المدرسة الباكستانية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلبتها لعام 2018 بدمشق

السبت, 30 حزيران 2018 الساعة 09:36 | شؤون محلية, تعليم

المدرسة الباكستانية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلبتها لعام 2018 بدمشق

جهينة نيوز- عبدالهادي الدعاس:

احتفلت المدرسة الباكستانية الدولية في منتجع يعفور ، يوم 27-6-2016، بتخريج دفعة جديدة من طلبتها المتفوقين، الذين أتموا العام الدراسي 2018 وذلك بحضور السفير الباكستاني راشد كمال ونائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد، وأهالي الطلبة، حيث تم خلال الحفل توزيع الشهادات على الطلبة وسط فرحة الاهل متمنين لأولادهم التفوق والمستقبل الكبير.

وفي تصريحات خاصة لموقع "جهينة نيوز" أكد من خلالها سفير جمهورية دولة الباكستان بدمشق "راشد كمال" على أهمية يوم تخرج طلبة عام 2018 الذين أنهوا 12 عام بالمدرسة الباكستانية الدولية، رغم كافة الصعوبات التي تمر بحياتهم اليومية لما تعرضت به البلد الشقيق سورية، ولكن الطلبة الأعزاء أرادوا أن يستمروا لإفراح قلوب عائلتهم الذين بذلوا جهدا كبير لإسعاد أولادهم.

وأشار السفير كمال، إلى أن تواجده في سورية يشعره بالفخر بـ المشاركة بتنمية سورية حتى تعود كما كانت عليه في السابق، مؤكدا بأن سورية بلده الثاني وسيسعى بأن تزيد العلاقة بين البلدين من خلال جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية.

وأوضح إلى أن المدرسة كان لها دور كبير في تطوير التعليم بسورية، وستقوم المدرسة بتطوير البرنامج الدراسي بشكل مستمر لرفع سوية التعليم الى درجة عالية لما تمتلك من مدرسين مجتهدين سيساعدوننا بتطوير هذا البرنامج، موجها الشكر للرئيس بشار الأسد ووزارة التربية لدعمهم لكبير للتعليم في سورية.

من جانبه بين الدكتور فيصل المقداد، بأن الطلبة السوريين هم عماد المستقبل، مؤكداً ثقته بأن نهضة سورية ستكون على أيدي هؤلاء الطلبة الذين لن يبخلوا بتقديم علمهم وعزيمتهم لسورية، مشيرا إلى أنه بعد سنوات عديدة من الحرب التي احيكت على سورية للنيل من العقول النيرة التي تمتلكها، لم يستطيعوا تدميرها لما يمتلك الشعب السوري من وعي، واليوم نرى البسمة ترسم على أوجه الشباب السوري الذين هم مستقبل هذه البلد.

ولفت المقداد الى أن المدرسة الباكستانية تعتبر رمز للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، في الوقت الذي أغلقت به المدارس الأخرى ابوابها ومنهم البريطانية والأميركية، ولكن المدرسة الباكستانية ارادت أن تبقى رغم كافة الضغوط المتواجدة وهذا موقف لن تنساه القيادة السورية لدولة الباكستان الشقيقة.

ووجه المقداد الشكر لإدارة المدرسة الذين بذلوا جهود كبيرة من أجل انجاح الطلبة وانتهاء مرحلتهم التعليمية، مضيفا بأنه عندما يقدم التعليم الصحيح والنصائح الدقيقة سيكونون قادرين على تحقيق أهدافهم، والمستقبل الذي يتعلق بشباب الوطن سيكون مستقبل مشرق لسورية.

بدورها قالت مديرة المدرسة الباكستانية سامية رشيد، أن الطلبة يتمتعون بمستوى عالي، إضافة الى أن المدرسة تمتلك مجموعة مدرسين لديهم شهادات عالية ويقومون ببذل جهود كبيرة للطلبة، مبدية إعجابها بـ الوعي الكبير الذي يمتلكه الشعب السوري بالرغم من سنوات الحرب السبعة.

من جانبه وجه عماد الكردي سفير مناوب بالسفارة الفلسطينية، رسالة للطلبة قائلا: هم مستقبل سورية القادم وهم من سيقومون ببناء سورية المتجددة بمحبة وسلام، بعد تطهير الجيش السوري جميع المخلفات الإرهابية التي عبثت على الأراضي السورية، مشيرا إلى أن العلاقة بين البلدين السوري والفلسطيني هي علاقة كيميائية لا تنفصل تاريخيا، وما حصل في سورية كان بسبب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية ليس فقط من أجل تدمير سورية.

ماريا سعادة عضو بمجلس ادارة المدرسة الباكستانية الدولية، أكدت أن دولة الباكستان تركز على التعليم بسورية وهذه خطوة مهمة لبناء علاقة جيدة بين البلدين.

وأضافت بأن المدرسة تقدم جهود عالية ومتابعة حثيثة لجميع الطلبة من أجل وقوفهم بهذه المناسبة التي تعني لهم ولعائلتهم الكثير، ومن أجل المساهمة ببناء بلدهم وما تعرضت اليه خلال السنوات السابقة.


أخبار ذات صلة


أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا