ناديا خوست: «الحرب المفتوحة» هي حياتنا

السبت, 4 آب 2018 الساعة 18:20 | ثقافة وفن, أدب

 ناديا خوست: «الحرب المفتوحة» هي حياتنا

جهينة نيوز

صدر حديثاً كتاب «الحرب المفتوحة» للدكتورة ناديا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وفيه الكثير من الوجع الذي طال الإنسان السوري خلال هذه السنوات التي شارفت على الثمانية، وبأسلوبية خاصة تجمع السرد القصصي مع التحليل السياسي مع كتابة السيرة ولكن من زاوية مختلفة عن المعتاد.

هذا الكتاب الذي يقع في 552 صفحة من القطع الكبير يضع الملح على الجرح السوري ويصنع الكثير من المُقاربات مع الحروب حول العالم. ومما جاء على غلافه: «في كل يوم نكتشف في حياتنا السورية مأساة صنعتها الحرب، لا تنفّذ خريطة سياسية ببرود، بل بحقد وتشفٍّ، وبالحد الأقصى من الوجع. نقول كلما لامسنا مأساة: كم ابتعد الأمس! ولن نكون اليوم مثلما كنا أمس! فالأخبار التي تتصدر مؤتمرات الدول، في السر والعلن، مغلفة بالغيرة على حقوق الإنسان، وعلى ممرات إنسانية للإغاثة، ليست أحداثاً سياسية مجردة، بل حياة بشر. حياتنا نحن! وحياة الضحايا المغرر بهم، أيضاً! أمس استمعنا إلى امرأة تشيلية رحلت من تونس مع زوجها إلى تركيا وتسللا إلى سورية للجهاد! عرفت أن أصحابها المتنوعي الجنسيات خطفوا نساء وأطفالاً من قرى اللاذقية. ولعلهم هم الضحايا المحقونون بالسارين أو بمخدر ما، الذين عرضوا في أفلام فيديو! نادمة؟ في نهاية اللقاء بكت بحرقة. لا يخطئ القلب الإنساني في شعوره بأنها ضائعة، وأن حياتها مدمرة. لكن قلبنا صرخ ماذا أتى بكم أيها الغرباء إلى سورية؟ ألم تجدوا في العالم مكاناً تجاهدون فيه غير الوطن الذي كان استثنائياً بأمانه؟ نسيتم أن سورية احتضنت المقهورين والمطاردين من شيشان وداغستان وكريت وتونسيين يوم عز عليهم الماء والخبز والمأوى؟! تريدون الجهاد؟ أمامكم إسرائيل! ساعدوا الشعب الفلسطيني الذي يُدعس أطفاله بسيارات المستوطنين، وتقتلع أشجار زيتونه. والزيتون للفلسطيني عزيز كالولد، تاريخي كالهوية، راسخ منذ مسح بزيته السيد المسيح الموجوعين. الجهاد؟ أمامكم القدس التي يجتاح مسجدها الأقصى المستوطنون!».


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا