«الريشة البيضاء» تواصل عروضها على خشبة القباني

الجمعة, 31 آب 2018 الساعة 16:21 | ثقافة وفن, أدب

 «الريشة البيضاء» تواصل عروضها على خشبة القباني

جهينة نيوز

تواصل مسرحية الريشة البيضاء تأليف وإخراج وليد الدبس عروضها على خشبة القباني حتى الثالث من أيلول وتحكي قصة العمل عن أميرة غير قادرة على الكلام، وطبيب يقترح أن علاجها الوحيد هو إحضار ريشة البجع من البحيرة، ومن بين الشخصيات يتطوع اثنان: «همام» الحطاب الشجاع مع صديقه «قرّود»، والشخص الآخر«خربوش» الكسول والعاطل دائماً من العمل، فيتعرضون أثناء السير للمخاطر، وفي أثنائها يختفي «خربوش» عن الأنظار، على حين«همام» يصل إلى البحيرة وتعطيه سيدة البجعات الريشة، هنا وأثناء نوم «همام» يسرق«خربوش» الريشة، ليأتي«دبدوب» ويحرّضه بأن يكون إنساناً إيجابياً، ويخبر «همام» بالأمر، في اللحظة الأخيرة يكشف حارس الغابة الحقيقة للملكة ضمن أحداث وأغان ممتعة تضفي جواً من التسلية خلال ساعة ونصف الساعة».

«الريشة البيضاء» عرض معاد، ولكن وعلى الرغم من مضي السنين، فإن همّ كاتب النص ومخرجه، ما زال الطفل السوري، من حيث حثّه على التعبير وإبداء الرأي من دون أن يفقد شيئاً من براءة طفولته التي تغيّر ملامحها الحياة أولاً ومن ثم الحرب ثانياً يقول الدبس: «علينا أن نعلّم أطفالنا ونبدأ معهم بثقافة جديدة فرضتها الظروف الراهنة، عليهم تقبّل الآخر كي نساعد الأخير على تصحيح أخطائه. وبصراحة هناك أشخاص قرؤوا النص، ووجدوا بأن الشخصية الشريرة (خربوش) محببة للأطفال لأنها تضحكهم، واعتبروا الأمر مستغرباً وغير مقبول، ولكنني تمسّكت بالشخصية من منطلق، حتى لو أن الشخصية الشريرة تبدي لنا المرح وتُظهر الود، إلا أن من واجبي في متابعة الشخصية من خلال الكتابة وبعدها الإخراج أن أدفع الطفل لاكتشاف الجانب الشرير بالشخصية وأن يكون هو الحكم ويأخذ القرار من خلال رفضه لأفعال شخصية «خربوش» لأنه سارق للريشة. إذ ما يهمنا في النهاية أن يتعلم طفلنا ألا يحكم على الأشياء من شكلها الخارجي، بل عليه أن ينظر إلى الداخل».

وعن الإضافات الجديدة في العرض واستخدام تقنيات جديدة منها خيال الظل يقول المؤلف: «كي ننجح في إثارة اهتمام الطفل في العروض علينا أن نحرك خياله، وبالطبع هذا أمر فيه الكثير من التعقيد، ولكن ومن خلال شاشات خيال الظل ونماذج بسيطة كشجرة مثلاً أو مجسمات لأبنية ملونة الشبابيك، يمكن لخيال الظل مع الإضاءة أن يمنح الطفل مدى واسعاً للتخيّل بأن هناك غابة حقا أو قصراً وقرية إلى آخره من التفاصيل. كما أحب أن أشير إلى أن هذه التفاصيل تقدم للطفل رؤية بصرية يمكن أن تدفعه لاكتشاف الإبداع الكامن في داخله، كي يصبح فنانا تشكيليا أو مهندس إضاءة أو ممثلا، أو أن يكون موسيقيا، أو مثلاً أن يأخذ القرار بأن يصبح شاعرا، فمن هذه الحالات يمكن أن نسلط الضوء كي يقرر الطفل وتكون خياراته صحيحة».


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا