رونالدو وميسي يتنافسان في التبرع لمكافحة فيروس كورونا

الأربعاء, 25 آذار 2020 الساعة 10:56 | رياضة, كرة القدم

رونالدو وميسي يتنافسان في التبرع لمكافحة فيروس كورونا

جهينة نيوز

ساهم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي وأسطورة منتخب البرتغال ووكيل أعماله خورخي مينديز، في جهود الإغاثة الدولية لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وقال باولو باربوزا رئيس مجلس إدارة مستشفى سانتو أنطونيو، في بيان "نود تقديم الشكر ل ومينديز على هذه المبادرة المفيدة للبلاد في هذا الوقت"، وفقا لصحيفة "كوريري ديللو سبورت" الإيطالية.

وقالت تقارير صحفية إسبانية يوم الثلاثاء، إن أسطورة نادي برشلونة الإسباني، اللاعب ليونيل ميسي سيخصص مبلغا ماليا بقيمة مليون يورو، والذي سيتم تقسيمه بين مستشفة "كلينك دو برشلونة" ومركز طبي آخر في الأرجنتين، وفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.

وأعلن الحساب الرسمي لمستشفى "كلينك دو برشلونة" في العاصمة الكتالونية، أن ميسي قدم تبرعا بمبلغ مالي كبير لمحاربة فيروس كورونا، وقدموا له الشكر على هذا التصرف.

عالميا، تجاوزت الإصابات بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي، 417 ألف إصابة، وأكثر من 18500 حالة وفاة، فيما تخطى عدد المتعافين 108 آلاف شخص.

وفي حين كانت أغلب الحالات مسجلة في الصين حتى منتصف الشهر الماضي، فإن مرض "كوفيد 19" انتشر على نحو متسارع في مناطق مختلفة من العالم، وبلغت الإصابات 69 ألفا في إيطاليا وما يقارب 53 ألفا في الولايات المتحدة و39 ألفا في إسبانيا، إلى جانب الآلاف في نحو 196 دولة أخرى.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض وفرضت أغلب الدول في الشرق الأوسط حظر تجول جزئي، خشية استمرار انتشار الفيروس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 آذار مرض (كوفيد-19) الناتج عن فيروس كورونا "جائحة" أو "وباء عالميا"، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا