فرقة أبناء وبنات الشهداء وكورال حلم صافيتا يغنون لمجد سوريا

الأحد, 19 آب 2018 الساعة 17:50 | ثقافة وفن, موسيقى

 فرقة أبناء وبنات الشهداء وكورال حلم صافيتا يغنون لمجد سوريا

خاص جهينة نيوز- بديع صنيج

بين الأناشيد الوطنية والتراث والرحبانيات وأغاني البحر قدمت كل من فرقة أبناء وبنات الشهداء من دمشق بمشاركة كورال حلم صافيتا، ضمن مهرجان «برج وبحر»، أمسية كورالية في المركز الثقافي بمدينة طرطوس استمرت لما يقارب الساعة استطاع أطفال الكورالين من خلالها نقلنا إلى أكثر من مناخ غنائي يغلب عليها عذوبة الأصوات الطفولية، والتناغم بين الغناء الفردي مع الجماعي بجمالياته المختلفة.

البداية كانت مع نشيد «يا تراب الوطن» من ألحان الأخوين فليفل لنُصغي بأصوات أبناء الشهداء إلى الهمة العالية في البذل والتضحية والذود عن تراب الوطن، فالاندغام بتراب سوريا هو سبيل إلى الخلود كما تقول كلمات النشيد «يـا تـراب الـوطـن ومـقــام الــجـدود.. هـا نـحـن جـيـنا لمـا دُعـينا إلـى الخـلود.. نصـدُّ عـنّا كـل بـاغٍ عـنـيد نفتـح للـمجـد طريقـاً جـديـد.. صـفاً فصـفاً لـلعُـلى لا نحيـد ولا نــعــود، ولا نــعــود.. إلا وبـنـد الـحـق فـوق الـبنـود».

انتقل الكورال بعدها إلى «حطوا حجر ع حجر» من كلمات عيسى أيوب وألحان نعيم حمدي، لنستمع إلى حيوية المعمار الغنائي الذي حققه الكورال عبر تصعيد في الأصوات يوازي حالة البناء وإعادة الإعمار التي بدأنا نشهدها في وطننا، فكل ما نبنيه هو منّا ولنا، وجميع ما دمَّره الإرهاب نستطيع أن نُعمِّره بهمَّتنا وهمَّة أبناء بلدنا، فنحن أبناء الشمس وأولاد الحضارة الأولى «حطوا حجر ع حجر ع حجر.. من مقلعنا حجارنا.. تيحكوا عنا البشر.. كيف منعمّر دارنا.. شدوا الأيادي... شدينا.. شدوا السواعد.. شدينا.. استعدوا.. استعدينا.. تنكمل مشوارنا».

المشوار الغنائي استمر أيضاً مع التطريب العالي في الموشح الغزلي «شادنٌ صاد قلوب الأمم» للعبقري السوري «أبو خليل القباني» من مقام العجم، ونشيد «ابن الشهيد» الذي أداه كوال أبناء وبنات الشهداء بحساسية عالية، مثبتاً أنه قادر على أداء العديد من الأنماط الغنائية بالاقتدار ذاته، وعلى اختلاف المقامات الموسيقية، وذلك تحت قيادة الأستاذ «عماد طرقجي».

الأمسية تألَّقت أيضاً بأصوات كورال حنين من صافيتا، والذين غنُّوا بتقنية الأصوات المتعددة مع تناغم رائع بينها، أغنية «تك تك تك يا أم سليمان» وغيرها من الأغنيات الرحبانية ومن التراث الدمشقي بحيث أتقنوا الغناء ضمن مسارات لحنية متعددة، متجاوزين أسلوبية الغناء الشرقية على نفس اللحن، ما أعطى غنىً وحيوية من خلال الهارموني الكبير بين الأصوات، فضلاً عن أن الموسيقى المُسجَّلة أفسحت المجال واسعاً لإبراز قدرات أوركسترا حنين، بحيث أن تنوُّع مستويات الصوت وتواشجها أشعرتنا أن الأصوات إضافة إلى ما تؤديه من كلام الأغنيات فإنها تُصدِر موسيقاها الخاصة المُرافقة.

واكتملت الأمسية باندماج أوركسترا أبناء وبنات الشهداء مع أوركسترا حنين صافيتا في تقديم مجموعة من الأغنيات الوطنية والأناشيد، كرسالة تتعدى الموضوع الموسيقي إلى الاجتماعي والأخلاقي بحيث تسامت الأصوات وتواشجت وارتفعت كتزيين للمعمارية الصوتية الخاصة بكل أوركسترا.

يذكر أن الأمسية تضمنت تكريم السيدة شهيرة فلوح المدير العام للهيئة العامة لمدارس أبناء وبنات الشهداء من خلال درع قدمته لها أم يوسف والدة الشهداء الخمسة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا