إقليم إيطالي يعرض 27 ألف دولار على كل وافد للتشجيع على الإقامة في البلاد

الخميس, 19 أيلول 2019 الساعة 15:21 | مجتمع, أخبار المجتمع

 إقليم إيطالي يعرض 27 ألف دولار على كل وافد للتشجيع على الإقامة في البلاد

جهينة نيوز:

فجّر المسؤولون عن إقليم موليزي في جنوب إيطاليا، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما عرضوا منح كل وافد جديد أكثر من 25 ألف يورو أي حوالى 27500 دولار، للانتقال إلى واحدة من قرى الإقليم، من خلال دفع 700 أورو شهرياً ولمدة ثلاث سنوات، في محاولة لزيادة عدد السكان المتناقص.

ووفقاً لموقع جريدة "الصن" البريطانية، فإن عدد سكان الإقليم حالياً 305 آلاف شخص، وانخفض عدد السكان منذ عام 2014 بمعدل 9 آلاف شخص، وعلى رغم أن الإقليم يضم 9 بلدات، إلا أنه لم تكن هناك ولادة واحدة في العام الماضي، ما دفع المسؤولين لتشجيع انتقال البعض بحوافز مالية، بشرط ألا يتجاوز عدد القرية 2000 نسمة، وأن يتعهد الوافد بفتح مشروع تجاري في أي نوع من الأعمال طالما يعود بالاستثمار على القرية.

وقال دوناتو توما، حاكم إقليم موليزي، في تصريحات لصحيفة "غارديان"، إن المبادرة تهدف إلى تطوير الإقليم قائلاً: "إذا عرضنا التمويل، فستكون هذه لفتة خيرية أخرى، إنها وسيلة لبث الحياة في مدننا مع زيادة عدد السكان"، مؤكداً أن هذه البلدات تأمل الحصول على أكثر من 10 آلاف أورو شهرياً لتطوير البنية التحتية وتعزيز الأنشطة الثقافية.

وقال حاكم الإقليم "نريد أن يستثمر الناس هنا، فيمكن لأي شخص فتح مخبز أو متجر للأدوات المكتبية أو مطعم، أو أي شيء آخر"، مؤكداً أنّها وسيلة لبث الحياة في قرى وبلدات الإقليم، مع زيادة عدد السكان أيضاً.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها منطقة أو بلدة في إيطاليا تعويضاً على التحرك والاستقرار هناك، حيث انخفض عدد سكان إيطاليا إلى نحو 55 مليون نسمة.

وتكرر الأمر في أكثر من بلدة، بعدما عرضت مدينة كانديلا في إقليم بوليا ألفي أورو على الأشخاص الذين ينتقلون إليها، ويجب أن يكون للمقيمين منزل ووظيفة براتب لا يقل عن 7500 أورو في السنة، كما عرضت صقلية مؤخراً على السكان المحليين فرصة شراء المنازل مقابل 1 أورو فقط.

ويأتي على رأس أسباب قلة عدد سكان إيطاليا، انخفاض عدد المواليد وزيادة هجرة الشباب إلى دول أوروبية أخرى، حيث أعلن المعهد الإيطالي للإحصاء، أن ما يقرب من 157 ألف شخص غادروا البلاد في عام 2019، كما أعلن المعهد أن إقليم موليزي، الذي يبلغ عدد سكانه 305 آلاف نسمة، من بين أكثر الأقاليم التي فقدت عدداً كبيراً من السكان في السنوات الأخيرة، إذ تجاوز عددهم 9000 نسمة منذ عام 2014.

وفي عام 2018، توفي نحو 2800 شخص أو هاجروا إلى مناطق أخرى، بزيادة 1000 شخص عن العام السابق، في الوقت الذي لم تسجل فيه حالة ولادة واحدة في 9 من بلدات الإقليم


أخبار ذات صلة


أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا