كيان الاحتلال الاسرائيلي سيرغم الغرب على اعمار سورية كي لا يدفع ثمن أخطاء الغرب

الأحد, 27 تشرين الأول 2019 الساعة 22:02 | مواقف واراء, زوايا

كيان الاحتلال الاسرائيلي سيرغم الغرب على اعمار سورية كي لا يدفع ثمن أخطاء الغرب

جهينة نيوز:

تحت عنوان " سوريا منحت روسيا أدوات جديدة حان وقت اختبارها" ، كتب ألبيرت أكوبيان (أوروموف) في "أوراسيا ديلي"، حول قدرة روسيا الاستثنائية على حماية أمن كيان الاحتلال الاسرائيلي، وتوقع أن يقوم الغرب بإعادة إعمار سوريا بطلب من هذا الكيان كي لا يدفع هذا الكيان ضريبة حماقات الغرب في سورية.

وجاء في المقال: قائمة الاتهامات من الغرب والليبراليين الروس ضد فلاديمير بوتين واسعة ومثيرة للعجب وأحياناً غريبة. ولكنهم مع كل رغبتهم، لا يمكنهم أن يضيفوا إليها أهم توصيف "شرير في عصرنا". فبوتين ليس معاديا للسامية.

ومع ذلك، فقد أمسكت روسيا بخناق (إسرائيل).

وظهرت بالقرب من الدولة اليهودية دولة عربية لدى جيشها خبرة تسع سنوات من القتال.

و يضيف الكاتب : أصبح أمن (إسرائيل) رمزاً للتكفير عن خطايا الغرب التاريخية. في الوقت نفسه، يقهقه أولئك السياسيون الغربيون أنفسهم عند السؤال عمن سيعيد إعمار سوريا، التي دمروها. من الصعب عليهم حساب نتيجة 2+2. لذلك، فهم لا يرون الخيار الثالث: الغرب، هو من سيعيد إعمار سوريا المدمرة، لكن وفق شروط موسكو ودمشق، وبناء على طلب (إسرائيل).

ثم يكمل الكاتب مفسراً أن مقاله ليس تهديداً بل هو حقيقة الوضع القائم: لا.. لا! لا يمكن الحديث حتى عن أي تهديد من موسكو ودمشق لـ (إسرائيل) بالحرب وابتزاز الغرب من هذا المنطلق! ولكن، كم من الأسلحة تراكم في المنطقة! ...

فلبنان ليس مزحة. البلاد، على وشك جولة أخرى من الحرب الأهلية. ودمشق وموسكو، وحدهما، القادرتان على جعل لبنان آمناً بالنسبة لـ (إسرائيل).

لذا، فإن أهم أداة جديدة في السياسية الخارجية تحصل عليها روسيا من خلال النصر في سوريا هي القيمة التي نمت كثيرا لوجهة نظرها حول كيفية ضمان أمن (إسرائيل).

بالطبع، قيمة هذه الأداة، بالنسبة للكرملين، لا تحددها فقط القضية السورية. فلدى روسيا العديد من القضايا التي لم تحل مع الغرب. فإذا لم يدرك الغرب بالسرعة الكافية أخطاءه في العلاقات مع روسيا، فـ (إسرائيل) ... بتعبير معتدل ... ستشعر بذلك. ستطلب (إسرائيل) وجماعات الضغط التابعة لها من الحكومات الغربية أن تستمع بعناية أكبر لرأي موسكو. ينبغي الاتفاق.

ويذكر ان موسكو لطالما ذكرت أن أمن " اسرائيل" مرتبط بتنفيذ قرارات مجلس الامن و قيام الدولة الفلسطينية المستقلة و اعادة الجولان لسورية.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 محمود
    28/10/2019
    11:56
    كوكب آخر
    ذكرني هذا المقال في أول يوم لي في روسيا أول شعور إنتابني هوأني في كوكب آخر...بعدها وفي أول إحتكاك لي مع الروس على طاولة في كافتيريا إحدى الجامعات تفاجأت بأن الشباب الروسي لم يسمعوا ببلد إسمه سوريا بل ظنوا أنها وأفغانستان سواء بسواء...نعم إسرائيل شوكة وضعها ستالين في مؤخرة العرب ليشغلهم بها للأبد..أخطأ ستالين فهاهم العرب لم تعد تشغلهم إسرائيل بل ينشغلون ببعضهم البعض...في أمور العرب مازال الروس قليلو الخبرة حتى لا أقول جهلة...الروس هم المشغولون بإسرائيل هذا واق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا