عن إعمار سورية ,,,, رداً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

الإثنين, 5 تشرين الثاني 2018 الساعة 21:03 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 عن إعمار سورية ,,,, رداً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

خاص جهينة نيوز – كفاح نصر

خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم أمس و خطابه اليوم يوحي بأن هناك مؤامرة تطبخ للأشقاء في مصر , علماً بأن المؤامرة أصلاً قائمة في شبه جزيرة سيناء ضد مصر و فلسطين و ضد الشعبين الفلسطيني و المصري و جميعنا ندرك بأن خلف داعش الموجود في سيناء (امريكا و السعودية و كيان الاحتلال الاسرائيلي) و نحن نملك الجرأة لأن نقول أن داعش صاحب الفكر الوهابي صنيعة المخابرات الأمريكية و فكره السلفي من فكر شيوخ آل سعود المعلن و المطبوع في كتب متداولة في مصر, و لكن كلام الرئيس المصري اليوم و الذي فيه إساءة للشعب السوري يستحق الوقوف عنده و الرد عليه لأجل مصر قبل سورية.

يوم أمس حذر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، من ارتكاب "انتحار قومي" و قال الرئيس المصري " "أن الشعوب التي تسعى إلى التغيير لا تدرك الفراغ الذى سينتج عن ذلك ويعج بالأشرار"، موضحا: "الحكاية أنهم أرادوا التغيير بس ماكنوش يعرفوا إنه لما بيغيروا بيعملوا فراغ ضخم وكبير.. هذا الفراغ ده لا يملأ إلا بالأشرار حتى لو كان الحكام اللي قبل كدا مش جيدين ..أيوه.. محدش هيقول لكم الكلام ده خالص.. أوعوا من الشعارات والكلام المعسول الذي يفضي بكم إلى الضياع" و هذا الكلام شيئا ما جيد و إن كان مبهم في التفاصيل, و لكن الرئيس المصري لم يشير الى سبب هذا الكلام علماً بأن مصر كانت ثاني ضحايا الربيع العربي و مثل هذا التحذير يعني أن مصر تلمس مؤامرة جديدة ضدها و هو ما تأكد اليوم عبر تكرار الرئيس المصري التحذيرات و لكن بطريقة مختلفة حيث وصل الأمر الى إتهام الشعب السوري بتدمير سورية متجاهلاً أن النظام المصري السابق كان مشاركاً في إرسال الإرهابيين الى سورية, و من القاهرة طلب قادة عرب من الغرب قصف سورية كما طلبوا قبلها قصف ليبيا, و متجاهلاً حقيقة أن ما يحدث في سورية هي حرب تستهدف الشعب السوري قبل الدولة كما حدث في ليبيا ولاتزال مصر نفسها تدفع الثمن ما حدث في ليبيا, و عليه وجب تقديم نصائح الى الحكومة المصرية بدون أن تطلب منا النصيحة و خصوصاً أن الرئيس المصري قال أنه لن يعمّر سورية دون أن يطلب منه أحد الإعمار و ذلك عبر توضيح النقاط التالية:

1- في مصر حين نزل الشعب الى الشارع و إستغل الاخوان المسلمون الفرصة كان هناك حراك شعبي حقيقي و لكن في سورية ولاتزال الفيديوهات و الصور على الأنترنيت حين خرج 40 الف معارض (يحركهم تنظيم القاعدة و شعاراتهم طائفية) نزل الى الشوارع ملايين السوريين المؤيدين للرئيس الدكتور بشار الأسد و كان الأفضل للرئيس المصري أن يكشف لهم حقائق الكذب الاعلامي و يقول لهم أن قناة الجزيرة نشرت صور من جنازة عبد الناصر زعمت انها مضاهرات ضد الرئيس الأسد.

2- كان الأجدى من تحذيرات لا تؤتي أكلها يطرحها الرئيس السيسي أن يعرض الإعلام المصري نماذج عن المؤامرات و الكذب الإعلامي الذي إستهدف الشعب السوري و الليبي لتدمير سورية عوضاً عن إتهام سورية و لدى الإعلام السوري آلاف من الجرائم الكاملة و الموثقة و نعطي مثالاً عن جريمة مكتملة للرئيس المصري و موادها متوفرة بالفيديو على الانترنيت و هي جريمة مقتل 80 شرطي سوري في جسر الشغور, حيث قامت عصابات تنظيم القاعدة بقتلهم و نشر الفيديو على الانترنيت و لكن وسائل الإعلام (الجزيرة و العربية و الاعلام الغربي) بما فيها المصرية حينها عرضت صور المجرمين دون صوت و إتهمت الجيش السوري بقتل الشرطة و في ذات نشرات الأخبار قالت هناك تخوف من دخول الجيش الى المدينة (الجيش المتهم بقتلهم في المدينة و لم يدخل بعد) و ثم دخل الجيش و قبض على المجرمين و حقق معهم على الاعلام و ظهرت صور من قتل بعد القبض عليه و حين دخل الجيش كان معه أكثر من مئة وسيلة إعلامية و كشفوا عن المقابر الجماعية و رغم ذلك استمر الكذب و حتى اليوم الكذب الاعلامي قائم في ذات القضية, و مثل هذا المثال المتوفر بالفيديو و الوثائق أفضل للرئيس المصري لأن يستعمله ليكشب لشعب مصر كيف تعرضت سورية للمؤامرة حين يقتل السوري و يتهم السوري و يرفضون الحقيقة ليوضح للناس طريقة المؤامرة كي لا يقع العرب في فخ الغرب.

3- كان الأفضل للرئيس المصري أن يكشف عن مصادر تسليح داعش في سيناء و مصادر آلياته و خصوصاً أن شركة تويوتا نفسها كشف مصدر سيارات تويوتا داعش فلماذا الخوف من السعودية و من الامريكي, حتى هيلاري كلنتون إعترفت بأن واشنطن صنعت داعش الذي يهاجم الجيش المصري في سيناء.

4- جزء كبير من الارهابيين في سيناء و سلاحهم قادم من ليبيا التي كانت جنة المواطن قبل مؤامرة سبع متظاهرين في بنغازي و اربع متظاهرين في الدوحة و التي بسببها تدمرت ليبيا ولاتزال تعاني الويلات و تعاني معها مصر و تونس و الجزائر, و هذا المثال واضح للعيان و كفيل بتحذير الشعب من تنظيمات غير حكومية قد تقم بمؤامرات ضد الشعب.

5- بإستثناء جماعه الإخوان الشياطين غالبية الشعب المصري يدرك أن الربيع العربي كان مؤامرة على العرب و على فلسطين و ليسوا بحاجة الى توعية و لكنهم بحاجة الى أن يكشف لهم كيف كانت تفاصيل هذه المؤامرة ليتحصنوا و إذا كانت مصر مستهدفة فالأجدى أن تكشف وسائل المؤامرة و طرق الكذب الاعلامي, لأن إعتبار تدمير سورية من قبل الناتو و المال الخليجي و تنظيم القاعدة و الاخوان الشياطين على أنه حرب سورية-سورية فهذا يعني أن السيسي لا يحمي نفسه من أي خطر بل يشارك في المؤامرة المفترضة على مصر و على حكومته.

و في الختام نتأسف أن يصدر مثل هذا التصريح من الرئيس المصري و خصوصاً أن سورية التي لازالت تدفع ثمن وقف السادات للحرب عام 1973 دون إعلام سورية و تركها في الحرب وحيدة تحصل على الدعم من كوبا و كوريا عوضاً عن شقيقتها لم تتخلى عن مصر و قدمت لها القمح حين تآمر الأمريكي على مصر (مصر التي كانت تطعم العالم قمح قبل السادات) ولا يزال الاعلام السوري يصف ضحايا الجيش المصري في سيناء بالشهداء لأنهم شهداء و لم نقول أن ما يحدث في سيناء خلاف مصري مصري و لم نقل أن المصريين يتآمرون على فلسطين في سيناء بل قلنا ولا نزال نقول في سيناء حرب بين داعش الصهيوني الوهابي و بين الجيش المصري بطل حرب تشرين.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 سيف الدين
    5/11/2018
    21:41
    عليهم رد ذهب سورية
    من واجب مصر إعادة إعمار سورية إذا كان فيهم عروبة حقيقية لانفعية. مانسينا أيام الوحدة مع مصر كيف تمت سرقة ذهب مصرف سورية المركزي ؛ بحيث كانت خزنة مصرف سورية مصنوعة من مكعبات من الذهب تم اخذها وتم أخذ الكثير من الرصيد الذهبي السوري ؛ وهذه المعلومات نعرضها على الرأي العام السوري ليعرف حقيقة خلفيات الوحدة والتي كانت بمثابة هيمنة وسرقة لسورية وليست وحدة عربية حقيقية كما نتمنى دوما وتربينا منذ نعومة أظفارنا. حقائق صادمة تدعو لأخذ العبر وليس معاداة العروبة والتي دوما نناشدها بس تكون حقيقية.
  2. 2 عدنان احسان- امريكا
    5/11/2018
    22:19
    كل السياسين المصريين مهرجين .. وعبد الناصر .. اصله يمني .
    السياسين المصرين لازالوا ضمن نموذج كافورالاخشيدي .. ..من اقصي اليمين لافصي اليسار .. وعبد الناصر رحمه الله ا كان صله يمني .. من بني مره ..
  3. 3 جبرا ابراهيم عصفوره
    6/11/2018
    17:24
    مصر العربية ورئيسها السيسي
    لا شيء جديد عندي عن مصر العربية وشعبها ولذلك اعود الى بداية الفتوحات الاسلامية عندما الخليفة عمر ابن الخطاب ارسل عمر ابن العاص لفتح مصر وتأخر بأرسال الاخبار عن انتصاراته في مصر ,وصل اليه بريد من الخليفة يقول .ما بالك يا عمر وقبل ان يتمم قراءة الرسالة كتب يقول , بعون الله دخلنا مصر وأقول لك ان ارضها من ذهب وبناتها من لعب وشبابها مع من غلب وليس بالغريب عندي ما قاله السيد السيسي لآنه تناسى القيم العربية وما قدمت له سورية من شهداء لآخوانها في مصر عدا عن المساعدات المادية والآنسانية
  4. 4 محمود
    6/11/2018
    22:49
    الوحدة, التي انتهت عقدة
    السيّد سيف الدين مرحلة الوحدة, التي انتهت عقدة, مازالت تحتاج الى شفافية و دراسة في جميع جوانبها, حتى لا تقع البلاد في نفس الأخطاء... قصة الذهب جديدة علينا هات نوّرنا ...حدثني والدي انه صودرت شاحنات مليئة بالنقد السوري مصادرة على الحدود مع الشئيئ لبنين... لاحول و لا قوة الا بالله...
  5. 5 سيف الدين
    7/11/2018
    19:57
    قصة الذهب المأخوذ من المصرف المركزي بدمشق
    كانت جدران خزينة البنك المركزي السوري في دمشق مصنوعة من مكعبات من الذهب الخالص تم استبدالها بجدران اسمنت مسلح والذهب تم شحنه الى القاهرة.وكذلك تم اخذ كمية من الرصيد الذهبي السوري ايام الوحدة وهذا الموضوع بحاجة لبحث وتدقيق وتأكيد
  6. 6 سبف الدين
    7/11/2018
    20:24
    جواب للاخ محمود مع التحية
    كانت هنالك شائعات بعهد الانفصال عن قصة الذهب المسروق من المصرف المركزي في سورية . لكن هنالك مقالات صحفية تتحدث عن هذا الموضوع ومنشورة بالانترت . وياسيد محمود مع احترامي لك ولكل قارئ يجب البحث بهذا الموضوع لتأكيده لكي نكون اكثر موضوعية وتحري الخبر من عائلة مدير المصرف المركزي السوري ايام الوحدة ويسمى خليل كلاس على ما أظن . ينبغي احترام جميع الأراء السياسية البعثية والناصرية والشيوعية والقومية والاشتراكية ولنتساعد لنصل إلى حقيقة ماحدث أيام الوحدة بشكل علمي راقي بدون المهاترات السوقية الدارجة في مجتمعنا والتي نتأسف عليها.
  7. 7 محمود
    8/11/2018
    23:57
    عزلة ايجابية
    السيد سيف الدين شكراً, لا أحب التجريح بأحد,ولكن المرارة التي آلت لها حالة الشعب السوري تصبح ألم لا شفاء منه, جميع سكان لمناطق المقطوعة من سوريا عاشوا العصر الحديث اكثر من المواطن السوري, وهذا يستحق الطرح للنقاش فوالدي مثلاً جاوز الثمانين ولم يشتري سيارة وهو وُلِد بعد اختراع السيارة بعشرات السنين وسوريا الغنية بكل شيء والأهم عقول ابناءها الجبارة, ومواردها اغنى من المناطق المجاورة... ويأتون الينا بكلام معسول ويأخذوا خيراتنا وعند اول فرصة يغدروا بنا ويجرحون مشاعرنا-السيسي- ولا يقيموا لنا وزناً , فالقمح والكهرباء المجاني للجيران اللؤماء وتهريب البضائع بالإتجاهين ... كل هذا لا يشبع الجيران مصاصي الدماء حتى اذا تكالب علينا الاعداء الأبعدين كانوا لهم الأعوان والأدلاء على ثغرات الضعف فقتلوا وسلبوا ونهبوا و كانوا الاشد ايلاما... نحتاج الى عزلة ايجابية نبني بها ونعمر ون
  8. 8 سيف الدين
    9/11/2018
    14:02
    للسيد محمود ...
    انا افهمك ياسيد محمود.. الحرب التي شنها الأعداء على سورية كشفت الكثير ؛ كشفت الاصدقاء والاعداء وكشفت المخطط الكبير والشرير لمنطقة الشرق الاوسط ومن ورائه الصهيونية العالمية والتي لها عملاء ومتعاونين بالمئات في سوريا وينبغي كشفهم ومحاكمتهم. لكن ذلك لايعفينا من نقد اخطائنا بشكل بناء؛ فلسنا ملائكة ولايجوز رمي كل الاخطاء بظهر الاستعمار والصهيونية فأولا مرض الأنانية الذي أصاب غالبية الشعب السوري وهنالك الفساد الإداري والذي وضعت قوانين غير كافية لمحاربته وهنالك قصور اداري وقضائي وتشريعي بمعالجة الكثير من التشريعات والدولة بقيادة الرئيس الشريف الأسد تهتم بهذا الملف ولكن هنالك ملفات عسكرية وامنية وسياسية واقتصادية واجتماعية كثيرة فندعوا للقيادة بالتوفيق في معالجة الامور

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا