"داعش" يجبر ميليشيا "الحر" على الرحيل من بلدة غربي درعا ويحاصر 30 الف مدني في حوض اليرموك!

الخميس, 12 تموز 2018 الساعة 13:24 | شؤون محلية, أخبار محلية

جهينة نيوز

أفاد "ناشطون" بأن تنظيم "داعش" الارهابي فرض الليلة الماضية سيطرته الكاملة على بلدة حيط بريف درعا الغربي، مرغما مسلحي "الجيش الحر" على تسليم سلاحهم الثقيل ومغادرة البلدة.

وقال "المرصد المعارض" أن ذلك جاء عبر اتفاق توصلت إليه ميليشيا "جيش خالد بن الوليد" المبايع لـ"داعش" مع الفصائل بعد منتصف الليل الماضي، وينص على تسليم "الحر" سلاحه الثقيل الموجود في حيط إلى "خالد بن الوليد"، مقابل انسحاب مسلحي الفصائل وخروج المدنيين من البلدة، آخر معاقل "الحر" في حوض اليرموك نحو البلدات المجاورة.

وهدد "داعش" حسبما ذكر "ناشطون" بذبح كافة رجال البلدة ما لم ينفّذ شروطه.

وجاء الاتفاق بعد معارك عنيفة وشرسة في حيط خلال الـ 24 ساعة الفائتة، ترافقت مع ضربات صاروخية مكثفة، بالإضافة لقصف جوي من قبل طيران الجيش السوري اعلى منطقة حوض اليرموك الواقعة تحت سيطرة "خالد بن الوليد".

وحسب "المرصد" فإن 16 على الأقل من مسلحي الفصائل قضوا في هجوم انتحاري وفي الاشتباكات، كما قتل ما لا يقل عن 12 عنصرا من "خالد بن الوليد"، بينهم انتحاريان، والبقية قتلوا خلال القصف الجوي والاشتباكات في حيط.

وتزامنا مع "اتفاق حيط"، تستمر الاشتباكات العنيفة بين ميليشيا "الحر" و"خالد بن الوليد" على محاور أخرى، وسط تقدم للأخير في نقاط ومواقع بالقرب من منطقة خربة بيلا ومناطق أخرى قريبة منها.

ولا يزال 30 ألف مدني محاصرين في منطقة حوض اليرموك، يمنعهم "خالد بن الوليد" من الخروج، ويتخذ منهم دروعا بشرية.

وتشهد منطقة حوض اليرموك في القطاع الغربي من ريف درعا، حالة استنفار، ترقبا لعملية عسكرية واسعة للقوات الحكومية وحلفائها، وتؤكد مصادر متقاطعة أنها ستكون ضد "خالد بن الوليد"، وذلك بعد تسليم "المعارضة" الجيش السوري جبهات عسكرية مطلة على حوض اليرموك، الخاضع لسيطرة "الدواعش".

روسيا اليوم


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا