السعودية بحثت عن قاتل مأجور لإغتيال قاسم سليماني و آخرين

الإثنين, 12 تشرين الثاني 2018 الساعة 19:21 | سياسة, عربي

 السعودية بحثت عن قاتل مأجور لإغتيال قاسم سليماني و آخرين

جهينة نيوز:

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مخطط سعودي لاغتيال شخصيات ايرانية وذكرت أن قادة الاستخبارات السعودية طلبوا من رجال أعمال قبل عام توظيف شركات خاصة (قتلة مأجورين) لاغتيال من سمتهم بـ"أعداء إيرانيين"، بينهم قائد فيلق "القدس" التابع لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" هذه المعلومات السرية عن ثلاثة أشخاص اطلعوا على النقاشات التي دارت حول الموضوع وأوضحت مصادر الصحيفة أن هذا الاجتماع حصل بالتزامن مع بدء هيمنة الأمير محمد بن سلمان على السلطة عندما كان وزيرا للدفاع ووليا لولي العهد.

وقالت الصحيفة إن محمد بن سلمان - الذي أصبح لاحقا وليا للعهد – وجه حينها مستشاريه لتصعيد العمل الاستخباراتي والعسكري خارج المملكة.

هذه النقاشات - التي بدأت قبل عام من اغتيال الصحفي جمال خاشقجي- تؤشر إلى أن المسؤولين السعوديين فكّروا في الاغتيالات مع بداية صعود محمد بن سلمان.

وتلقي السعودية في مقتل خاشقجي باللوم على الجنرال أحمد عسيري الذي أقيل مؤخرا، لكن عسيري ذاته حضر في مارس/آذار 2017 لقاء مع رجال أعمال لمناقشة خطة بتكلفة ملياري دولار لتوظيف جهات استخبارية خاصة لتخريب الاقتصاد الإيراني.

وخلال النقاشات، طالب مستشارو عسيري باغتيال اللواء قاسم سليماني، وتشير صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الاغتيالات والعمليات السرية والتدخلات العسكرية -مثل ما حصل في اليمن- أمور جديدة على السعودية التي عرفت تاريخيا بتجنب المغامرات الخارجية.

وتكشف الصحيفة أن رجال الأعمال الذين شاركوا في اللقاء لديهم خلفيات استخبارية، ورحبوا بالعرض "المربح".

وتوضح نيويورك تايمز أن رجل الأعمال الأميركي -من أصل لبناني- جورج نادر هو من رتب اللقاء بين رجال الأعمال والمسؤولين السعوديين في الرياض.

ورتب نادر اللقاء بعد أن التقى قبل ذلك الأمير محمد بن سلمان، كما طرح فكرة تخريب الاقتصاد الإيراني على مسؤولين في البيت الأبيض.

وكذلك حضر اللقاء جول زامل، وهو إسرائيلي على صلة وثيقة بالاستخبارات والوكالات الأمنية (بإسرائيل)، كما رفض المسؤولون السعوديون التعليق على هذه التسريبات، وكذلك كل من نادر وزامل.

ووفق المصادر الثلاثة التي تحدثت للصحيفة، فإن السعوديين طلبوا في لقاءاتهم مع رجال الأعمال تنفيذ عمليات قتل، وأبدوا رغبتهم في اغتيال مسؤولين إيرانيين، وتردّد رجال الأعمال في الالتزام بتنفيذ طلب الاغتيالات، وقالوا إنهم بحاجة لاستشارة محاميهم.

لكن المحامين رفضوا بشكل مطلق هذه الخطة، وأبلغ رجال الأعمال المسؤولين السعوديين أنهم لن يشاركوا في عمليات اغتيال.

بيد أن نادر أرشد السعوديين إلى شركة مقرها لندن، ويديرها جنود سابقون في القوات الخاصة البريطانية، على أساس أنه يمكن التعاقد معها لتنفيذ الاغتيالات ولم تتضح هوية الشركة المقترحة.

وقبل إقالته الشهر الماضي، كان الجنرال عسيري يعد من أكثر الناس قربا من الأمير محمد بن سلمان؛ مما يعني أنه من الصعوبة النأي بالأخير عن اغتيال خاشقجي.

يشار إلى أن جورج نادر يعمل مستشارا لدى ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الذي تتفق بلاده مع السعودية والكيان الاسرائيلي بزعم ان إيران تشكل الخطر الأكبر على مصالحهم في المنطقة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 مواطنة
    12/11/2018
    20:06
    تحذير للمتعاونين مع آل سعود
    انتم يااستخبارات ال سعود وياأيها المتعاونين مع آل سعود من عبيد الريال .كلكم تحت مجهر الاستخبارات الدولية وأي إجرام غير قتل الخاشقجي سيؤدي بكم إلى التهلكة
  2. 2 محمود
    16/11/2018
    00:00
    كله نشر
    لا تخافي ايتها المواطنة على هؤلاء العملاء التجاريين, فمهمتهم تسديد خطى البقرة في اتجاه المسلخ, مهمة المخابرات العالمية ....إلاّ الخارجة على الإرادة الغربية... كماسددوا خطى صدام وعرفات وغيرهم ... وكان آخرهم الخشقجي الذي ساقوه برجليه للمنشار... وقالوا لخدوج مهمتك الانتظار حتى اذا ما إنتهت حركة المنشار فانشري انت الأخبار ... كله نشر بنشر

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا