اسرائيل ترسل تقرير لاردوغان يتسبب بازمة بين تركيا و حماس

الجمعة, 13 أيلول 2019 الساعة 20:20 | سياسة, عالمي

اسرائيل ترسل تقرير لاردوغان يتسبب بازمة بين تركيا و حماس

جهينة نيوز:

كشف مركز دراسات وأبحاث في كيان الاحتلال الإسرائيلي النقاب عن السر وراء توتر العلاقة بين تركيا وحركة حماس الفلسطينية.

وذكر المركز الأورشليمي لشؤون الجمهور والدولة (الإسرائيلي)، أول أمس الخميس، أن تركيا تجري تقييما شاملا لموقف أو وضع مكتب حركة حماس في إسطنبول، بعد معلومات استخباراتية خطيرة.

وأفاد المركز الإسرائيلي بأن مصدر تلك المعلومات الخطيرة كل من الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) لتركيا، مفادها أن مكتب حماس متورط في أنشطة "إرهابية" من داخل تركيا.

وأورد المركز أنه على الرغم من توتر العلاقات التركية الإسرائيلية، خاصة إبان عهد أو فترة ولاية الرئيس الحالي، رجب طيب أردوغان، فإن العلاقات الاستخباراتية بين البلدين ما تزال قائمة، مؤكدة أن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد كشف عن التعاون الاستخباراتي بين الطرفين، نهاية الأسبوع، ومفاد تلك المعلومات بأن (إسرائيل) زودت أردوغان بمعلومات استخبارية عن هجمات "إرهابية خطط لها تنظيم "داعش" لتنفيذها في تركيا.

وأوضح المركز الإسرائيلي الذي يتخذ من مدينة القدس المحتلة مقرا له، أن (إسرائيل) أطلعت تركيا على نشاط مكتب حماس في تركيا، ومقره في إسطنبول، وهو النشاط الذي يتعلق بالتخطيط للقيام بهجمات إرهابية ضد (إسرائيل)، على عكس الاتفاق الأمني بين الدولتين.

وادعى المركز الإسرائيلي أن مكتب حماس في إسطنبول مسؤول عن عدة عمليات "إرهابية" ضد (إسرائيل)، منها خطف وقتل 3 شبان إسرائيليين في مستوطنة "غوش عتصيون" في صيف العام 2014، وقتل زوجين في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2015.

ونقل المركز عن صحيفة "إندبندنت Independent" ، الصادرة بتاريخ الثالث من سبتمبر/أيلول، أن نزاعا نشأ مؤخرا بين القيادة التركية وحركة حماس، وأن الأتراك طلبوا توضيحات بشأن عدة هجمات ضد (إسرائيل) وضد السلطة الفلسطينية، والتي تم توجيهها من قلب تركيا، وهو الأمر الذي يتناقض مع التفاهمات بين تركيا وبين الولايات المتحدة و(إسرائيل).

وقد سلمت (إسرائيل)، في الآونة الأخيرة، تقارير مخابراتية لتركيا عن نشطاء عسكريين، مثل نضال دوابشة وعبد الرحمن غنيمات.

وأشار المركز الإسرائيلي في دراسته إلى أن قيادة حماس أصيبت بارتباك بعد مسائلة السلطات التركية لها حول هذه النشاطات، فيما نفت الحركة بشدة هذا الأمر، حتى أنها أسرعت في النفي، حيث أنكرت بقوة هذه المزاعم الإسرائيلية وبعثت برسالة إلى الأتراك، توضح من خلالها أنها ملتزمة بالتفاهمات السابقة، في وقت يتوازى فيه غضب القيادة التركية من حماس بسبب محاولة تقاربها مع سوريا.

ونقل المركز الإسرائيلي عن مسؤول كبير في حركة حماس أيضا أن تركيا تعيد بدورها، في هذه الآونة، تقييم علاقتها من جديد مع الحركة الفلسطينية، بسبب نشاط المنظمة العسكري وعمليات تحويل الأموال من تركيا، فضلا عن غضب عدد من كبار المسؤولين في الحزب الحاكم "حزب العدالة والتنمية" التركي، بسبب وجود حماس في تركيا، بدعوى أنه يضر بالمصلحة الوطنية.

ويشار إلى أن يسرائيل كاتس، وزير الخارجية الإسرائيلي، قد صرح في حوار مطول مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في الخامس من الشهر الجاري، أن إسرائيل أمدت الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بمعلومات استخبارية حول عمليات أراد تنظيم "داعش" تنفيذها في تركيا - ذكر "داعش" وليس حركة حماس.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا