وسط تهليل إعلامي كبير... طعـنةٌ لسوريا والسوريين في مكتبة الأسد!

الثلاثاء, 24 أيلول 2019 الساعة 15:59 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 وسط تهليل إعلامي كبير...     طعـنةٌ لسوريا والسوريين في مكتبة الأسد!

 

جهينة نيوز-خاص

ما كنّا سنستغرب لو كان الكاتب العراقي "فاضل الربيعي" قد أدلى بدلوه الخاطئ واللاعلمي حول الأصول التاريخية لسوريا والسوريين، في بلد لجوئه الأوروبي "هولندا"، كبلدٍ يحتضن ما هبّ ودبّ من الطروحات وأصحابها، لا سيما وأنه بلدٌ هجينٌ ويرعى هَجَانة الأفكار...لكن "الربيعي" من هنا، من دمشق ومكتبتها الوطنية العريقة الحاضنة لأمهات الكتب التي تشهد بأصالة التاريخ السوري القديم– أدلى بخرافات لا يقبل بها عقل مثقف، وذلك بالرغم من الحضور الاعلامي المكثف، وبتواجد كبار مثقفي الفئة الأولى ممّن تثق بهم الجهات الراعية والمنظّمة لمعرض الكتاب.

 

ملخّص خرافات الربيعي:

ففي المحاضرة المؤسفة التي ألقاها بتاريخ 17/9/2019 في مكتبة الأسد، ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الكتاب بدورته الحادية والثلاثين، وصف الربيعي "الكنعانية" بالهوية الزائفة وأن هذا المصطلح الذي نحت بخبث ودهاء هو مصطلح تحقيري"...وأضاف: "إن المصدريْن اللذين استمد منهما اللاهوتيون والآثاريون مصطلح "كنعاني" هما التوراة، والسجلات الآشورية"، فأكدوا أن هناك عرقاً قائماً بذاته هو الكنعاني ولا علاقة له بشعوب المنطقة..."، وتابع الربيعي: "يردد بعض السوريين واللبنانيين كلمتيْ "فينيقي" و"آرامي" ويفتخرون بها، بينما تصف التوراة الآراميين على أنهم جماعة صغيرة تتحدث لغة دينية خاصة بها، وتكتب بحرف خاص هو المربع"...وأضاف الربيعي: "الآراميون في سورية مواطنون سوريون وعرب يتحدثون لغة دينية خاصة بهم، أما العرق الفينيقي فلم أجد دليلاً على وجوده..."...

ردود على الربيعي:


-التوراة والكنعانيون:

 

كانت قراءة الربيعي للتوراة سطحية لا تحقق الشروط والمعايير الدقيقة، فاسم "الكنعاني" في التوراة، كان للدلالة على الشعب الكنعاني المتحضر ذي الانجازات الحضارية والفكرية التي عبرت البحار والمحيطات بما فيها الأطلسي، كما كان هذا الاسم هويةً للسوري القديم الذي كان يثير الرعب في نفوس أعدائه، ويحرّض فيهم الغيرة من شخصيته المبدعة "المتقنة لكل صنعة"...وفضلاً عن ذلك، فقد كان "الكنعاني" اللسان الذي تحدث به السوريون القدماء لغتهم الكنعانية والآرامية، والحرف الذي سطروا به أبجديتهم ونصوصهم في شتّى المجالات، وكان "الكنعاني" المذكور في التوراة عالماً قديماً بأكمله، حدوده موغلةٌ في اليابسة الحية، ومجاله الحيوي كل بحار المعمورة.

 

-مصادر ذكر الكنعانيين ووحدتهم الحضارية مع أبناء المشرق:

 

إن ادعاء الربيعي بأن التوراة والسجلات الآشورية هما المصدران الوحيدان لذكر مصطلح "الكنعاني"، هو ادعاء خاطئ، وكان عليه العودة إلى المصادر التاريخية والأثرية والكتابية، والتفتيش جيداً عن اسم "الكنعانيين" في نقوشهم المنتشرة في مواقع البحر الأبيض المتوسط والأطلسي، وفي الألواح الرافدية والمصرية القديمة، وفي بطون كتب المؤرخين الكلاسيكيين من اليونان والرومان، وقبل أن يُكتب سِفرٌ واحدٌ من أسفار التوراة بآلاف ومئات السنين.

ومن ناحية أخرى، فالروابط الكنعانية بالعموريين والأكاديين والبابليين والآشوريين والآراميين والمصريين والعرب والأرمن القدماء، هي روابط تشهد عليها المكتشفات الأثرية والكتابية، وكلها يشير إلى وحدة حضارية وعرقية، لا تسمح بالحديث عن عرق كنعاني منفصل عن منطقة المشرق.

-الآراميون والآرامية:

وبخصوص حديث الربيعي عن وصف التوراة للآراميين على أنهم "جماعة صغيرة تتحدث لغة دينية خاصة بها، وتكتب بحرف خاص هو المربع"... فهو وصف لا أساس له من الصحة، ولا دليل لدى الربيعي بوجود هذه المعلومات في التوراة، والتي لا يوجد فيها نص واحد يتحدث عن نوع خطوط كُتبت بها الآرامية أو غيرها، فلماذا هذا التحريف؟!... أما قول الربيعي: "الآراميون في سوريا مواطنون سوريون وعرب يتحدثون لغة دينية خاصة بهم"...فهو عارٍ عن الصحة في شقّه الثاني، فالآرامية المستمرة –حتى تاريخه- في بعض القرى السورية، بل في جل اللهجات السورية- لم تكن لغة دينية، بل لغة عامة السوريين في شتّى مجالاتهم، ولئن تُلي ورُتِّل بعض صلوات الكنائس السورية بلهجات الآرامية –ومنها السريانية- فلا يعني ذلك أن الآرامية لغة دينية، بل لغةٌ سوريةٌ عالميةٌ ذات سمة حضارية، درجت حتى في أواسط آسيا والهند انطلاقاً من سوريا...

-الربيعي ذو سوابق في قناة الميادين:

بالرغم من أن كتاب التوراة يختلق الكثير من الروايات، إلا أن تزويده وحشوه بروايات جديدة وإضافية لا يخدم الحقيقة، وهي ليست المرة الأولى التي يضيف فيها الربيعي إلى التوراة ما لم يُذكر فيها، فقد سبق وأن حرّف كلاماً على لسان "حزقيال" –أحد كُتّاب التوراة- في حلقة بثتها قناة الميادين في شهر شباط/2019، هي (لعبة الأمم لسامي كليب، والتي تحمل عنوان "كيف زوّرت "إسرائيل" تاريخ فلسطين)، فلفت انتباهنا خطأ ارتكبه ضيف الحلقة "الربيعي"، وهو اقتباسه الخاطئ لنص من سفر حزقيال، حيث جاء في الاقتباس الخاطئ "رأيت يهوديات يبكين على تموز"...أما ما ورد في نص حزقيال حرفياً، فهو "رأيت نساءً يبكين على تموز"...لذا فحزقيال لم يكن يقصد "يهوديات" وإنما نساءً لا على التعيين...أما إشارة حزقيال فكانت تخص نقله الشفوي لطقس من طقوس عبادة الإله الرافدي-الكنعاني تموز، ولا علاقة لليهوديات به على الاطلاق، بينما يندرج هذا التحريف لشاهد حزقيال، ضمن عمليات التزوير الخطيرة للمعطيات، حتى لو كان مصدرها التوراة.

-المسألة الفينيقية:

وأخيراً، ففي تطرّق الربيعي للموضوع الفينيقي، فإنه يعطي مثالاً على الدور السلبي لغير المختصين في كتابة التاريخ أو التحدث به، فاسم الكنعانيين كان يُطلق على الشعب الذي سكن منطقة فلسطين القديمة والساحل السوري اللبناني الفلسطيني، وبعض مناطق الداخل السوري منذ مطلع الألف الثالث ق.م، أما تسمية "فينيقي" -التي استخدمها اليونانيون إشارة إلى الكنعانيِّ السوريِّ- فهي مشتقة من الاسم الأصلي –أي "كنعاني" سواء بصيغته المصرية القديمة "فني خو"، أو من المهنة التي برع فيها الكنعانيون وهي استخراج الصباغ الأرجواني "فونيكس Phoinix"... وقد حلّت تسمية "فينيقي" في الكثير من الدراسات التاريخية محل "كنعاني" للحديث عن الفترات التي تبدأ من عام 1200ق.م، كما أضحى اسم "الفينيقيين" "بونيين" في غرب المتوسط والمغرب العربي كلفظٍ روماني لاسمهم، ولهذا الاسم دلالة جغرافية وزمنية...

وقد استمر اسم "كنعاني" طويلاً خلال الألف الأولى ق.م في بعض النقوش التي لم تُثر اهتمام الربيعي، مثل نقش البرازيل العائد إلى أواخر القرن الثاني ق.م، والذي فسّره العلامة السوري الدكتور محمد بهجت قبيسي، حيث جاء في النقش (ن ح ن ا ب ن ك ن ع ن) أي: (نحن بني كنعان) ، واستمر اسم "كنعاني" أيضاً في الألف الأولى الميلادية، فسكان المغرب العربي على سبيل المثال كانوا يسمون أنفسهم "كنعانيين" حتى القرن السادس الميلادي، ومن المعروف أن الكنعانيين قد سجّلوا حضورهم في المغرب العربي وغرب المتوسط وأسسوا هناك مدناً منذ القرن الحادي عشر ق.م، لذا فمصطلح "العصر الكنعاني" يلائم وصف ذلك العصر المتوسطي الذي ازدهرت فيه الحضارة الكنعانية في المشرق والمغرب منذ مطلع الألف الثالث وحتى أواخر الألف الأول ق.م، وذلك كعنوان كبير يجمع الحِقَبَ والأماكن التي شهدتها تلك الحضارة.

تاريخنا المستهدَف في مناهجنا وقاعات محاضراتنا:

لازمت الصفة "الكنعانية" تراثنا المسطور والمعزز بالأدلة والمعطيات الأثرية في شرق المتوسط وغربه ما يزيد على الألفين وخمسمائة سنة، وقد ميّزت تلك الصفة جزءاً من هويتنا التاريخية التي تتّحد في مكوناتها عدة تسميات تشير إلى السوريين القدماء في مراحل مختلفة...وفي هذا الصدد فإن بعض الآراء المخالفة للمعطيات المذكورة –كرأي الربيعي- لا يجب أن يؤثّر على الدراسات الخاصة بالهوية السورية ومكونات الشعب السوري القديمة، حيث تعرّض مصطلح"فينيقيين" –رغم أصالته كما رأينا- إلى الطعن، وصُنِّف الفينيقيون في بعض الدراسات المحلية –وهم الكنعانيون أصلاً- على أنهم "من الموجات الدخيلة على بلادنا"...لكن اسم "الفينيقيين" يشير إلى الكنعانيين السوريين، لذا لا يمكن اعتبارهم موجة دخيلة.

تنويه للربيعي ومستضيفيه:

لقد تعرّض تاريخ الكنعانيين إلى سلسلة مدروسة من الادعاءات الزائفة والمشاريع المسيئة والمحرِّفة لمعطيات تراثهم في المنطقة، بدأت منذ وعد "بلفور" عام 1917 واستمرت في القرن الواحد والعشرين، وننوّه فيما يلي إلى أخطر تلك المشاريع خلال السنوات السابقة، والتي تؤثر سلباً -وفي مراحل قادمة- على الدراسات الخاصة بوحدة العناصر الحضارية في المشرق والمغرب، ففي السنوات الأخيرة باتت مقولة "التوراة" حول مزاعم "حدود الكيان الاسرائيلي" تتجلى في مجموعة من السياسات الإسرائيلية المدعومة من قبل الصهيونية العالمية، وتتخذ على أرض الواقع أشكالاً متعددة، ولعل أخطرها المشاريع المتعلقة بالتراث، والتي تنفّذها أحياناً جهات أجنبية بالوكالة.

وهدف بعض تلك المشاريع هو وضع تعاريف جديدة للحقب التاريخية المختلفة تقصي مراحل حضارية بأكملها، مع إنجاز قواعد بيانات تتضارب مع أية قواعد بيانات يُفترض أن تكون موجودة سابقاً، وعلى سبيل المثال –لا الحصر- المشروع الدولي الخطير بمشاركة الكيان الاسرائيلي: ARCANE(2002-2011) الذي هَدَفَ إلى وضع تسلسل زمني {"توثيق"–كرونولوجي-} لمنطقة "الشرق الأدنى القديم" وشرق المتوسط انطلاقاً من الألف الثالث ق.م، بإقصاء المواقع الكنعانية في الساحل السوري من التسلسل الزمني للشرق القديم عمداً!...

وهناك أيضاً أحد المشاريع التي أطلقها الصهاينة لغرض تهويد مدينة يافا الكنعانية في فلسطين المحتلة، وذلك قبل حوالي 10 سنوات وبدعم أميركي أوروبي، وهو "مشروع التراث الثقافي ليافا" (JCHP) الذي احتوى على كثير من مفردات التهويد، بدأت بتعريفه على أنه {مشروعٌ يعالج تاريخ وآثار مدينة يافا الواقعة على ساحل "إسرائيل" في الجزء الجنوبي من "تل أبيب"...}أما إطلاق عبارة "ساحل إسرائيل" على الساحل الكنعاني، فيلخص كل جهود العدو في استهداف الحضارة الكنعانية، مدناً ومواقع ورموزاً ومعطيات...

ومن الطروحات الخطيرة ما قلّص الجغرافيا التاريخية لسوريا القديمة وعمل على فصلها عن محيطها الطبيعي والحضاري كبلاد الرافدين وفلسطين القديمة، وهذا ما سعى إليه عالما الآثار "بيتر أكرمانز" و"غلن شوارتز" اللذان قدّما سوريا القديمة -في كتابٍ عن "الآثار السورية" -كأقاليم منعزلة حضارياً، وابتعدا تماماً عمّا يجمع السوريين القدماء من عناصر حضارية ثابتة ومستمرة منذ أقدم العصور، كما لم يأتيا على ذكر الحضارة الكنعانية أو الكنعانيين ضمن عصور سوريا القديمة، ولم يقدّما "الفينيقيين" على أنهم استمرار للكنعانيين في سوريا، بل على أساس الشراكة المتوسطية مع الإغريق، أما المملكة السورية الكنعانية "أوغاريت" – أمُّ المدن الكنعانية- فيعرّفها المؤلفان بأنها مدينة على البحر الأبيض المتوسط كانت تتبادل التجارة مع "قبرص" و"سوريا" –وكأنها ليست سوريّة!...فهل اطّلع الربيعي على ذلك، أم أن عينيه لم تقع على هذا الكتاب الذي طُبعت منه نسخ في بلد لجوئه هولندا؟! [الكتاب هو PETER M.M.G.AKKERMANS AND GLENN M. SCHWARTS THE ARCHAEOLOGY OF SYRIA From Complex Hunter-Gatheres to Early Urban Societies(ca.16000-300b.c), , CAMBRIDGE , First Published 2003,Fifth Printing 2009

وبعض الدراسات المحلية الرسمية الحديثة –أيضاً- ارتكب خطأً حين أقصى الكثير من المدن الكنعانية المنتشرة على طول الساحل السوري اللبناني، كما أخطأ حين أغفل ذكر هوية مدينةأوغاريت كمدينة كنعانيةسورية تقع علىالساحل السوري، مستبدلاً ذلك بوصفها "ميناءً عالمياً"، ذلك أن أي تعريف -ولومختصر- للمدينة يغفل سوريّتها وكنعانيتها يعتبر منقوصاًولا يعبّر بشكلصحيح عن هويةالمدينة التي بلغت عالميتها من خلال كونها مملكة كنعانية سورية أبدعت إنجازاتها في ضوء الإبداعات السورية القديمة وعبر مراحل طويلة شهدتها الأرض السورية.

وعموماً، فمسيرة التاريخ الكنعاني –كجزء من التاريخ السوري والعربي القديم- تتعرّض للاستهداف الغربي الممنهج الذي لا يجوز السهو عنه أو الانقياد إليه، ولهذا الاستهداف أسبابٌ واضحة في تفاصيل بعض المشاريع الأجنبية، وتتلخّص في مساعٍ لإزاحة الحقائق الكنعانية عن بساط البحث التاريخي بما يغطّي على اعترافات كُتّاب التوراة –سواء الصريحة منها، أو تلك التي بين السطور-والتي تؤكد–إلى جانب غياب الشواهد الأثرية والكتابية- على أنه لا توجد حضارة أو دولة قديمة تحمل اسم "إسرائيل"، وذلك بكل ما تحمله "الحضارة" و"الدولة" من معانٍ تطابقت فعلياً مع حضارات المشرق والمغرب العربي القديم ودوله، من خلال الأصول الحضارية والجذور اللغوية والمنجزات على الأرض والتركة الانسانية المتميزة، الأمر الذي لم يتحقق تاريخياً لمن يدّعون زوراً وبهتاناً ملكية أجزاء من الأرض في فلسطين وسوريا والعراق، والذين تتلخص إجراءاتهم منذ عقود في السطو على الأصول الحضارية للمنطقة ومحو جذورها.

عبث في خدمة الصهيونية:

إن العبث بمعطيات سوريا القديمة –وعلى رأسها المعطيات الكنعانية- يهدّد منظومة البحث الخاصة بتلك الحضارة بالخلل والتشويه في شُقّيها المشرقي والمغربي، ولعلها إشكالية بحث كبيرة، يكرّس وجودها العدو الاسرائيلي من أجل تكريس نفسه كـ"دولة يهودية ذات جذور تاريخية"، وذلك على حساب الأصول التاريخية الحقيقية التي تنتمي إليها كل بلاد الشام القديمة...وقد عمل مؤسسو الكيان الاسرائيلي وقادته على أن تكون "الدولة اليهودية" هي المالك الحصري –بالقوة- لعوامل الحضارة وعناصرها بعد مصادرتها والتلاعب بمعطياتها وافتكاكها من أصحابها الأصليين في سوريا وفلسطين ولبنان والأردن والعراق، ومحاولة حصرهم كجماعات مفككة ضمن أقاليم منفصلة حضارياً وعرقياً وديموغرافياً، ولعل أحدث المشاريع الاستعمارية الصهيونية على الأرض الآن، ما تعرّضت له القدس والجولان من عمليات تهويد، ومساعي استعادة التاريخ العثماني البغيض في جزء هام من سوريا، وما يجري في الجزيرة السورية على أيدي الانفصاليين الأكراد من عبث وتزوير للمعطيات الأثرية السورية هناك واعتبارها خاصةً بـ"تاريخ الشعب الكردي"، وذلك في إطار إنشاء دويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي السوري بدعم إسرائيلي أميركي غربي، لتكون خطوة نحو "يهودية الكيان الإسرائيلي".

خاتمة:

وختاماً، فقد كنا نتمنى لو أن منظمي معرض الكتاب الحادي والثلاثين، قد استدعوا مختصين حقيقيين لرفد فعالية المعرض بالمحاضرات المجدية، أو على الأقل أن يكونوا قد التقطوا في محاضرة الربيعي ما يكبح جماح إعلامنا في التهليل له ولطروحاته الخطيرة وتغطيتها غير المسبوقة...ولكن مع الأسف، فمختصّونا الحقيقيون على ما يبدو- أقل من أن يتصل بهم حضرة مدير أو سيادة وزير!

مراجع:

خلايلي ابراهيم:

-بحث بعنوان "محطات في تاريخ الآراميين وتوزع ممالكهم في سوريا، سوريا الآرامية عالم تاريخي أثري لغوي متكامل"- مجلة الأدب العلمي-جامعة دمشق-العدد 66-شباط 2019

-بحث بعنوان "الجذور العربية المشتركة بين المشرق والمغرب في العصر الكنعاني، نماذج ونقوش ودلالات تاريخية حضارية". مجلة دراسات تاريخية-جامعة دمشق-العدد 137-138-2018

قبيسي محمد بهجت:

- "الكنعانيون والآراميون العرب في الامبراطورية الرومانية من القرن 1 ق.م وحتى القرن الثالث الميلادي والأباطرة العرب الذين حكموا روما..." ط2 دمشق 2009

- "الأكراد والنبي"،ط1، دمشق 2014

فنطر محمد حسين:

- "تونس أرض الكتابات"، الكتابة في البحر المتوسط، تونس 1988

- الفينقيون بناة المتوسط، تونس 1998.

- الحرف والصورة في عالم قرطاج، تونس 1999.

- KAl: H. Donner, and W. Röllig, Kanaanäische and Aramäische inschriften. 3 vols, Wiesbaden - 1966 – 1969

- - Burney Charles: From village to Empire, London 1977.

- Herden, Donald; The Phoenicians, London 1971

- Luckenbill - Daniel - David: Ancient Records of Assyria and Babylonia, Vol I, II, Chicage, 1926 - 1927 (ARAB).

- Markoe, Glenn. E: Phoenicians. London 2000.

 

 


أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 حسين جبلي
    24/9/2019
    21:25
    الربيعي ومن جلبه، يجب أن يحاسبوا
    أكثر ما كنا نخشاه..وما كنا لا نتوقعه أن يحدث هذا في مكتبة الأسد في قلب دمشق...في عقر دارنا السورية...هذا الباحث العراقي لا تعريف له مؤخراً سوى في القنوات المشبوهة...قفزوا به مراحل كبيرة وجلبوه إلى دمشق...أنظروا ما يطرح ولكم كل التفسير...
  2. 2 رؤوف
    24/9/2019
    21:26
    محاضرة الربيعي في إطار حرب الثقافة على المختصين
    عيب أن يدخل هذا دمشق التاريخ.
  3. 3 الزين
    24/9/2019
    21:29
    أهم الاعلام السوري تقريباً صفّق...للربيعي
    جريدة الوطن-البعث-تشرين....وعشرات المواقع. الناقلة للمعلومة اجتراراً وبدون تمحيص أو تدقيق أو دراسة للغايات..... قولوا لوزير الاعلام ماذا يفعل؟...قولوا لوزير الثقافة ماذا فعلت؟!
  4. 4 سمسم
    24/9/2019
    21:35
    بعد الميادين مكتبة الاسد
    كان ذلك متوقعاً...بطاقات العبور الكليبية.
  5. 5 كمال
    24/9/2019
    21:37
    ماذا يريدون من عرض خرافات الربيعي؟!
    لن يمر على خير
  6. 6 عبد الفتاح س
    24/9/2019
    21:52
    الارتزاق على حساب تاريخ الشعوب
    من هولندا إلى بيروت إلى دبي إلى دمشق إلى ...المهم طرح يملأ الجيوب بالمال على حساب الشعب الذي ينتهك تاريخه بوجود الشهود الصامتين...تبّاً لكل وزارات الثقافة العربية وتباً لكل اتحادات الكتّاب العرب.
  7. 7 موظف أرشيف
    24/9/2019
    21:55
    لا يجب أن يستمر وزير الثقافة ولا مدير مكتبة الأسد
    فلتكف الحكومة عن خطوطها الحمراء تجاه من تجاوزوا كل الخطوط الحمراء.
  8. 8 محمود
    25/9/2019
    00:51
    ليسقط الضعفاء
    أستغرب من تسمية عصرنا الحالي عصر النهضة, مازال الإنحطاط في النفوس, ليس هذا المفتري بغافل عن الحق ولكن الإنحطاط يستوطن نفسه الضعيفة, فلربما باعها بحفنة من اللأخضر أو الشاقلات ألخافضات... زمن !! الله يجيرنا من المنبطحين المنخفضين المكبين على وجوهم لكل عدوٍّ أثيم... هذا زمن التضحيات والدماء الزكية المسفوحة من شهداء الوطن فلا مجال للمسايرة مع التائهين وليسقط الضعفاء في هذه المسيرة فذلك أفضل
  9. 9 باحث
    25/9/2019
    18:24
    الربيعي في محاضرته...
    هذه المحاضرة تأتي في إطار تعميم أفكار وأهداف خبيثة للغاية بين أوساط المثقفين السوريين، في الوقت الذي تتعرض فيه سوريا وفلسطين لأخطر عمليات محاولات التهويد...التزامن واضح لهذه الطروحات والتعميمات مع ما يجري...كونوا على حذر
  10. 10 باحث
    25/9/2019
    18:24
    الربيعي في محاضرته...
    هذه المحاضرة تأتي في إطار تعميم أفكار وأهداف خبيثة للغاية بين أوساط المثقفين السوريين، في الوقت الذي تتعرض فيه سوريا وفلسطين لأخطر عمليات محاولات التهويد...التزامن واضح لهذه الطروحات والتعميمات مع ما يجري...كونوا على حذر
  11. 11 باحث
    25/9/2019
    18:26
    الطعن في كنعانية الشعب السوري هدف صهيوني
    إحذروا هؤلاء...لم يأتوا عن عبث...

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا