جولاننا السوري المحتل... حقٌّ مغتصبٌ سيُحرَّر.. (الحلقة الخامسة)

الأربعاء, 27 آذار 2019 الساعة 16:42 | تقارير خاصة, وثائقيات

جولاننا السوري المحتل...  حقٌّ مغتصبٌ سيُحرَّر.. (الحلقة الخامسة)

جهينة نيوز-خاص

لم يكن الصهاينة ينتظرون إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 2019 بخصوص تثبيت سيادتهم على الجولان السوري، حين احتلّوه في العاشر من شهر حزيران عام 1967، وكذلك الأمر حين أصدر الكنيست الاسرائيلي قانون ضم الجولان بتاريخ 14/12/1981...ذلك أنهم ومنذ اليوم الأول للاحتلال، ثم قرار الضم، لم يكترثوا لأي قرار دولي أو عربي يندّد باحتلالهم أو يطالبهم بالانسحاب، وقد استمر ذلك التعنُّت بتصاعد سُجِّل حتى في العيد السبعين لجلاء المستعمر الفرنسي عن سورية والموافق للسابع عشر من نيسان 2016، حيث أقدمت حكومة العدو الاسرائيلي برئاسة "نتنياهو" على عقد اجتماعها الأسبوعي في الجولان المحتل ولأول مرة منذ احتلاله، وذلك في خطوة استفزازية تشير إلى مدى الغطرسة الإسرائيلية التي عبّر "نتنياهو" عنها مجدداً بالقول ولأول مرة "إن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد"، الأمر الذي أثار ردود فعل منددة حتى من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة نفسها وألمانيا، فضلاً عن الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم، لكن "نتنياهو" تابع تحدّيه لسورية والمجتمع الدولي خلال لقائه في موسكو مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بتاريخ 21/4/2016 حيث أعلن مجدداً أن "هضبة الجولان ستبقى جزءاً من أرض إسرائيل"...

التوقيت السياسي والعسكري لإعلان "ترامب":

يثير إعلان "ترامب" العدواني بعد اثنين وخمسين عاماً من احتلال الجولان، وثمانية وثلاثين عاماً من قرار ضمّه للكيان الاسرائيلي، ثم بعد ثلاث سنوات من تصريح "نتنياهو" في موسكو بأن "الجولان سيبقى تحت السيادة الاسرائيلية للأبد"، موجة كبيرة من التساؤلات والملاحظات تتعلق بما جرى ويجري في الأرض السورية منذ عام 2011، فهذا الإعلان الأميركي، إنما أتى عشية الإعلان عمّا وصفته الولايات المتحدة وحلفاؤها بالقضاء النهائي على تنظيم "داعش" في سورية على يد الأجير الانفصالي الكردي، والذي طالب السلطات السورية مباشرة بالاعتراف بحكم ذاتي كردي في المناطق التي (انتزعها) من "داعش" برعاية الولايات المتحدة...كما يأتي هذا الاعلان الأميركي بعد سلسلة من التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، لعل أهمها إعلان "ترامب" في السادس من شهر كانون الأول 2017 القدس عاصمةً أبدية للكيان الاسرائيلي، وكذلك ما جرى ضد التواجد العسكري الإيراني في الأراضي السورية بعد قرار "ترامب" في الثامن من شهر أيار 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، معلناً استئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة، ومؤيداً لحكومة العدو الاسرائيلي بضرب المواقع التي يتواجد فيها الحرس الثوري الإيراني في سورية ومخازن أسلحته، وذلك في إطار ما سعت إليه حكومة الاحتلال من إجبار القوات الإيرانية على الابتعاد عن حدود الكيان مسافة 80 كم، وفي الوقت الذي لم تؤدِّ فيه حالة الاستفزاز الاسرائيلي إلى نشوب حرب بين الطرفين...لذا فحريٌّ بنا أن نعود إلى القراءات السياسية للموضوع قبل ثلاث سنوات، والتي نشرناها في موقعنا ضمن سلسلة من أربع حلقات بدءاً من تاريخ 24/4/2016 تحت عنوان "الجولان قلبُ بلادِ الشامِ وممرُّ دمشقَ إلى القدس"، فقد ورد في الحلقة الثالثة المنشورة بتاريخ 7/5/2016 والتي حملت عنوان "الجولان والقرارات الدولية"، أن المزاعم الإسرائيلية تجاه الجولان ربما تعكس الأطماع الإسرائيلية بالاستحواذ عليه نهائياً استغلالاً لما يجري في سورية، وبناءً على ما يدور من أحاديث عن "مناطق نفوذ" بين القوى الكبرى، أو "تضمين المنطقة ضمن التسوية السياسية في سورية".

وللإشارة، فحين أدلى "نتنياهو" بتصريحه حول الجولان في موسكو قبل ثلاث سنوات، كان ثمة محادثات تجري في جنيف بين وفديْ الحكومة السورية وما يسمى بـ"المعارضة"، فهل أراد "نتنياهو" آنذاك اختبار الوفدين المتفاوضين في جنيف ومعهما الراعيان الدوليان الرئيسيان لتلك المفاوضات -راعيا العملية السلمية في الشرق الأوسط سابقاً-؟

وكما هو معروف فقد تلقى "نتنياهو" وقتها رد الحكومة السورية المتلخّص في رفض هذا الإجراء الإسرائيلي اللاقانوني والمؤكد لحتمية استعادة الجولان بكل الوسائل، لكن رد ما يسمى بـ"المعارضة الخارجية" كان قد سبق "نتنياهو" في خطوته المذكورة باتجاه الجولان –قبل ثلاث سنوات- من خلال خطوات عضو "الائتلاف الخارجي" كمال اللبواني" –سفير "الائتلاف" إلى الكيان الإسرائيلي ومبعوثه الخاص إلى "الكنيست" والذي زاره في الخامس عشر من شهر شباط 2016 كأول سوري يقوم بذلك متوسلاً أعضاءه إقامة "منطقة آمنة" في الجنوب السوري، وكان "اللبواني" قد أقرّ-قبل زيارته للكنيست الإسرائيلي بسنتين- بمشروع ما يسمى بـ"المعارضة الخارجية" للتنازل عن الجولان مقابل مساعدة الكيان الإسرائيلي لها في فرض منطقة حظر جوي في الجنوب السوري بمساحة 100 كيلو متر مربع وإسقاط الدولة السورية، وقبل إقرار "اللبواني" بهذا المشروع بعشرة أيام كان ثمة اجتماع لقيادة "الائتلاف" في اسطنبول –ذو صلة بالموضوع- تم فيه اختيار العميد المنشق "عبد الإله البشير" رئيساً لهيئة اركان ما يسمى "الجيش السوري الحر" خلفاً للواء المنشق "سليم ادريس"، وكان "البشير" قد تدرب على أيدي جهاز الموساد الإسرائيلي بعد علاجه في أحد المستشفيات الإسرائيلية...

ترامب ودور البطولة التوراتي:

إذاً حوّل "نتنياهو" الجولان من وديعة لــِ "رابين" عام 1994 إلى رهينة بيده عام 2016 وورقة في بنك حساباته المستجدة ضد سورية بمعونة أدواته من أعضاء "الائتلاف الخارجي" وقادة العصابات الإرهابية، إلى أن تولّى "ترامب" رئاسة الولايات المتحدة، وشرع منذ اليوم الأول لرئاسته في لعب دور "البطل التوراتي" في المشهد الدولي الأخير –كما يرون- لصالح الكيان الاسرائيلي وصولاً إلى اعترافه في الخامس والعشرين من شهر آذار 2019 بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل...وكل ذلك أصلاً بموجب الدعم الأميركي غير المحدود لمخططات الكيان الإسرائيلي وتطلعاته، فهو يحتل فلسطين والجولان بغطاء ودعم منظمات صهيونية عديدة في الولايات المتحدة على رأسها "الأيباك" -منظمة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية-، ولا يقتصر هذا الدعم على المنظمات ذات الطابع الديني السياسي الاقتصادي، بل ثمة –على سبيل المثال مؤسسات لها طابع ثقافي ديني سياسي معاً مثل المدرسة التوراتية ومؤسسة الأبحاث الصهيونية والمدرسة الأميركية لبحوث الشرق القديم ... وكلها مؤسسات داعمة على الأرض لتوجهات المؤسسات الاسرائيلية الرامية إلى خلق وجود قسري للكيان الاسرائيلي في الأراضي السورية والفلسطينية المحتلة، وفي تاريخ الشرق القديم ككل، بموجب "وعد إلهي" توراتي مزعوم بإعطاء اليهود الأرض من الفرات إلى النيل، ورد على لسان إله "بني إسرائيل" التوراتي الوثني "يهوه" الذي لا وجود له في وثائق الشرق القديم الحقيقية.

هل من دواعٍ انتخابية لما حدث للجولان؟!

نسجاً على منوال الإعلام الاسرائيلي، والذي يوظّف الأحداث الاستراتيجية الكبرى للكيان في المعارك الانتخابية داخلياً، فقد تسرّع الكثير من المحللين السياسيين في وصف إعلان "ترامب" بخصوص الجولان حدثاً انتخابياً لصالح "نتنياهو"، وكأن الأمر لن يحدث لولا وجود الانتخابات!... وهنا يجدر بالذكر أن الاسرائيليين احتلوا الجولان عام 1967 بموجب مخططات المنظمة الصهيونية العالمية منذ بدايات القرن العشرين، فالحدود التي رسمها "بن غوريون" للكيان الصهيوني عام 1918 تضم –كما قال- "النقب ويهودا والسامرة والجليل وسنجق حوران وسنجق الكرك (معان والعقبة) وجزءاً من سنجق دمشق أي أقضية القنيطرة ووادي عنجر وحاصبيا"...وفي مذكرة للمنظمة الصهيونية العالمية عام 1919 ورد أن الكيان الصهيوني يجب أن يضم جبل الشيخ الملاصق للجولان بسبب غناه بالمصادر المائية، وكذلك وصف "حاييم وايزمان" –زعيم الحركة الصهيونية آنذاك- مناطق في الجولان وحوران بأنها "أجود حقول الاستيطان التي يعتمد عليها المشروع الصهيوني"...

وفي عام 1950 شرع الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مشروع تجفيف بحيرة الحولة، فقام بمصادرة الأراضي من أصحابها وطردهم منها، وكل ذلك من أجل "جعل سورية بلا حدود آمنة" حسبما صرح بذلك مسؤولو الكيان الإسرائيلي، لذا فقد كان احتلال الجولان عام 1967 هدفاً رئيسياً للحرب التي شنّها الكيان الإسرائيلي، الذي شرع بعد الاحتلال بتنفيذ مخطط ضم الجولان، وذلك بإقامة المستوطنات وجلب المستوطنين اليهود ليحلّوا محل السوريين بالقوة مما أدّى إلى خسارتهم لبيوتهم وأراضيهم ونزوحهم من الجولان، واستمرت هذه العملية الاستيطانية بشكل أوسع بعد حرب تشرين 1973 لتتخذ المستوطنات شكلاً عسكرياً دفاعياً باعتبار الخسائر الكبيرة التي تكبّدها الصهاينة في الحرب في جبهة الجولان على يد الجيش العربي السوري.

واستكمالاً لمخططه الصهيوني شرع الكيان الإسرائيلي بتغيير معالم المنطقة المحتلة وذلك بتدمير المساجد والكنائس والمدارس والمؤسسات، كما عمد إلى إزالة قرى بأكملها منها "جبّاتا الزيت" و"المنصورة" و"الحميدية" و"الغسانية" و"العدنانية" و"الجويزة" و"الرفيد" و"فيق" و"خسفين" و"كفر حارب" وغيرها، كما تعرضت مدينة القنيطرة أيضاً للتدمير الكامل.

وبتاريخ14/12/1981 صوّت "الكنيست" الإسرائيلي على مشروع قانون ضم الجولان -الذي جوبه برفض سكان الجولان ومقاومتهم- وورد في مادته الأولى ما يلي: "يسري قانون الدولة وقضاؤها وإدارتها على منطقة مرتفعات الجولان"...

وقد جاء في خطاب "مناحيم بيغن" لدى تقديمه لمشروع القانون ما يلي: "لن نجد في بلدنا أو خارجه رجلاً جادّاً درس تاريخ أرض "إسرائيل" في وسعه أن يحاول إنكار أن هضبة الجولان كانت على مر أجيال كثيرة جزءاً لا يتجزّأ من أرض "إسرائيل"...مضيفاً أن "السوريين رفضوا يدنا الممدودة، منكرين إنكاراً تاماً حقنا في الوجود كدولة يهودية"... فهل كل تلك الإجراءات والاستراتيجيات التي يعود بعضها عملياً إلى قرن كامل من الزمان، تدخل في إطار حملة دعم "نتنياهو" للفوز في الانتخابات في نيسان 2019؟!...هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فلعل تزوير "بيغن" للحقائق بخصوص هوية الجولان يعد مدخلاً للحديث عن موضوع أن ما يؤمن به "بيغن" –أي كتاب التوراة نفسه- يدحض أقواله، بل ويدحض كل ادعاء إسرائيلي بملكية أي شبر من أرض فلسطين والجولان، فهل سيجد هذا النوع من الدراسات الكاشفة لحقيقة التوراة وتزوير المعطيات طريقه إلى الثقافة والأكاديميات السورية دون عراقيل، ودون التسبُّب بالبطالة عن العمل للباحثين المختصين في هذا المجال؟! ذلك أن الحرب الأميركية الغربية الاسرائيلية على هويتنا، إنما تستند إلى تزويرٍ للتاريخ، لم يبدأ بمقولات مؤسس الحركة الصهيونية "تيودور هرتزل" ولا بخرافات "بن غوريون" و"بيغن" وغيرهما، كما لم ينته بادعاءات عضو مجلس الشيوخ الأميركي "ليندسي غراهام" حول الجولان خلال زيارته لها قبل أسبوعين فقط من إعلان سيده "ترامب" المشؤوم.

خاتمة:

"ليس ثمة ما يمس كرامة سورية وعزتها أكثر من وضع (إسرائيل) يدها على أرض سوريّة هي مرتفعات الجولان، فسورية تريد استعادتها"... بهذا الحديث افتتح المراسل الأميركي "مايك والاس" حلقته الإذاعية في 8/12/1984 والتي تحمل عنوان "ستون دقيقة" كانت تبثُّها شبكة "سي. بي. إس" الأميركية، مما أثار ردود فعل غاضبة عليه من قبل أعضاء منظمة "إيباك"، الداعم الرئيسي لدولة الكيان الاسرائيلي اليهودية ولإجراءات "ترامب" وكل الحكومات الاسرائيلية، وذلك بغض النظر عمّن يفوز برئاستها في الانتخابات.

 

ولعل تحرير الجولان الآن أولوية قصوى بالرغم من الرؤى المختلفة لمحوريْ المقاومة ومكافحة الإرهاب في سورية بخصوص الأولويات، كما أن اعتبار أمين سرّ مجلس الشعب على الفضائية السورية يوم إعلان "ترامب"، أن الإعلان نصر لسورية يتمثل في وقوع "ترامب" بفخ سوء التقدير للقوى الكامنة في سورية الآن، واضطراره إلى رفع السقف الإسرائيلي في الجولان لدفع سورية إلى التفاوض، بموجب ردود خفية سيتعرض لها الكيان، إنما هو تحليل غير منطقي في ضوء ما أوردناه في هذه المقالة، أما المطلوب بشكلٍ نهائيٍّ فهو إصابة المنظمات الصهيونية الأميركية بالعزلة، وليس "ترامب" فحسب، وذلك بمواجهتها في كل مجال، ووضع حد لما فعله الكيان الاسرائيلي وما سيفعله، وليس انتظار ذلك!


أخبار ذات صلة

أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 مناف العبد
    27/3/2019
    23:40
    إعلان ترامب والتهريج السياسي
    كان الحدث عند البعض فرصة منعشة لزيادة الظهور التلفزيوني...فمن قال إن إعلان ترامب "لا يقدم ولا يؤخر" ومن قال "إنه لا يساوي الحبر..." و....إلخ...الموضوع ليس هنا يا شباب...هناك طائفة صهيونية خطيرة في الولايات المتحدة تحكم البيت الأبيض والكنيست...وعبرهما تحكم الغرب بأكمله...لا يكفي أمين سر ليتحدث عن الإعلان لا سيما وأنه ليس إعلان بسكويت
  2. 2 مناف العبد
    27/3/2019
    23:44
    ريبورتاجات السيد سارة عن إعلان ترامب لا تصلح
    ...هكذا وبهذه البساطة يدفعون المصورين ومن معهم إلى الشوارع كيفما اتُّفق لالتقاط ردود الفعل، ويا ليتهم يختارون من يجيد الكلام...مع الأسف الريبورتاجات أظهرت شارعاً خاوياً سياسياً ومعرفياً....السوريون أقوى بكثير مما تُظهره الريبورتاجات.
  3. 3 جليلة عباس
    27/3/2019
    23:48
    بسرعة يا عبود!!!
    هكذا ختمت المذيعة لقاءها مع أمين شعب مجلس السر قائلة بعجالة لو سمحت لم يبق سوى دقيقة...بدقيقة قل لنا هل هناك خطر وقوع حرب من أجل الجولان...فطمأنها عبود قائلاً إن ترمب مذعور وركب أعلى ما بخيلو!
  4. 4 جليلة
    27/3/2019
    23:53
    تسلم إيديكن جهينة نيوز
    الموضوع يرتقي إلى مستوى مختلف عن معلومات الفضائية والاخبارية وسما...استنفروا للبحث بالأرشيف عن أي شي بيخص الجولان، فجاءت اختياراتهم بعيدة عن الحدث الجديد لأنه لا جديد لديهم سوى خربطات وتخبيصات عبود...
  5. 5 ربيع
    27/3/2019
    23:56
    إذا القيادة بدا تسمع كلام المحللين...
    معد وبسام وخالد و.......ما بعرف مين...مهلاً...إن استضافة هؤلاء هي بمثابة نكسة إعلامية هائلة...من هؤلاء الأشخاص الذين يحددون الأولويات؟ من هم في عالم السياسة؟!
  6. 6 سمير
    27/3/2019
    23:58
    سالت صديقي
    ...عن سبب المكالمة الهاتفية لأحدهم مع الفضائية دون حضوره ؟!! فأجابني الحدث أتعبه...إنه تعبان صحياً....!.... لو كان الحدث بمطعم بالمالكي...بيتنشّط شوي!
  7. 7 يزن
    28/3/2019
    00:02
    نطلب من وزير الثقافة شخصياً مؤتمرا صحفيا عن الجولان
    ...وليعد إلى أرشيف الجولان التوثيقي والأثري...وليواجه بصفته وزيراً مداولات المدرسة الأميركية الاسرائيلية بخصوص الجولان وليقم بالرد عليها...
  8. 8 wesam
    30/3/2019
    13:43
    آه يا جولان
    ما بعرف الانتقادات والادانات شو بتنفع. بس هد حالنا نحنا العرب هي اعلنو القدس عاصمة لاسرائيل والجولان راح وابصر الدور ع مين بعدا. يا عرب انطقوا طال الصمت افعلو شيء
  9. 9 سمير
    31/3/2019
    02:17
    هذه القوى اختارت الشراكة مع سوريا
    ...وعليها أن تفي بوعودها...فالاحتلال الاسرائيلي هو سيد الارهاب الذي تهافت بعض الدول على محاربته في سوريا...روسيا، إيران...وإيران تحديداً...فإذا استمر احتلال الجولان بعد الاعلان الأميركي وبعد نصف قرن من إمكانية استعادته، لن يكون لمنطقتنا مستقبل وستدخل في المجهول ...المعلوم لأعداء هذه الأمة.
  10. 10 سمير
    31/3/2019
    02:21
    إلى محور المقاومة
    حاول الكيان الاسرائيلي بخطوته الأخيرة مع ترامب دعوتكم إلى الحلقة الأخيرة في مستقبل المنطقة الجديد...فإما أن تكون النهاية بطولية على يديكم وإما ستغرق المنطقة في أتون حارق... لا حل بعد إعلان ترامب سوى الحرب الكبرى وإلا فإن حروباً صغيرة ستقضي على كل آمالنا.
  11. 11 حقاني
    3/4/2019
    02:18
    لماذا غيّرت "الفضائية" العبارة المذكورة على صورة المقالة؟!
    لقد انتشرت صورة المقالة من مصدرها الرئيسي بعبارة "الحق المغتصب يحرر"...وأمس لاحظنا في الفضائية عرض نفس الصورة بعبارة أخرى مختلفة تماماً...

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا