من هو الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين الذي لاتزال جثته مجهولة المصير..؟

الجمعة, 19 نيسان 2019 الساعة 18:08 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

من هو الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين الذي لاتزال جثته مجهولة المصير..؟

جهينة نيوز:

إيلي كوهين يهودي مصري ولد في الاسكندرية عام 1924 و أعدم في سورية عام 1965 في عهد الرئيس السوري الاسبق امين الحافظ, و تفيد التقارير بأنه وصل الى منصب مستشار وزير الدفاع السوري في ذلك الوقع اللواء ممدوح جابر.

و بحسب وسائل إعلام العدو هاجر كوهين إلى كيان الاحتلال الاسرائيلي عام 1957 و ذلك بعد أن سجن في مصر خلال العدوان الثلاثي وقد رشحته مخابرات الاحتلال الإسرائيلية كـ جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر، ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت، ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق. وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد، بدأ تدريبه على اللهجة السورية.

رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى لإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.

غادر كوهين كيان الاحتلال إلى زيوريخ، ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياغو باسم كامل أمين ثابت، ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة.

وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك، واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية العربية في الأرجنتين، باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة

في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري (الراشدة).

وعندما رصد رسالة لاسلكية وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة .

وفي رواية أخرى تقول أنه كان يسكن قرب مقر السفارة الهندية بدمشق وأن العاملين بالإتصالات الهندية رصدوا إشارات لاسلكية تشوش على إشارات السفارة وتم إبلاغ الجهات المختصة بسوريا التي تأكدت من وجود رسائل تصدر من مبنى قرب السفارة وتم رصد المصدر وبالمراقبة تم تحديد وقت الإرسال الأسبوعي للمداهمة وتم القبض عليه متلبسآ وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.

و رغم أن كوهين نقل معلومات عسكرية عن القطعات السورية قرب القنيطرة و الخطط العسكرية و لكن رغم ذلك لم تتأثر عمليات الجيش العربي السوري خلال حرب تشرين التحريرية بعد ثمان سنوات من القبض على الجاسوس كوهين.

و يذكر أن سورية لم تكشف تفاصيل كاملة عن الجاسوس الصهيوني ولاتزال جثته مجهولة المصير حيث حاول الاحتلال جاهداً عبر التنظيمات الارهابية العثور عليها و لكن لم ينجح و مؤخراً نفت روسيا أن تكون نقلت جثة كوهين من سورية و ذلك بعد اشاعات عن نقلها.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا