الرئيس الاسد سنحرر ادلب بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الاتية من الشمال

الإثنين, 17 شباط 2020 الساعة 19:01 | سياسة, محلي

الرئيس الاسد سنحرر ادلب بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الاتية من الشمال

جهينة نيوز:

أكد السيد الرئيس بشار الاسد أن معركة تحريرِ ريفِ حلب وإدلب مستمرةٌ بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرارُ معركة تحرير كلِ التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

و في خطاب متلفز بعد تأمين مدينة حلب عبر تحرير محيطها و حمايتها من القذائف و الصواريخ العشوائية قال الرئيس الأسد" جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية، ولن يكون إلا كما كان، جيشاً من الشعب وله... فالتاريخُ لم يعرفْ جيشًا انتصر... إلا عندما توحد معه الشعبُ في معركته، وعندما توحد هو مع الشعب في رؤيته وفي قضيته، وهذا ما رأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية... حين احتضنتم الجيش حماكم ودافع عنكم وضحى من أجلكم".

و أضاف السيد الرئيس: كان لا بد من أن تدفع حلب ثمناً كبيراً يعادل عظمة شعبها ووطنيةَ موقفها.... سنوات من القصف العنيف والوحشي طال معظم الأحياء، عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، من اليتامى والثكالى والأرامل.... سنوات من الحصار دون ماء أو كهرباء أو غيرها من أساسيات الحياة لتركع حلب وليستسلم أبناؤها.

و تابع الرئيس الأسد: مع كل قذيفة سقطت سقط معها الخوف و ازدادت الرغبة بالتحدي... مع كل شهيد ارتقى، سمت الروح الوطنية و تجذر الإيمان بالوطن.... في عالمنا الواقعي بقيت حلب الحقيقية، حلب التاريخ و العراقة و الأصالة. و لأنها كذلك فإن شعبها لم يقبل بالصمود فقط بما يعنيه من تحمل للألم والمعاناة والخضوع للأمر الواقع، و إنما بما يعنيه من عمل وانتاج استمر خلال سنوات الحصار.

و أضاف الرئيس الأسد: صحيح أن الانتصار في معركة لا يعني الانتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج، أما في المنطق الوطني فالانتصار يبدأ مع بداية الصمود و لو كان منذ اليوم الأول، و بهذا المنطق فإن حلب انتصرت... وسورية انتصرت... انتصرنا جميعاً على الخوف الذي حاولوا زرعه في قلوبنا، انتصرنا على الأوهام التي حاولوا غرسها في عقولنا، انتصرنا على التفكك، على الحقد، على الخيانة، و على كل من يمثل هذه الصفات و يحملها و يمارسها

و عن نتائج تحرير حلب قال السيد الرئيس: نعي تماما أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب، ولا يعني استسلام الأعداء... لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلاً أم آجلاً.

و أكد السيد الرئيس أن معركة تحريرِ ريفِ حلب وإدلب مستمرةٌ بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرارُ معركة تحرير كلِ التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

و قال الرئيس الأسد: ونحن نعيش أوقات الفرح علينا أن نتذكر أن هذه اللحظات حققتها سنوات من الألم واللوعة والحزن، لغياب عزيز ضحى بروحه من أجل حياة وسعادة الآخرين، وإذ ننحني إجلالاً أمام عظمة شهدائنا وجرحانا، فإنه من واجبنا أن نقف احتراماً أمام عظمة عائلاتهم الجبارة.. وإذا كان النصر يهدى، فلهم، وإذا كان لأحد فضلٌ فيه، فهم أصحاب الفضل.

و هنأ الرئيس الاسد أهالي حلب الذين صبروا خلال السنوات الماضية و قال سيادته: أحبتَنا واهلنا في حلب، أهنئكم بانتصار إرادتكم، والتي بها سنخوض المعركة الأكبر، معركة بناء حلب، وبإرادة السوريين جميعاً سنبني سورية، و سنتابع التحرير بإذن الله.

و ختم السيد الرئيس "تحية لكل فرد من أبطال جيشنا العظيم ومن خلفهم قواتنا الرديفة... تحية لصلابة اجسادهم في البرد والصقيع ونحن ننعم بالدفء والأمان. والتحية لأشقائنا وأصدقائنا وحلفائنا الذين كانوا مع الجيش كتفا بكتف على الارض ونسورا حامية بالسماء.. فاختلطت دماؤهم بدماء جيشنا ورووا جميعًا ارض حلب، حلب الوفية لوطنها... الوفية لتاريخها... والتي لن تنسى دماءَ من ضحى لاجلها، وستعود كما كانت.. وأقوى"


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا