السيد نصر الله: محور المقاومة من خلال صموده واستعداده للمواجهة يمنع الحرب في المنطقة

الجمعة, 16 آب 2019 الساعة 19:48 | سياسة, عربي

السيد نصر الله: محور المقاومة من خلال صموده واستعداده للمواجهة يمنع الحرب في المنطقة

جهينة نيوز:

شدد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن قوة محور المقاومة يجب البناء عليه في لبنان وبقية دول المنطقة سياسيا وعسكريا و لمنع الحروب.

و قال سماحته في خطاب بمناسبة الذكرى الـ13 لنصر لبنان الاستراتيجي في عدوان تموز 2006 : اليوم لدينا جبهة مقاومة ممتدة من فلسطين الى لبنان وسوريا العراق وايران واليمن وقوى سياسية حية في البحرين وتونس والمنطقة والعالم”.

وقال السيد نصر الله ” لم يستطيعوا ان ينهوا المقاومة، والدليل ما يجري في فلسطين في غزة والضفة، هذا هو جيل فلسطين والمقاومة والمستقبل من شباب وشابات الضفة الغربية،في حرب تموز أرادوا سحق المقاومة فتولد عبر السنين والدموع والدماء جبهة كبرى للمقاومة لا بد من القول كان فيه للمقاومة الصادقة والحقيقية كما هو الحال اليوم،قوة محور المقاومة يجب البناء عليه في لبنان وبقية دول المنطقة سياسيا وعسكريا ولمنع الحروب”.

واعتبر سماحته ان”اسرائيل لا تعتدي على لبنان لانها لا تخاف فقط من حزب الله وانما هي تعتقد ان اي حرب جديدة على لبنان قد تفجر المنطقة عبر محور المقاومة، الاستناد الى محور المقاومة سيمنع تجديد اي حرب كونية على سوريا وسينهي العدوان على اليمن وسيمنع عودة الهيمنة الاميركية على العراق” مؤكداً أن أن سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائي..

واضاف”كلفة الصمود والمقاومة اقل بكثير من كلفة الخضوع والمساومة والاستسلام، في المقاومة تبقى لك ارضك ومستقبلك واهلك ونفطك وسيادتك اما في الاستسلام يأخذون كل شيء، لمن يريد ان يفهم نقول إن محور المقاومة من خلال صموده واستعداده للمواجهة يمنع الحرب في المنطقة”.

واشار السيد الى ان “من يدفع للحرب في المنطقة هو نتانياهو والسعودي وبعض انظمة الخليج، وبالاستناد الى محور المقاومة يمكن وقف الحرب”،معتبرا ان ” ايران تملك القوة العسكرية والشجاعة والدليل اسقاط الطائرة المسيرة الاميركية في الخليج واحتجاز السفينة البريطانية قانونيا”.

وتابع سماحته” الحرب على ايران يعني الحرب على محور المقاومة ويعني ان كل المنطقة ستشتعل وهذا دعوة لفهم الحقائق والرسالة وصلت خلال الايام الماضية وأدرك بعض اللاعبين الصغار في منطقتنا ان النار ستحرق وجوههم وكياناتهم”.

واشار الى انه في الداخل اللبناني”نحن لا نتصرف من موقع المنتصر ومن موقع فائض القوة نحن في الداخل نريد ان يحضر ويتعاون الجميع ولم نكن نوافق على الغاء وشطب احد،لو انتصر المحور الاخر كيف كان سيتصرف البعض في لبنان مع حزب الله وحركة امل والقوى الوطنية وقوى 8 آذار؟”

وأضاف”في الوقت الذي ندعو فيه للتعاون في مختلف الملفات ولا نريد إلغاء احد، نحن لا نقبل ان يقوم احد بإلغاء احد في بعض الطوائف او المناطق بل ندعو لاحترام الاحجام التي افرزتها نتائج الانتخابات النيابية”.

معتبرا ان” المطلوب في لبنان ان لا يلغي أحدٌ أحداً وعلينا العمل لرفع شأن بلدنا”.

وتوجه سماحته الى اهلنا في قضاء صور ومدينة صور للمشاركة في الانتخابات الفرعية وقد اخترنا الاخ الشيخ حسن عز الدين ونأمل ان يفوز مرشح هذا الثنائي المنسجم ونأسف لاستقالة الاخ نواف الموسوي من موقعه النيابي.

وشكر في الختام جميع من شارك في الاحتفال بذكرى انتصار تموز معتبرا ان هذا جزء من المعركة والحرب والمشهد والرسالة التي يجب ايصالها للعدو ولكل المتربصين وهذا حاضرها كما ماضيها وهكذا سيكون مستقبلها.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا