الكورونا والمواقف وتغطية الاعلام بقلم د.م. محمد رقية

الخميس, 26 آذار 2020 الساعة 21:48 | منبر جهينة, منبر المحليات

الكورونا والمواقف وتغطية الاعلام بقلم  د.م. محمد رقية

 

جهينة نيوز

لقد رأينا العجب العجاب في التغطية الاعلامية لفيروس كورونا خلال الأشهر الثلاثة الماضية . لقد اتخذ هذا الإعلام اتجاهات عديدة في التغطية مترافقا" بالدجل والنفاق والإبتزاز والإتهامات والإستغلال , إلا أنه يمكن حصره في اتجاهين اثنين رئيسين :

الأول : الإتجاه الإستغلالي وهو الاتجاه الأمريكي الغربي, الذي حاول أن يدب الرعب والخوف والهلع بنفوس الناس وكيفية استغلال هذا الأمر في كسب الارباح لصالح الشركات الاحتكارية الغربية دون التفكير حتى بمصير شعوبهم وتركهم لأقدارهم وكان هذا واضحا" في تصريحات أكثر من مسؤول غربي ومحاولة تحميل الصين مسؤولية كل ماحدث , دون التفكير بتقديم أي مساعدة للشعوب المتضررة أوحتى مجرد رفع العقوبات عن الشعب الإيراني أو السوري أو الفنزويلي , وأثبتوا بذلك عنصريتهم وحقارتهم ووحشيتهم وإجرامهم ليس فقط ضد الشعوب الأخرى , بل حتى ضد شعوبهم , التي يتمنون أن يموت منها كل كبار السن باعتبارهم حجر عثرة في تكديس المزيد من الأموال في بنوكهم ليدمروا بها بقية شعوب العالم كما فعلوا سابقا" ويفعلون حاليا" في منطقتنا .

الثاني وهو الإتجاه الإنساني وانعكس في التوجه الصيني – الإيراني , الذي حاول بكل امكانياته معالجة المصابين ووقف انتشار الفيروس بشتى الوسائل. لقد كان سلوك الصين وكذلك إيران كدولة وحكومة وشعب يتسم بغاية واحدة هي وقف الوباء وإنقاذ الأرواح, وقد نجحوا في ذلك أيما نجاح , رغم معرفتهم بأن الحكومات العميقة في الغرب وراء انتشار الفيروس , ولم يقتصر عملهم على ذلك فقط بل أخذت الصين بمساعدة الدول المتضررة الأخرى كإيطاليا وإيران وصربيا وغيرها وقد ساهمت كوبا الدولة الاشتراكية في هذه المساعدات أيضا" , وليس ذلك فقط بل كثفوا الابحاث بشدة لإكتشاف الأدوية التي تساهم في العلاج من هذا الوباء وها هي إيران تعلن عن العلاج الناجح للمرض , الذي سيتم استخدامه خلال عشرة أيام , بالرغم الحصار الخانق الذي تتعرض له , كما حددت الصين عدة أنواع من العلاجات التي يتم تجريبها حاليا" تمهيدا" لاستعمالها في المعالجة لاحقا" وصنعت روسيا أجهزة تشخص الفيروس خلال ثلاثين دقيقة .أما مايفكر به الغرب هو كيف يكتشفون لقاحا" يستطيعون من خلاله ابتزاز دول العالم الأخرى وجمع المزيد من الأرباح .

هذا هو الغرب الإستعماري الذي يجير كل شيء لخدمة مصالحه الأنانية للسيطرة على شعوب العالم وثرواتها , حتى ولو أدى ذلك القضاء على نصف سكان المعمورة , ولكن هذا بعيد عن منالهم طالما يوجد في العالم مثل هذه القيادات الإنسانية في الصين وروسيا وايران والهند وسوريا وفنزويلا وجنوب افريقيا والكثير من دول العالم , التي تنطوي تحت هذه الراية .


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا