السيد نصر الله: عدم الانسجام الداخلي في لبنان خلال حرب تموز فوت علينا فرصة فرض الشروط

الجمعة, 16 آب 2019 الساعة 18:01 | سياسة, عربي

السيد نصر الله: عدم الانسجام الداخلي في لبنان خلال حرب تموز فوت علينا فرصة فرض الشروط

جهينة نيوز

كشف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله أن الموقف السياسي و عدم الانسجام الداخلي في لبنان فوت على لبنان فرصة فرض الشروط عوضاً عن رفض شروط كيان الاحتلال الاسرائيلي.

و قال سماحته في خطاب بمناسبة الذكرى الـ13 لنصر لبنان الاستراتيجي في عدوان تموز 2006: أبارك للجميع ذكرى الانتصار في حرب تموز عام 2006، وإن شاء الله في 25 آب سنحتفل في بلدة العين في البقاع بذكرى التحرير الثاني ذكرى تحرير الجرود عام 2017 مؤكداً أن حالة الاطمئنان التي يعيشها جنوب لبنان ونمو العمران فيه يعبر عن مدى الثقة والثقين بقدرة المقاومة على ردع العدو من المس بطمأنينة الناس مضيفاً أن الأمن والأمان وفائض القوة الذي يشعر به الناس في الجنوب كان نتيجة جهاد وتضحيات وتعب.

و أضاف السيد نصر الله: من 14 آب 2006 عندما عاد الناس إلى بيوتهم المدمرة وإلى اليوم، جنوب لبنان ينعم بالأمن من موقع القوي العزيز المقتدر، ولا يمن أحد على لبنان بأنه يتفضل عليهم بهذا الأمن مؤكداً أنه لا أمريكا ولا المجتمع الدولي ولا الحماية العربية لهم المنة على لبنان في تأمين استقراره وحريته بل معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي التي صنعت الأمان والاستقرار في لبنان.

و شدد الأمين العام لحزب الله أن خوف العدو من شن حرب على لبنان لم يأت نتيجة خطابات وشعارات بل نتيجة عمل دؤوب منذ العام 1982 وإلى اليوم.

و كشف السيد نصر الله أن حرب تموز 2006 لم تكن إسرائيلية فقط بل (إسرائيل) كانت مجرد أداة فيها , و لفت سماحته أن حرب تموز كانت حرباً مكملة للغزو الأميركي لأفغانستان والعراق, و أوضح أن الإسرائيلي كان سيكتفي برد الفعل في اليوم الأول لأسر الجنديين لكن أميركا أوصلته إلى الحرب و عن أهداف العدوان قال سماحته أن هدف الحرب كان سحق المقاومة في لبنان والقضاء عليها في فلسطين وانهاء حكم الرئيس الاسد في سوريا والقضاء على المقاومة الجدية في العراق وعزل ايران تمهيدا لاسقاطها وهذا المشروع لو نجح كان سيؤدي الى هيمنة اميركية على منطقتنا.

و شدد سماحته أن حرب تموز 2006 توقفت لسبب وحيد هو إدراك الأميركي والإسرائيلي لفشلهما و لو واصلت إسرائيل عدوان تموز، كانت تدرك انها تتجه إلى كارثة عظيمة و كشف سماحته أن بعض القادة الجهاديين رفضوا وقف اطلاق النار لانهم كانوا واثقين من تحقيق نتائج مذهلة و لكن الوضع الانساني والاجتماعي في عدوان تموز 2006 فرض علينا القبول بوقف الحرب كاشفاً أن بعض الأطراف العربية فضلت انتظار أسبوعين على أمل أن تحقق إسرائيل أهدافها.

و كشف سماحته أن بولتون خلال حرب تموز قال لمسؤول عربي لا تتعبوا انفسكم لانها لن تقف الا بسحق حزب الله او بتسليمه لسلاحه ولكن على مشارف نهاية الحرب جاء المندوب الاسرائيلي يطلب وقف الحرب بأي ثمن ونفس الطلب عاد وطلبه بولتون , مشدداً أن الحرب توقفت لان اسرائيل عجزت وفشلت ولانكم كنتم الاقوياء والثابتين والصابرين تتحملون المسؤولية، الذي اوقف الحرب هو قوة لبنان والمقاومة ولن يمن علينا احد في العالم انه اوقف الحرب في 14 آب 2006 و مؤكداً أن مشروع الشرق الاوسط الجديد ما كان ليسقط لولا معادلة الجيش والشعب والمقاومة

و أضاف سماحته في حرب تموز لم يكن هناك وحدة وطنية وانما كان هناك موقف سياسي رسمي متميز مثله الرئيس اميل لحود والاخ الرئيس نبيه بري ومن تضامن من كتل وتيارات والاهالي الذين فتحوا مناطقهم وبيوتهم ولو كان لدينا وحدة وطنية حقيقة كان لبنان في موقع من يفرض الشروط في ذلك الوقت.

و قال السيد نصر الله في مربع الصمود قلة من المجاهدين تثبت بمواجهة كل هذا الكم العسكري في الجو والبر، من اين كل هذه الطمأنينية في القلوب؟ هذا فعل الله وتسديدا منه وليس له اي تفسير اخر , واليوم نحن اقوياء وسنكون اقوياء وأنوه بموقف الرئيس العماد ميشال عون الذي اكد انه لو تكررت الحرب سننتصر من جديد، بمثل هذه المواقف لن يستطيعوا ان يلحقوا بنا اي هزيمة على الاطلاق

و كشف سماحته انه في في حرب تموز بعد فشل الاعتداء الجوي كان لا بد من الذهاب على الارض الى المعركة، لذلك كانت العين على مدينة بنت جبيل للقول انهم حققوا انجازا بريا كبيرا للتأسيس عليه بقية الحرب , و كل الدلائل تشير الى ان الهدف كانت بنت جبيل لرمزيتها في احتفال التحرير في العام 2000 للقول إن اسرائيل ليست بيت العنكبوت , و اضاف السيد نصر الله : كان الجيش الاسرائيلي يريد ان يقدم انجازا ميدانيا للتقدم في بقية القرى ولكن الهزيمة في بنت جبيل حمى بقية البلدت وايقن الاسرائيلي ان الويته وجيشه اضعف من السيطرة على مربع من السيطرة على مدينة وعلى بقية القرى لذلك كانت محطة مربع الصمود محطة حاسمة , وعقيدة بيت العنكبوت تأكدت بفضل الشهداء والمجاهدين في مربع الصمود وبيت جبيل, مضيفاً أنه من بركات حرب تموز يحاول الاسرائيلي ترميم صورة جيشه البرية وما جرى سابقا في غزة يؤكد هذا الامر, و في المقابل استفادة المقاومة من تجربة حرب تموز ولا سيما في مربع الصمود ووضعنا نظاما عسكريا للدفاع عن مدننا وقرانا وارضنا.

و قال سماحته اليوم اقول لكل الفرق والالوية الاسرائيلية اذا دخلتم الى ارضنا فإن كل بقعة في لبنان على شاكلة مربع الصمود بأكثر من 500 مرة، ستحضرون بثا مباشرا لتدمير الاولوية الاسرائيلية اذا دخلت الى جنوب لبنان .

بعد كل هذا الوقت منذ حرب تموز الكل اليوم يتحدث عن قوة المقاومة والاهم نظرة العدو اليك ورؤيته وما فرضته هذه المقاومة وفي طليعتها حزب الله من معادلات في هذا الصراع مضيفاً الكل في كيان العدو يعترف بهذا التوازن مع المقاومة وبعضهم يتحدث عن التوازن الاستراتيجي وهذا قوة للبنان .

و ذكر سماحته أن احد القادة الصهاينة يتحدث ان اسرائيل تعد بلدا صغيرا وهشا ومع عدد قليل من الصواريخ عالية الدقة يمكن لحزب الله ان يكبدها ثمنا باهظا مشدداً أن (اسرائيل) يجب ان تتحمل مسؤولية اي عدوان تشنه والسؤال المطروح في الكيان الغاصب هل ستنتصر اسرائيل في اي حرب اخرى ضد لبنان؟ هم يحاولون اختراع مفهوما جديدا للنصر لاقناع شعبهم به.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا