلغ عني ولو آية" وأمر الأمة بشكل عام وعلى الدعاة بشكل خاص أن يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، وتابع الدعاة هذا النهج الكريم، قال تعالى:{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل/125] ،، وهذه النصائح كلها بهذا الجهد الجهيد يقدمه الضلع خالصا لله تعالى للأمة عامة ولشعبه خاصة للحفاظ على الفتنة وسفك الدماء، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا علي لأن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم" أو كما قال عليه الصلاة والسلام
  45. 45 ابن الدار
    31/12/2012
    12:48
    فصل الحق
    يا شيخنا إذا نصحت قلت قول الحق، وإذا خطبت هزيت المنابر ، فبوركت يا داعي الرشد أنت ابن وطني الغالي وأنت أخي ما قلت إلا النصيحة وهذا ما ورثناه من الاسلام المحبة والتسامح والاعتدال ونصائح البعض بقول الحق دوما، وأنا على ثقة بأننا سنخرج من أزمتنا هذه أقوياء بوجود أمثالك في هذا الوطن الحبيب أتمنى لك التوفيق وطول العمر والسداد على قول الحق أينما تحل وترتحل.
  46. 46 مخلص
    31/12/2012
    12:56
    أحببت وطنا
    الزمامن جميل وحديث معطش في القلب من الداعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع يعطي رونقا خاصا ولونا فاقعا وقراءة صحيحة للواقع وكنا نتمنا دائما أن نسمع صوت الداعيه الاسلامي في كل مكان لأنه صوت الشباب وصوت الخير وصوت الحق خرجت من الداعية كلمات في زمن الصمت وشكر خاص على قبولكم باستضافته الداعية المعروف ضلع
  47. 47 أنا الشامي
    31/12/2012
    12:59
    الحق
    بوركت يا شيخ على قولك الحق ودعوة للإصلاح القلوب بالموعظة الحسنة للحفاظ على حقن الدماء، وهذا من نهج الدعاة المخلصين فإن التبليغ هذا الدين أمانة على كل مسلم ومسلمة، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: " بلغ عني ولو آية" وأمر الأمة بشكل عام وعلى الدعاة بشكل خاص أن يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، وتابع الدعاة هذا النهج الكريم، قال تعالى:{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل/125]
  48. 48 النادم
    31/12/2012
    13:00
    استخفاف
    إن أتباع أمريكا من الذين يتعلقون بإعجاب أفكاره المسمومة ما شأنهم إلا كشأن ضحك فرعون على قومه، فقال الله تعالى في شأن فرعون: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ)[الزخرف/54] كيف يأتي شيطان أمريكا أن يبحث لنا حرية ورغدة العيش، بل سلب خيرات بلدنا كما يفعل من الدول الأخرى وجيراننا أوضح دليل على ذلك، فمساندة الجمهوري العربية السورية على نصر الحق من المعتدين أمر مهم وضروري في الدين، وليس بمساندة العدو الأمركان وأعوانه من العرب وغيرهم ضد سورية الغالية (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونا على الإثم والعدوان) [5/سورة المائدة/ 2]
  49. 49 سنا
    1/1/2013
    10:33
    كلمة حق
    بارك الله بك أيها الكبير الجليل وليس غريبا أنهم يحاربون السوريين بكل أطيافهم طالما في سوريا من هم مثلك في التفكير الصحيح الإسلامي الحقيقي الذي يخافون منه لأنه يناقض توجهاتهم التكفيرية حتى يزرعوا الفتنة في العالم الإسلامي ويحققوا أهداف العدو الصهيوني بتفرقة الأمة العربية.
  50. 50 سما
    13/1/2013
    03:55
    أذن الصاغية
    يا شيخنا إذا نصحت قلت قول الحق، وإذا تكلمت وقف أذننا صاغيا الحق، أهنؤك يا داعي الحق أنت ابن الوطن الغالي وأنت أخي ما قلت إلا النصيحة وهذا ما ورثناه من الإسلام المحبة والتسامح والاعتدال ونصائح البعض بقول الحق دوما، كما كنت متفقوقا في دراساتك الجامعية متفوقا أيضا بإقناع الناس باتباع الحق، وأنا على ثقة بأننا سنخرج من أزمتنا هذه أقوياء بوجود أمثالك في هذا الوطن الحبيب أتمنى لك التوفيق وطول العمر والسداد على قول الحق أينما تحل وترتحل.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا