"الطرق والجسور" قيد التعاقد لصيانة مطار دمشق بقيمة 1.5 مليار ليرة

الأحد, 25 آب 2019 الساعة 10:03 | اقتصاد, اقتصاد عالمي

جهينة نيوز:

بين المدير العام للشركة العامة للطرق والجسور المهندس محمد يوسف عاصي أنه في ضوء السعي لرفع القدرات وتهيئتها للدخول في عملية إعادة الإعمار حصلت الشركة مؤخراً على صفة المطور العقاري وهو ما سيفتح المجال أمامها لتنفيذ مشاريع عقارية ضخمة وأبراج سكنية على مستوى سورية وخاصة مع امتلاك الشركة كل الإمكانات الفنية والهندسية والخبرات اللازمة.

ولفت عاصي نقلا عن صحيفة تشرين إلى أن الشركة قيد التعاقد على صيانة مطار دمشق الدولي بقيمة عقدية تبلغ ملياراً ونصف مليار ليرة عبر أعمال إعادة تأهيل مدارج ومسارات الطيران, كما أن الشركة تعاقدت مؤخراً لشراء «باكرين» جديدين لتعزيز مساحة قضم المباني المتضررة وإزالة الأجزاء المتهدمة التي تشكل خطورة على المواطنين العائدين إلى أحيائهم ورفد محافظات ريف دمشق وحلب ودير الزور بثماني كسارات متنقلة لتدوير مخلفات الأنقاض تقوم على طحن تلك المخلفات ومن ثم إعادة تدويرها لتصبح مواد حصوية تستخدم في فرش الطرقات من جديد وهو ما يوفر مئات الملايين.

وأضاف: كانت للشركة تجارب وبصمات في إعادة الإعمار من خلال عمليات ترحيل الأنقاض وفتح مسارب الطرق وهدم الأبنية المتضررة والخطرة في عدة مدن ولا سيما في غوطة دمشق ودير الزور وحمص ومن أهم الأعمال التي نفذتها في هذا الميدان استيراد وتشغيل بواكر القضم وهي من أحدث التقنيات العالمية, حيث تم شراء باكرين بتكلفة مليار و 100 مليون ليرة ووضعهما في العمل الميداني في أحياء حلب الشرقية وريف دمشق.

بدوره عد المهندس برهوم ضاهر مدير الإنتاج أن الشركة تمكنت من تطوير قدراتها عبر سلسلة من برامج تطوير العمل في مواقع إنتاج الحصويات للوصول إلى الاكتفاء الكامل, حيث تم تصنيع كسارات متنقلة واستيراد آليات خاصة بتدوير الأنقاض للاستفادة منها في مجال العمل الطرقي وطبقت الشركة برامج لإعادة تأهيل كامل الكسارات الحصوية التابعة لها ساعدت في رفع الطاقة الإنتاجية من 400 ألف طن إلى 800 الف طن سنوياً أي بنسبة تجاوزت 100 بالمئة وهو ما سيوفر المواد الأولية اللازمة لإعادة إنشاء وصيانة الشبكات الطرقية في سورية. وأوضح ضاهر أن الشركة قامت بجملة من مشاريع إعادة الأعمار, من بينها تأهيل جسور طرقية وإصلاح مواقع متضررة في مدينة حلب وتأهيل صوامع الحبوب في هذه المحافظة وقد تخطت التكاليف الأولية لهذه الأعمال ملياري ليرة , مشيراً إلى أنه في محافظة حمص نفذت الشركة عبر فرعها عمليات فتح وشق طرق في حي بابا عمرو والخالدية والقصور وأحياء المدينة القديمة وقد ساهمت الأعمال في إعادة واقع الشبكات الطرقية للمدينة وتخديمها وأشار إلى أنه كان للشركة دور بصورة مثالية وبلغت قيمة الأعمال المنفذة مليار ليرة.

بدوره أشار هدوان سليمان مدير الآليات في الشركة إلى أن برنامج التطوير شمل أيضاً أسطول الآليات الهندسية وقد تم رصد مبلغ مليار و 600 مليون ليرة لتطوير أسطول آليات الشركة وفروعها في المحافظات هذا العام وستجري مضاعفة الأسطول الحالي البالغ 1400 آلية بآليات جديدة كالتركسات والبلدوزرات ومدادات الإسفلت وغيرها من الآليات التي تستخدم في شق الطرق الحيوية وتعبيدها وتم أيضاً الإعلان عن تصنيع 25 مقطورة لآليات الشركة بتكلفة 227 مليون ليرة ووضع برنامج صيانة شامل لكل الآليات المتوقفة والبالغ عددها 50 آلية.

من جانبه أشار المهندس عدنان خابور مدير فرع الشركة في محافظة حماة إلى أن الفرع انتهج سياسة الاعتماد على الذات في جميع مراحل الإنتاج, بدءاً من أعمال الصيانة مروراً بتأمين المواد الحصوية ونقل المجبول الزفتي بمعدات وآليات تتبع للفرع بعد رفده بآليات جديدة ساهمت إيجاباً بتخفيف الإنفاق وتوسيع دائرة الأرباح لفرع الشركة الذي حقق أرباحاً بلغت 800 مليون ليرة خلال العام الماضي.

كما كان للشركة دور كبير في إعادة فتح وتأهيل طرق ريف دمشق بخاصة المناطق التي تضررت من الإرهاب كالغوطة الشرقية وإعادة تخديمها بما يسمح بدخول الأهالي والسيارات والمساعدات لها, كما شهدت محافظة دير الزور أعمال تأهيل وتعبيد لشبكات من الطرق الرئيسة والفرعية فيها بفضل آليات الشركة وطواقمها الفنية والهندسية وبلغ حجم الأعمال المنجزة فيها ملياراً و 500 مليون ليرة.

يذكر أن الشركة قامت بإعادة إحياء فرعي دير الزور وحلب اللذين دمرتهما التنظيمات الإرهابية المسلحة وتم رفد الفرعين بكامل التجهيزات والكوادر الهندسية والتقنية بتكلفة تجاوزت 500 مليون ليرة لكل فرع وهو ما يشكل بوابة للدخول المباشر في عملية إعادة الإعمار في المناطق الشرقية المحررة من الإرهاب.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا