مسابقة لتعيين أعضاء هيئة فنية بـ21 نيسان يتبعها أخرى لتعيين أساتذة جامعيين حسب الحاجة

الإثنين, 25 آذار 2019 الساعة 11:47 | شؤون محلية, تعليم

مسابقة لتعيين أعضاء هيئة فنية بـ21 نيسان يتبعها أخرى لتعيين أساتذة جامعيين حسب الحاجة

جهينة نيوز

نقص ملموس تشهده الجامعات السورية من أعضاء الهيئة التدريسية وذلك في التخصصات الطبية ما انعكس بشكل سلبي على الطلاب وسبب فجوة واضحة في العديد من الكليات الجامعية ولاسيما بعد هجرة أكثر من 20 بالمئة من الأساتذة، وتأكيدات بوجود نقص من الأطباء وصل لـ30 بالمئة.

وفي الوقت الذي تترقب فيها الكليات تطبيق وعود وزارة التعليم العالي بسد النقص الحاصل من أعضاء الهيئة التدريسية، كشف وزير التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم في حديث خاص لـ«الوطن» أن الإعلان عن مسابقة لتعيين أعضاء هيئة فنية في 21 نيسان القادم وذلك للحاصلين على شهادة الماجستير وذلك حسب احتياجات كل جامعة من الجامعات ومدى قدرتها والنقص فيها، ليتبعها الإعلان عن مسابقة لتعيين أعضاء هيئة تدريسية في الجامعات.

ولفت ابراهيم إلى أنه لغاية تاريخه الوزارة تدقق في أضابير البعض من مسابقة أعضاء الهيئة التدريسية السابقة ليصار إلى تعيينهم، ولاسيما مع وجود عدة إشكاليات منها تطابق في الاختصاصات، مع تحريك عدد من أضابير البعض من المرشحين للتعيين لتسوية أوضاعهم، مضيفاً: بموجب المسابقة الجديدة لن نطلب إلا وفق الحاجة مستقبلاً.

كما كشف وزير التعليم عن وجود نقص بأعضاء الهيئة التدريسية في الكليات الطبية والعمارة والمعلوماتية، يتم تعويضه عن طريق المسابقات، أو عن طريق المعيدين ممن يتم إيفادهم إيفاداً داخلياً أو خارجياً ويصار إلى تعيينهم مباشرة، مضيفاً: في بعض الأحيان نطلب تعيين أعضاء في الاختصاصات الطبية ولا يتقدم العدد الكافي ضمن المسابقات الطبية، في ظل النقص الحاصل، مشيراً إلى وجود نقص في هذه التخصصات يتجاوز الـ40 بالمئة.

على نحو متصل، وفي ظل اعتراض الجامعات الخاصة «في المنطقة الشرقية» بضرورة بقائها في دمشق ضمن مقرات مؤقتة، شدد وزير التعليم العالي على ضرورة عودة جميع الجامعات الخاصة إلى مقراتها الأساسية سواء الواقعة على اوتستراد درعا أو في المنطقة الشرقية، مشيراً إلى دعوة الجامعتين الخاصتين القائمتين في المنطقة الشرقية باختيار مقرات ومكان مناسب خارج مدينة دمشق، ذاكرا أن الموضوع حسم بالنسبة لجميع الجامعات الخاصة ولابد من عودتهم لجامعتهم وإحياء المنطقة، علما أن هناك جامعات خاصة نسبة أضرارها قليلة مقارنة بغيرها، ولا مبرر من البقاء ضمن دمشق.

وفيما يخص الأساتذة في الجامعات الحكومية ممن يدرسون في الجامعات الخاصة، بين ابراهيم أن نسبة الإعارة الكاملة من الأساتذة يجب ألا تتجاوز الـ20 بالمئة فقط من عدد الأساتذة الموجودين في كل قسم من أقسام الكليات الجامعية، ولا استثناء خارج هذا الإطار على أن يلتزم الأستاذ بواجباته التدريسية في الجامعات الحكومية، علما أنه لا مانع من الإعارة يومي الجمعة والسبت.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا