"التوهم" هو المسيطر على سبب حالات تسمم وادي بردى.. المؤسسة: المياه بريئة من 400 حالة تسمم !

الإثنين, 6 كانون الثاني 2020 الساعة 10:21 | شؤون محلية, أخبار محلية

جهينة نيوز:

بعد طرح العديد من التساؤلات عن السبب الرئيسي لحالات التسمم في جديدة الوادي والأشرفية في ريف دمشق، توجهت صحيفة «تشرين» إلى المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدمشق وريفها، حيث أكد مديرها العام المهندس مازن الشبلي أنه منذ بدء الحديث عن حالات التسمم أرسلت المؤسسة فريقاً متخصصاً لأخذ عينات من المياه في المنطقة، وبيّن التحليل المبدئي خلو المياه من الجراثيم، وبعد زرع العينات الذي استغرق 24 ساعة لحسم النتيجة أكدت قابلية المياه للاستهلاك البشري، وتم العمل على أخذ العينات وتحليلها لتاريخ اليوم، وكانت النتائج التي حصلت تشرين على نسخ منها تؤكد خلو المياه من الجراثيم، وكان التأكيد على فحص خطوط الصرف الصحي ووصلات شبكات المياه لأن أي خطأ صغير يسبب مشكلات كبيرة، وتم التأكد من سلامة الشبكات، ورغم ذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بزيادة «الكلور».

وعن التحاليل وإمكانية الخطأ فيها أكد الشبلي أن أجهزة المؤسسة ذات دقة وجودة عالية على مستوى القطر بتحليل المياه، والنتيجة السليمة كانت خير دليل للطمأنينة وطمأنة الأهالي ولكن حالة الطمأنينة لم تُلمس من الأهالي.

وأضاف شبلي: إن هناك مشكلة سابقة في بئر مياه «مجرثم» حسب تعبيره، تابع لأحد الأفران ولوحظ ذلك بتحاليل 1/1/2020، وتم على الفور إغلاق البئر، وتنظيف خزانات الفرن وتعقيمه وتعبئته بمياه فيجة، بالتعاون مع مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إذ لا يمكن إغلاق الفرن لكونه يمد منطقة كبيرة بالخبز.

وعما أكدته جهات مختصة أخرى «الصحة» عن وجود تلوث في المياه نوه شبلي بأنه تم أخذ عينات بطريقة خاطئة من مهارب مياه تدعى (سكر غسيل) غير صالح للاستخدام البشري ويصب في مجرى النهر، (غامزاً) لاستخدام هذه المياه من قبل الأهالي نتيجة عدم المعرفة بالمصادر النظيفة للمياه، وهذا ماقامت به هذه الجهات.

مشيداً بالتعاون الحاصل مع وزارة الصحة، فالعينات الثلاث الأخيرة

أُخدتها الصحة والمؤسسة من نفس المصادر، ويوم الأحد أخذت جامعة دمشق عينة جديدة مع الجهات السابقة، وعن النتائج أكد التطابق بين جميع النتائج السابقة، بينما أخذ عينة لجامعة دمشق هو زيادة طمأنينة ليس إلا. وذكر شبلي أن خط المياه المغذي للقريتين يغذي أيضاً سبع قرى قبل وصوله للقريتين، بالإضافة إلى قرى أخرى لاحقة، ولم يُلحظ أي حالة مرضية فيها.

وعن كون ساعات تقنين الكهرباء هي المسبب في المشكلة نوه شبلي بكون الخط بالكامل معقماً واصلاً لكافة القرى، ولكن زيادة بالحرص تم وضع «أنفرتر» للعمل بساعات التقنين، فحسب شبلي لو أن حالات التسمم بسبب المياه لتعدت الآلاف في منطقة تعداد سكانها يزيد على 50 ألف نسمة، ولكن لحدود 400 حالة, فالمياه بريئة من سبب هذا التسمم، الذي قد يكون بسبب الطعام على سبيل المثال، مضيفاً: إن بعض المواطنين نتيجة البلبلة الحادثة «توهم» العديد من الناس بأنهم تسمموا.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا