مريام فارس تعتذر للشعب المصري بعد تصريحاتها المسيئة!

الإثنين, 24 حزيران 2019 الساعة 10:26 | ثقافة وفن, أخبار الفنانيين

مريام فارس تعتذر للشعب المصري بعد تصريحاتها المسيئة!

جهينة نيوز:

تقدمت المطربة اللبنانية مريام فارس بالاعتذار للشعب المصري عما بدر منها من تصريحات وصفها الجمهور بالمسيئة للمصريين.

وكانت مريام قالت خلال مؤتمر صحفي على هامش مهرجان "موازين" بالمغرب إنها "أصبحت ثقيلة" على مصر بعد "الثورة" بسبب زيادة أجرها.

وأثارت التصريحات استهجانا لدى الشارع المصري كما دفعت أحد المحامين إلى رفع دعوى للقضاء المصري تطالب بمنع مريام من دخول مصر.

لكن مريام نشرت بيانا امس الاحد وأرسلت نسخة منه إلى نقابة الموسيقيين في مصر، أعربت فيه عن امتنانها واعتزازها بالجمهور المصري الذي احتضنها منذ نشأتها الفنية.

وجاء في البيان أنها أجابت على سؤال طرح وهو: "لماذا قلَت حفلاتك اليوم في مصر علمًا بأنك كنت في بداياتك تقيمين حفلين لثلاثة في الأسبوع"؟

وأضافت "كان جوابي واضحا، أنه مع مرور الوقت كبرت وتطورت فنيا وأصبحت متطلباتي أكبر وصارت (شوي) ثقيلة على مصر بما معنى كبرت متطلباتي على المتعهدين المصريين الذين كنت أتعامل معهم في بداياتي، أعيد وأكرر قلتُ: "صارت" يعني "أصبحَت" وليس "صِرتُ" يعني "أصبحتُ" والفرق شاسع".

وتابعت "أكملت كلامي قائلة: لهذا السبب قلّت حفلاتي في مصر أي "لم أعد أحيي حفلتين أو ثلاثة في الأسبوع" وهذا منطقي جدا حالي كحال جميع النجوم العرب الذين يحيون حفلتين أو ثلاثة في السنة وليس في الأسبوع الواحد في بلدنا الثاني مصر، أنا لم أتعال على زملائي الفنانين كما حاول البعض تحريف كلامي والاصطياد في الماء العكر، ولم أتعال على الشعب المصري أنا التي وفي كل مقابلاتي الصحفية أقول وأعيد أنني انطلقت من لبنان ولكن نجوميتي منحتني إياها مصر، أرجوكم لا أحد يحاول أن يزايد على محبتي واحترامي وتقديري لجمهورية مصر العربية والشعب المصري الحبيب، يؤسفني أن لهجتي اللبنانية وردّي المختصر فتح مجال لجدال كبير وسوء تفاهم أكبر، أعتذر من الشعب المصري فقد خانني التعبير باللبناني وكما قلت في المؤتمر الصحفي البارحة "تحيا مصر" أعيد وأكرر: "تحيا مصر".

أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا