من يدفع أجر العازف..؟ بقلم: د. رغداء مارديني

الجمعة, 26 شباط 2010 الساعة 21:57 | مواقف واراء, زوايا

من يدفع أجر العازف..؟ بقلم: د. رغداء مارديني
كان يفترض لهذا المقال أن يظهر يوم الثلاثاء الماضي في زاوية "آفاق" التي أقصيت عنها نهائيا, وتم تحويله إلى النشر في الصفحات الداخلية مذيلا بالكثير من الخطوط الحمراء التي تعني حكما عدم موافقة السيدة رئيسة التحرير "سميرة المسالمة" على القضايا الفكرية المطروحة فيه, كتمهيد لحذفها قبل الدفع به إلى الطباعة. لهذا آثرت سحبه, كي لايتعرض للحذف والتشويه, ومن ثم نقله إلى هذا المنبر الوطني الحر, لمتابعة السلسلة التي ابتدأها الزميل سعيد هلال الشريفي هنا, والذي خضعت مقالاته إلى المعايير نفسها في مقياس الرفض, أي إقصاء كل كاتب في الصحيفة يناهض الحداثة المستوردة من ثقافة "كيكا", والجوائز الأدبية الملغومة, ويتمسك بالثوابت القومية وفكر المقاومة. أترك للقراء عناية الحكم ببصيرتهم الحية, مؤكدة في الوقت نفسه أن خلافي والزميل سعيد مع رئاسة تحرير الصحيفة ينحصر ضمن هذا الجانب الفكري والثقافي فقط.   من يدفع أجر العازف..؟ بقلم: د. رغداء مارديني استغربت فيما رصده التقرير الثاني للتنمية الثقافية لعام 2009 من معلومات، والصادر عن مؤسسة الفكر العربي في بيروت، معلومات تتعلق بأهمية الخطاب الثقافي في وسائل الإعلام، والأهداف المرجوة من تحليل هذا الخطاب من خلال عينات لعشرات من المجلات والصحف والقنوات والبرامج التلفزيونية الثقافية العربية. وربما توقفت في استغرابي عند (الخطاب الثقافي في الصحافة العربية) عندما لاحظت اعتماد الدراسة على جدول تحليلي للجرائد العربية التي ضمت في مجملها على الأقل لخمس أو أربع صحف من كل دولة عربية، فيما اكتفت من سورية بجريدة الثورة فقط، وصفحة شؤونها الثقافية. وإن كان الأمر يحمل أكثر من تساؤل، يقود إلى الموضوعية في إجراء البحث، في تجاهله لصحيفة تشرين المعروفة عربياً، إما لجهل كاتب الدراسة وعدم معرفته، أو لدوافع لا أعرف مضمونها، وخاصة عندما يختار من اليمن مثلاً ثلاث صحف ليناقشها، ومثلها من سلطنة عمان، أو الجزائر... الخ.. أو هو تجاهل العارف. المهم أنني لن أدخل نظرية الشك في تناولي لهذا الموضوع، لأنني سأستفيد مما خلصت له تلك الدراسة التي رأت في الخطاب الثقافي، تراجعاً بيناً في الأهمية النقدية كوظيفة أساسية من وظائف الخطاب، وقد ظهرت تجليات هذه الوظيفة في إطار بعض المقالات التي تنوه لأعمال إبداعية وتحللها، وفي الوقت نفسه يغيب عنها الرأي الفاعل في الحركة الثقافية.. في الوقت الذي كانت فيه الوظيفة الإخبارية هي الغالبة على المضمون الصحفي العربي، في حين تتراجع أهمية الوظيفة التفسيرية التي تتجلى في الاهتمام بنشر التقارير والتحقيقات حول الظواهر القطرية والقومية. وكان الأهم فيما أشارت له الدراسة علاقة المثقف بالسلطة السياسية على مستوى الوطن العربي، تلك العلاقة شديدة الالتباس، والتي يبدو فيها نوع من الإصرار من جانب المثقفين الذين يظهرون داخل الخطاب الصحفي للتأكيد على فكرة الاستقلال عن السلطة السياسية، حتى ولو كان رسمياً جزءاً منها، إذ يبدون وهم يفصلون باستمرار بين فعلهم الثقافي ووظائفهم لدى السلطة السياسية. كما طرحت قضية علاقة المثقف بالمال العديد من التساؤلات – في البحث – هذا الموضوع الذي اعتبر من الموضوعات الأساسية التي تم التركيز عليها، حيث ظهرت في السياق أطروحة (بحث المثقف العربي المستمر عن المال، من خلال التأكيد على وجود ثلاث مصائب أساسية تجتمع في المثقف العربي في آن واحد: الأولى، أنه يقيّم نفسه بأكثر مما يستحق. والمصيبة الثانية، أنه لا يقرن فكرته بأي مجهود لتحقيقها، والثالثة، هي رضوخه للمال وفقاً لاحتياجات النفس أو دناءتها..). ومن هذا المنظور، يبدو علينا واجباً، في التفكير ملياً بآلية السياسة – الثقافية التي تدار عربياً، فيما تبدو علاقة المال هي الأهم فيما يجري توجهه عربياً وعالمياً، على الأقل من خلال ضمان أصوات تسير في أجندات فكرية ثقافية غير أجندتها، أو تستبق نوعاً من الحداثة ليس في معطيات بيئتها أو تفرعاته.. ولاشك أن الاكتساح الأميركي مثلاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، وجه الكثير من المثقفين للدوران في فلك قيم الثقافة الغربية، في محاولة لتكوين نخب جديدة تؤثر في الجماهير بمعطياتها الفكرية والثقافية والإباحية الوافدة، خارج معطيات المنطق والتحليل المبني على ماذا تريده الأمة العربية من مجمل هذه الأفكار لتنطلق في نهضتها على خلفية الاستفادة من التقانة المحكومة بالعقل، وليس الغرائز بمستواها المتدني، وإنما بمستواها الرفيع الذي لا يفصل الروح عن جسدها. ويبدو أن مسؤولة المخابرات الأميركية فرانسيس ستونور ساوندرز أجبرتنا على التفكير في معطيات نظرية المؤامرة التي نسخر منها سخرية العارف، عندما كشفت النقاب عن وثائق بالغة الخطورة، تعلن مسؤولية المخابرات الأميركية في تأسيس منظمة الثقافة الحرة التي غابت الآن وتركت لفروعها السرطانية في الوطن العربي أن تقوم بدورها. كشف الوثائق جاء منسجماً مع مبدأ إخراج الوثائق التي يمر عليها 30 عاماً، توضع بعدها في متناول الجمهور، جاء هذا في كتاب (المخابرات في سوق الصحافة – من يدفع للمزمرين؟).. مثل إنكليزي نعرف هدفه تماماً، يؤكد أن مَنْ يدفع أجر العازف يختار اللحن..!! و للحديث صلة......   Raghdamardinie@yahoo.com

أخبار ذات صلة

أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 من تشرين
    26/2/2010
    23:36
    رأي آخر
    جيد أن نرى سجالا إعلاميا يساهم نوعا ما في انضاج البنية الإعلامية السورية،ولكن، إذا ما تخطينا السأم والصداع الذي أصابنا جراء هذا السجال تحديدا، كيف سنعفو عن تجاذب الطرف المدعي على السيدة المسالمةلصيغة ثقافة المقاومة الأمر الأقرب إلى الضرب تحت الحزام، وكأن عدم الاكتفاء من هذا النوع من الهجوم حتى لو بلغ القرف الحلاقيم غير وارد في هذا المكان. من يحلل إعلاميا صفحات تشرين سيرى أنه لا مكان فيها لتلك التهمة العريضة بنشر ثقافة ???????وحسبك الصفحة الرئيسية تحت بند ضيف العدد حيث يحسب للسيدة المسالمة استضافتها ابراهيم دراجي وناصر قنديل ومحمد صادق الحسيني لتصبح تشرين كصحيفة في الواجهة المواجهة. ألا يجب ان نتبصر قبل بعثرة التهم. واليوم في جعبتنا الكثير لنتحدث عنه مع الوقت وفقا لما تؤول إليه الأمور.
  2. 2 صحفي
    26/2/2010
    23:42
    شكرا
    هل يوجد اكثر من هيك محبه للوطن وخوف على المثقفين الذين يمسكون بايديهم ثقافة الجيل لوكان الجميع مثلك لكنا بالف خير شكرا دكتوره والله يحميكي لانك تجاهدين بقلمك وهذا هو الشرف بعينه
  3. 3 مراقب من تشرين
    26/2/2010
    23:42
    حقا ماذايحدث في صحيفة تشرين
    أثار ما نشره الأستاذ / سعيد هلال الشريفي والدكتورة رغداء مارديني على موقع " جهينة نيوز " تحت عنوان ماذا يحدث في صحيفة تشرين سؤالا" هاما" في ذهني هو : هل توجد سياسة فكرية – ثقافية لوسائل الإعلام السورية ، خاصة تلك التي تمولها الدولة ؟ من المعروف أن كل دولة تحترم مكانتها تضع خطوطا لسياسة فكرية – ثقافية ، فيها ماهو على علاقة بالأمور الحيوية ، وما يمكن تسميته خطوطا" حمر ، إلى جانب ما يدخل في إطار المتحول والثابت. وا ستطيع الزعم أن لدى سورية سياسة فكرية – ثقافية في القضايا المفصلية وهي بمجملها تدخل في إطار رؤية لقضايا حيوية من قبيل الدفاع عن الاصالة والذاكرة الفكرية – الأدبية العربية ، حماية اللغة العربية تشجيع الإبداع الرفيع المستوى في الأدب وهو ذلك الأدب الذي يحمل هموم الأمة و قضاياها وعدم إغراق ذهن المواطن ، بقضايا هامشية تشجع الانحلال ، وتدعو بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى الترهل وعبادة الذات ، وتحويل الهموم الفردية إلى قضايا عامة تهم الرأي العام 0 ومن هذا المنطلق فان الأزمة التي اندلعت في صحيفة تشرين ، كانت ذات جذور فكرية – ثقافية ، ولايمكن إغراق هذه المسألة بالتعليقات الشخصية والبذيئة فسيادة خطاب ثقافي محدد هو التقنية الأولى فإذا انحدر هذا الخطاب نحو مهاوي التردي والتحلل ، وإطلاق الرصاص علنا" على الموروث الأدبي والثقافي العربي ، ودون تمييز ، علينا أن نتوقف ونتأمل المشهد ونسأل أنفسنا : ترى هل توجد مصلحة عليا للبلاد ، في جعل ثقافة " المودرن " وما بعد الحداثة ، مادة لتشويه أذهان الأجيال وإدخال الاختلاف في المفاهيم الحيوية 0 من المعروف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يتبعان سياسة ثقافية ، تشجع هذه الاتجاهات وتدفع الأموال ، وتخترع الجوائز ، ومن يقرأ كتاب " الحروب الثقافية لا يحتاج إلى شروح إضافية ،ومثله ماأكدت عليه الدكتورة في مقالتها تلك, على هذه السياسة التي تبغي تقطيع جذور الثقافات الأصلية للأمم والشعوب ، لان الولايات المتحدة والكيان من بين جميع دول العالم ليس لديهما جذور 0 يتلطى دعاة ما بعد الحداثة بالجنس الرخيص زاعمين أنهم يخرقون الحجب عن هذا " التابو " والحال أن الأدب شعرا" ونثرا" ورواية ومسرح وكافة الفنون البصرية ، لاتخلو من البحث في العلاقات الإنسانية الحميمة ، ولكن بشكل رفيع وعميق وإنساني ، وبين هذا الأخير وأصحاب ما بعد الحداثة فرق هائل 0 فهؤلاء لا يحولون جسد المرأة إلى سلعة بل أيضا" جسد الرجل ، لكنهم يحسنون في هجماتهم المحمومة الحديث عما يسمونه اللغة الخشبية وهو تعبير استغرب انه أصبح صار شائعا" في صحيفة تشرين منذ مجيء السيدة / سميرة مسالمة إلى رئاسة التحرير و ذلك لان مطلقي هذا التعبير معروفون جيدا" وجميعهم يستهدفون سورية ومواقفها السياسية بهذا النعت ، فإذا كانت دمشق حاضنة المقاومة وصخرة الممانعة فان هذا يدخل في إطار اللغة الخشبية عندما يتم توظيف هذة المفاهيم في القراءات الأدبية أو التعبير عن الرأي ، ولا نغالي إذا قلنا أن حربا" حقيقية قد شنت في صحيفة تشرين على الأقلام الجادة والمسؤولة ، وتم تبرير هذه الحرب بأحاديث لا تنتهي عن صلاحيات رئيسة التحرير ، التي أدارت أو تريد إدارة الخطاب الفكري والأدبي والثقافي باتجاهات مهلكة وان كانت ناعمة ومغطاة بأحاديث عن التجديد والحال انه إذا قيض لعربي ما أن يمسح من ذاكرته مئات المفكرين والأدباء والشعراء العرب القدامى والمحدثين والمعاصرين من عمالقة الموروث الأدبي ، فما الذي يتبقى في الذهن والذاكرة ؟ هل نشطب محمود درويش لصالح من يتغنون بالمثلية الجنسية ؟ أو نضع ابن خلدون جانبا" ونبدأ بعدها بدس السم في السطور لابتداع مقاومة عبر الجنس ؟ عندما تصاب الأمور بالهزال على كل معني أن ينتبه جيدا" ، فالأصل ليس رئاسة تحرير صحيفة بل حماية أجيالنا من بدع الثقافات الوافدة التي لاتنكر أنها عمليات غزو منظم لتحطيم العقول مع النفوس واختراق القلاع من داخلها 0 ألا تقدم تجارب بعض الدول مادة كافية للتحذير أو ماهو أكثر من ذلك ، وهو أكثر بالفعل .
  4. 4 مراقب من تشرين
    26/2/2010
    23:45
  5. 5 د0ذو مبضع
    27/2/2010
    01:11
    الحقيقة المرة
    ولاحقا لما جاء في كلام د0 مارديني أضيف وأنامطلع على حيثيات وأهداف هذه المنظمة -المسماة بمنظمة الثقافة الحرة والتي رصدت لهل الCIA نصف مليار دولار لمدة خمس سنوات إبتداء من شباط 2007 وهدفها نشر ببساطة هو التحويل الناعم للفكر بالمنطقة العربية وإيران لاسيما في بلاد الشام ومصر 0 بمعنى مسح الفكر العروبي المقاوم والمعادي للمشروع الصهيو-أمريكي وزرع أمور أخرى ناعمة تدخل الإنسان العربي في حالة ماتسمى Hipnosis or Euphoria وتعني تقريبا إدخال المواطن بحالة /سلطنة/ وأخر رواق/ بزرع بجعل حياته وتطلعاته تنحصر في بوتقة ضيقةهي عبارة عن الجنس والكيف -ولبكرا فرج- وتم تأمين الآليات اللازمة لذلك لجعل هذا الفكر ذو مد شعبوي وبقاعدة عريضة بحيث لاتستطيع القيادات الحكومية في تلك البلدان من السيطرة عليها حالما تنفجر يتبع
  6. 6 مراقب
    27/2/2010
    01:44
    ذكرى
    لنعد بالوقت إلى ذلك الاجتماع الذي شهد جدلا حامي الوطيس بين السيدتين المسالمة ومارديني، ولنذكر السيدة مارديني حينما انبرت لتبرير منعها إحدى مقالات الصحافي زيد قطريب باعتبارها ردا على زميليه موسى السيد وعمار أبو عابد. فماذا تفعل هنا السيدة مارديني وهي ترد على طائفة كبيرة من زملائها، دققوا في مقدمة مقالها هنا، أليس فيه رد غريب عجيب على زميلها خليل صويلح وبعض كتاب تشرين، أم انه يحق لها ما لا يحق لغيرها.
  7. 7 عين
    27/2/2010
    06:54
    أزمة صحيفة أم أزمة مجتمع؟
    لأول مرة يفتح سجال اعلامي فكري بهذه السوية الرائعة ولا أستغرب أن ينطلق هذا السجال من بعض محرري صحيفة تشرين التي عودتنا طيلة تاريخها على التصدي لكل المشاريع الاستعمارية من خلال أقلام مؤمنة بثوابت الأمة. وأرى أن هذا السجال يجب ان يستقطب طيفا واسعا من المثقفين وأن لايقتصر على كاتبين من صحيفة تشرين فقط. لقد طرحت المقالات المتتالية على جهينة نيوز قضايا بمنتهى الحساسية وفتحت الباب أمام العديد من الأسئلة التي لابد لصناع القرار الثقافي والاعلامي من الوقوف عندها: هل الثقافة ترف اجتماعي, أم حاضنة للفكر السياسي الذي يرفع لواء المقاومة؟ وهل يحق لأي كان أن يقدم تفسيرات حداثية لأشكال المقاومة؟ حوار للأسف لم يحرك حتى الآن القدر الوافي من الحراك في واقع ثقافي وفكري مأزوم حتى الموت.
  8. 8 تمّام
    27/2/2010
    15:36
    هذا أقل ما يكون
    أرى أن رئيسة التحرير متسامحة مع ما ينشر وليست متشددة فلو كنت رئيس تحرير لشطبت المقال كله وليس فقط ما وضع تحته خط ، فهو لا يضيف شيئاً ولا يقدم حلولاً ولا حتى يعالج مشكلة ، ولولا أستفادته من " الجلبة " التي رافقت " الاشتباكات " في تشرين لما وجد حتى موقعاً لنشره . رئيس قسم التصحيح والتدقيق اللغوي ، إذا كان الموضوع موضوع شهادات ، هو المكان المناسب لدكتورة اللغة العربية .
  9. 9 منطقي
    27/2/2010
    15:46
    عيب أقسم بالله عيب
    اذا كان المكان المناسب لشهادة الدكتوراه في الأدب العربي هورئيس قسم التصحيح فمن المفروض أن لا تجلس رئيسة التحرير سميرة المسالمة على هذا الكرسي لأنها تحمل شهادة الأدب العربي
  10. 10 سامر
    28/2/2010
    01:09
    ضربة معلم
    عودتنا مجلة جهينة أن تكون سباقة في التقصي عن الحقيقة ونشر المستور ،ولكن الموقع يبدو أن سياسته تسير في اتجاه مغاير تماماً و ان الهدف هو الاعلان عن الموقع بطريقةالفضائح التي لا تستند إلى أصول المهنة ،فإذا أراد الموقع أن يجذب الكثير من القراء والمعلنين معاً،يجب أن يدرس تجارب الغير في الصحافة الاكترونية ،طبعاًليس في مواقعنا الالكترونية ????????????????أو أمبراطور الاعلام ??????????????وغيرها لذا نقول ليس هكذا تورد الإبل يا جهينة ونرجو إنهاء هذه الحالة من المهاترات بين أطراف لا يستحقون لقب فارس بمعناه الكبير ،كما ان ما ينشر من اخبار يحتاج إلى إعادة صياغة الكثير منها بطريقة مهنية أفضل مما هي عليه
  11. 11 د0ذو مبضع
    28/2/2010
    01:38
    الحقيقة المرة2
    وإكمالا للمداخلة التي بدأتها بالأمس فإن هدف تلك المنظمة وفروعها قررت العمل على الفكر الشاب وبشكل أوضح : فقد ظهرت في بلداننا جماعات وبمسميات مختلفة وبشكل سري تستقطب الشباب لزجهم في تجمعات منها على سبيل المثال/ عبدة الشيطان- جماعة الهبيز-مجموعة المتال/ وكلها تتمحور حول إفراغ فكر الشاب من أي تفكير بالمستقبل وجعله يعيش ليومه فقط فمثلا يتم فرض لباس معين مع رسوم معينة تحتوي على صور الجماجم والVampir والوشم والأقراط في كل مكان من الجسم وشرب الدماء والعمل على جعل العضو يقدس هذه الصور عدا عن فرض أغاني معينة توزع للشباب وقمصان مجانية وتأمين علاقات جنسية بين الأعضاء وإعطاء العضو أقراص مدمجة وكل هذا - تصوروا- دون إمكانية معرفة الرأس المدبر لكل هذا والمهم دراسة وضع الشاب والدخول من أضعف نقطة لديه00 يتبع
  12. 12 د0ذو مبضع
    28/2/2010
    02:01
    الحقيقة المرة 3
    وعليه فإن ما ذكرناه ليس حلما" فهو موجود في بلادنا وفي إزدياد إذا لم يتم التصدي له الى يكفينا قنوات الأبراج والمبصرين والسحرة التي غزت الفضائيات العربية0 هل تظنون أنها أتت من فراغ؟؟ الى ترون الأغاني الهابطة التي تلغي الذوق الموسيقي وتقلب الرومنسية والحب الطاهر والتغزل بمناقب المرأة إلى إعتبار المرأة سلعة رخيصة تذكر بكلمات الأغنية بكل الأساليب الهابطة/من بحبك ياحمار مرورا" ببوس الواوا إلى أخيرا" وليس آخرا" أمير يزبك وأغنيته(شو هل المايو)!!الى تعتقدون معي أن هذه تكملة لتخريب أي شيء أخلاقي فينا، وبهذا نرى أن ما جاء في مقال د0مارديني-مشكورة- هو من ضمن الحقيقة المرة التي يجب أن نتنبه لهاوالخوف من إنجرار مثقفينا وصحافتنا لهذا النفق القذر فمن لايعرف منهم عليه أن يعرف ومن يعرف
  13. 13 المشاكس
    28/2/2010
    02:37
    رد على سامر
    الملقب بسامر أنا أخالفك الرأي حول قولك عن موقع جهينة بأنه يعلن عن الموقع بطريقة الفضائح ، لا يا أخي نحن بهذا البلد يجب أن نعتز بهذا الموقع الذي لا يتبنى أي من الطرفين وإنما يقدم الرأي والرأي الآخر ووالله لا أعرف القيميين على الموقع وإنما شهادة للتاريخ بأن الموقع ملتزم بنفس المسافة بين جميع الأطراف ،ولطالما حضرتك بطل لهذه الدرجة فلتتقدم بإعادة صياغة ما نشر بطريقتك العبقرية والمهنية لنقوم بالمقارنة بين الكتابات وبين الأكثر مهنية! وما هي مقارنتك بين هذا الموقع ومواقع الغير أو أنك تكتب لمجرد الكتابة السفسطائية التي لاتسمن ولاتغني من جوع أنت ربما لاتعرف الخطر المحدق بنا من جراء الهجوم على العقل عندنا وما يخطط لهذا البلد-فكريا" وكيف يمكن تعريف الناس بالواقع إلا عن طريق موقع كموقع جهينة /شكرا
  14. 14 عبقري
    28/2/2010
    04:18
    الى تمام
    الملقب بتمام- أنا متأكد أنك ما فهمت شي من المقال لأنه أعلى من مستواك ،بعدين مين بدو يحطك محل رئيسة التحرير وأنت تابع لها ! ومن جعلك القيم على توزيع المناصب لحتى تطرد وتحط ستبقى تفتح أبواب السيارات لمعلمينك وتنحني لهم بالإيجاب راح يجي يوم ويصير فيك شي ما صار بغيرك الأفضل تآخذ نصيحتي وتلملم حالك وتحكي على قد حجمك المعروف للكل من حولك
  15. 15 مرصد
    28/2/2010
    05:13
    جانب من ثقافة تشرين الحديثة
    تقول مصادرمقربة جدا جدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنهاكانت تبحث منذ أسبوعين... عن "بصارة" تقرأ الطالع والكف والفنجان وكانت عازمة على تخصيص نصف صفحة يومية لها في تشرين في سياق صرعات التحديث التي أجرتها على الصحيفة. لكن بعد أن فتحت عليها أبواب جهنم هنا, تراجعت عن فكرتها التنويرية خوفا من أن تقع مجددا في براثن الأستاذ سعيد والدكتورة رغداء
  16. 16 الجاحظ
    28/2/2010
    05:39
    النصر لرئيسة التحرير
    عاصفة ورح تمر. شو طلع مع السيد سعيد والدكتورة ؟؟؟؟؟؟ رغداء. في غير انهن طلعوا خسرانين. سميرة بعدها بمكانها وصارت أقوى من قبل. ولكي تثبت للناس في الجريدة قوتهاوانها مو سائلة عليهمأصدرت بمجرد خروج وزير الاعلام من الجريدة قرار نقل سعيد من الثقافة ورمته بقسم الدراسات السياسية. يعني بالمشرمحي ماعاد يحسن يكتب اي شي اله علاقة بالثقافة نهائيا. ورغداء وينها؟ نقلتها كمان لقسم التصحيح وصاروا كل مين بديره وما عاد يقدروا يكتبوا شي. الله مع سميرة وينصرها على ألمتطفلين على الثقافة والصحافة
  17. 17 الى الجاحظ
    28/2/2010
    19:07
    النصر للحق
    قد يربح الباطل جولة وجولات. لكن الثابت ان الحق هو الذي ينتصر في نهاية جولات الباطل. وان غدا لناظره قريب
  18. 18 الى الجاحظ
    28/2/2010
    20:57
    صحفي متايع
    ياحوينة الاسم فيك
  19. 19 محمود
    28/2/2010
    23:52
    مشفق على الجاحظ
    الجاحظ قتلته كتبه ومعرفته وانت سيقتلك جهلك وتزلفك المفضوح ناقش يااخي ماكتب بدلا من الادعاء والتوزيع العشوائي ..للادوار المعلومات امامك اعطنا تحليلا يفيد العباد ويقدم ولو خطوة ثقافية واحدة الظاهر انك وامثالك لايستطيعون العيش الا على التهكم والسطحية -الله يعين المجتمع عليكم
  20. 20 محمود
    28/2/2010
    23:52
    مشفق على الجاحظ
    الجاحظ قتلته كتبه ومعرفته وانت سيقتلك جهلك وتزلفك المفضوح ناقش يااخي ماكتب بدلا من والادعاء والتوزيع العشوائي ..للادوار المعلومات امامك اعطنا تحليلا يفيد العباد ويقدم ولو خطوة ثقافية واحدة الظاهر انك وامثالك لايستطيعون العيش الا على التهكم والسطحية -الله يعين المجتمع عليكم
  21. 21 الفتوة
    1/3/2010
    00:41
    غريب
    الى جوقة (الدكتورة ) يبدو أن الدكتورة اختصاصها ?????????? وليس الادب نظراَ للمستوى الذي اظهرته مع اوركسترا النشاز و??????????
  22. 22 مشاكس
    1/3/2010
    01:57
    الى الجاحظ
    لتجحظ عيونك فربما تساعدك على رؤية الخير من الشر ولكن من الملاحظ فيك أنك متعامي عن الواقع وإذا كان عندك بنت أو أخت ووجدت بيدها مجلة جسد جمانة فما هو إرتكاسك ربما -وحسب ماكتبت- ؟؟؟؟؟؟؟ إن كنت صحفي حقيقة ولست منبطحا" أو وصوليا" أو زئبقيا" فأعطنا ردك بشكل حضاري ثقافي أكاديمي ولكن فاقد الشيء لايعطيه
  23. 23 صحفي متنور
    1/3/2010
    02:16
    قرفان من الفتوة
    من كلامك ليس لك علاقة بالفتوة لامن قريب أو بعيد، الملاحظ أنك وجوقتك ليس لديكم أي رد مهني لأن الأمور واضحة وبعد تعرية مجموعتكم دخلتم في بوتقة الردح-وهذا ما تجيدون- ومن خلال متابعاتي الداخلية وعلى النت لاحظت-كما غيري- أن الدكتورة رغداء مترفعة -وكما عودتنا-عن الرد على هذه الأبواق الخادشة للأدب والحياء التي تمثلها وجوقتك 0هل أعمتك الوصولية لتجانب الحقيقة، وهل من يوضح للقراء وللمتابع الخطر المحدق بمستقبل هذا البلد المستهدف وبالتوثيق اللازم يعتبر نشاز!!!!!!1؟ هذه المفاهيم التي تتبناها مع جوقتك ستخرب البلد والأجيال، هل المغريات -مهما كانت- تقضي على القيم والأخلاق التي تربينا عليها؟ وليذهب كل مخرب الى الجحيم،
  24. 24 الفتوة
    2/3/2010
    22:48
    الى قرفان
    سواء كنت قرفان أو سعدان أو في احسن الاحوال قرفان ومو دريان النور ياسيد قرفان قادم الى كل الزوايا المظلمة وانتم وفرقةحسب الله المارديني وكل شارع محمد علي كل من اعمتهم سنين الظلمة ستغادرون الجحور وتصليكم الشمس التي لن تروها
  25. 25 صحفي متنور
    3/3/2010
    02:20
    الى الرداح الفتوة
    نضح الإناء بما فيه وتبين للجميع من هو خريج شارع محمد علي ،وعضو متميز في فرقة حسب الله التي -من الؤكد تعرفها أكثر من غيرك-0 ألى تخجل من نفسك وتستحي على دمك -إن كان فيك دم- وتكتب محاسن ولية نعمتك وسيدتك وتدافع عنها بالحجة والبينة والبرهان لتقنع القارىء لكن ليس لكم محاسن وليس لديك حجة ولو كانت لما تمكنت من طرحها لعجزك المزري ،( لقد سقط القناع عن القناع) كما قال المرحوم محمود درويش وللأسف نحاول أن ننفخ بالموتى-فيكم- بعض الثقافة الأخلاقية لكن دون جدوى 0 وتذكرت قول الشاعر : لقد أسمعت لو ناديت حيا" ولكن لا حياة لمن تنادي وأقسم بالله أنك ستكون أول المنقلبين على سيدتك وولية نعمتك إذا أقصيت عن منصبها لأن هذا هو حال المنبطحين والمرتزقين، وأصحاب الأقلام المأجورة،أنصحك بالصمت وتمسيح الجوخ لمولاتك
  26. 26 الفتوة
    3/3/2010
    12:43
    الى قرفان ومو دريان
    ايها الصحيفوي المتأنور ان محمود درويش كان وسيبقى في طليعةالنور القادم كلما احترق الجناحان اقتربت من الحقيقة واتمنى ياصاحب الحجة والتهذيب لو كنت تعرف اكثر من لو اسمعت حيا والوقت كالسيف والقسم بالله لتثبت رأيك هل ذهبت لتعزية السيدة سميرة ايها المثقف المتنور ام انك لا وقت لديك الى للحجج والبراهين اليس من المروءة ان نحترم الموت ونكبر على الصغائر
  27. 27 اليكم يافتوات
    3/3/2010
    14:45
    ياريت تناقشوا
    كنت اتمنى ان يناقش الموضوع المطروح كما ناقشه من سمى نفسه مراقب من تشرين لأن أمثاله فقط يستحقون ان يحملوا هموم بلد وسياستها الثقافية واللة لانريد الا المناقشة لفكر رغداء وسعيد وغيرهم من الاحرار الذين يعرفون معنى الخطرالثقافي المحدق بوطنهم الممانع الذي يقف كبيرا وبسياسة حكيمة التي نبهت مرارا لمعنى غزو العقول ونبهت اليه اعقلوا ياجماعة واقرأوا مثل هذه المقالات المهمة وناقشوها بالله عليكم شكرا رغداء وسعيد ومريم وعلي شكرا لكم لنوافذ الحوار المفتوحةوالشكر الكبير لموقع جهينة الجاد حاضن اقلام هؤلاء الاحرار الذين لن يستطيع احد النيل منهم مهما كال لهم من شتائم لان الشمس لاتغطى بالغربال
  28. 28 محبه للوطن
    4/3/2010
    00:50
    اخلاق الفتوه
    تعودنا ان للفتوة اخلاق تدافع بها عن المظلومين وعن الاخلاق وعن الحق وتهب لقول كلمة حق عندما لايوجد احد ليقولها لكن للاسف انقلبت الموازين وبات الفتوه يدار باجهزة التحكم كيفما يريد اسياده ياللعار امامك يا مقالات واضحه كعين الشمس لماذا لاتقرا اولا ثم تكتب رايك اولادك واولادي والجيل باكمله في خطر ارجوكم اصحوا من النوم
  29. 29 صحفي متنور
    4/3/2010
    02:27
    يا فتات/بل الملقب بالفتوة
    لاضير أن أكون كما وصفت لكن المتبجحين أمثالك ،الدخلاء على الصحافة تريدون إدخال البلد في نفق ???? الأخلاقي والترويج لأفكار حداد وصويلح والبوكر والمخفي أعظم، هنا تكمن خطورة هذا التيار المنخرط أنت وجماعتك فيه اتقو الله في الأجيال وفي أولادكم أولا" ، ولعلمك فإنني قمت بواجب العزاء أصولا وشخصيا"فموضوع الموت نقف أمامه بإجلال ،ولكن مشكلتكم أنكم تخلطون الخلاف الفكري بالخلاف الشخصي أنا من الناس الذي أختلف معكم فكريا" وليس لي مشاكل شخصية مع أحد ولا أدخل القارىء الكريم بأموري الخاصة ، أكرر أن هناك موجة تسونامي فكرية منحلة تطال كل شريف ومحب لبلده ويحافظ على ثوابت وقيم مجتمعه، من هذه الموجة التي لايقبل بتبنيها من أخترعوها في بلادهم 0 ولعلمك لاتهمني جوقتك أوجوقة ماتسميها /حسب الله /فشللية

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا