دراسة لنقل حاجز "التاون سنتر" إلى مدخل دمشق باتجاه الكسوة.. واختصار حواجز صيدنايا التل إلى واحد أو اثنين!

الثلاثاء, 18 حزيران 2019 الساعة 11:38 | شؤون محلية, أخبار محلية

دراسة لنقل حاجز

جهينة نيوز:

كشف محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم أن هناك دراسـة لنقــل حاجــز التاون سنتر على طريق صحنايا إلى مدخل مدينة دمشق باتجاه الكسوة، مشــيراً إلى أنه كان هناك دراسة سابقة حول هذا الموضوع إلا أنها تأجلت نتيجة ظروف أمنية إلا أن الوضع الأمني حالياً أصبح أفضل.

وفي تصريح خاص لـ«الوطن» أعلن إبراهيم أنه سوف تتم إزالة ثمانية حواجز على طريق صيدنايا التل واختصارها إلى حاجز أو اثنين.

وفيما يتعلق بالموضوع الخدمي في المحافظة وخصوصاً الطرقات أكد إبراهيم أنه من المتوقع أن تنتهي إدارة الخدمات اليوم من صيانة طريق الغوطة عين ترما من الزبلطاني باتجاه سقبا، مشيراً إلى أن الصيانة أولية حتى يتم فتحه لتسهيل السير عليه.

ورداً على شكوى من الأهالي حول طريق المليحة النشابية مرج السلطان أوضح إبراهيم أن الطريق من ضمن خطة العام الحالي، مضيفاً: طريق المليحة باتجاه زبدين ستباشر الخدمات به قريباً، كما أنه تم وضع طريق حرستا عربين في الخطة، مؤكداً أن تكلفة هذه الطرق الأساسية نحو 230 مليون ليرة.

وأشار إبراهيم إلى أن هناك ثلاثة طرق أساسية في الغوطة ستتم صيانتها إضافة إلى طريق صيدنايا التل تكلفته 195 مليون ليرة مع إزالة الحواجز والمطبات وغيرها من الأمور الخدمية.

وفيما يتعلق بموضوع المواصلات أكد إبراهيم أن هناك إجراءات بحق كل سائق يتقاضى فوق التعرفة الأساسية وأن مديري النواحي في كل منطقة يتابعون هذه الموضوع في حال ورود شكوى وهناك عقوبة شديدة في حق من يخالف، مؤكداً أنه في حال لم تعالج الشكاوى الواردة في هذا الخصوص ستتم مسائلة الأشخاص المسؤولين عن هذا الموضوع وأسباب ذلك.

وأشار إبراهيم إلى أنه لم يرد إلى المحافظة شكاوى مباشرة حول تعرفة زائدة، لافتاً إلى أنه لا تتم الموافقة على نقل أي خط إلا في حال لم يكن هناك حاجة له.

وفيما يتعلق في موضوع داريا كشف إبراهيم أنه تم تكليف رئيس بلديتها لدراسة تأهيل الشوارع الرئيسية في منطقة (أ)، لافتاً إلى أنه سيتم فتح ثلاثة طرق، الأول باتجاه طريق درعا باتجاه التاون سنتر والثاني باتجاه الفصول الأربعة على حين الثالث هو المدخل الأساسي والذي يكلف نحو مليار ليرة والذي سيتم تعريضه.

وأكد إبراهيم أن المياه والكهرباء جاهزة في المنطقة (أ) وسيتم بعدها الانتقال إلى منطقة (ب)، مبيناً أن الأهالي الذين يرممون منازلهم يرمون الأنقاض في الشوارع لذلك تم تكليف البلدية لإزالتها وتم تزويدها بالآليات لفتح الشوارع وتعريضها في المدينة للعمل على مخطط تنظيمي.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا