شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات

الأربعاء, 24 كانون الثاني 2018 الساعة 17:13 | سياسة, عربي

 شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات

جهينة نيوز

كشف كتاب إسرائيلي جديد، النقاب عن مخطط من قبل رئيس الوزراء الأسبق مجرم الحرب أرئيل شارون، لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بإسقاط طائرة مدنية، كان يستقلها عام 1982.

ويروي الصحفي الإسرائيلي رونين برغمان تفاصيل الخطة في كتابه الجديد بعنوان "اتفاق على القتل: التاريخ السري لعمليات القتل الإسرائيلية"، نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الأربعاء.

وذكر الكاتب أنه في أكتوبر/تشرين الأول عام 1982، أبلغ الموساد، قائد سلاح الجو الإسرائيلي آنذاك، مجرم الحرب دافيدي عيفري، أن عرفات (الذي كان محاصرا في بيروت في العام 1982 عندما شنت تل أبيب الحرب على لبنان، للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية) استقل طائرة مدنية من العاصمة اليونانية أثينا إلى العاصمة المصرية القاهرة وأن طائرتين حربيتين من طراز "أف-15"، حددتا أن الطائرة مدنية، ليصدر رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك رفائيل إيتان، على إثر ذلك "أمرا بإسقاطها".

وبحسب الكاتب، فإن عيفري (قائد سلاح الطيران) تردد، وقال بعد ذلك: "بعد تأجيل الهجوم لدقائق فقط، قال الموساد إن هناك شكوكا حول تحديد الهوية، إلا أنه تبين لاحقا أن المسافر هو شقيق الرئيس الفلسطيني الذي كان ينقل 30 طفلا أصيبوا في مجزرة صبرا وشاتيلا للعلاج الطبي في القاهرة، وكانت الطائرة تقل أيضا ممرضين ومؤسس الهلال الأحمر الفلسطيني".

ويؤكد برغمان أن "الخطأ في تحديد الهوية لم يردع شارون الذي اعتبر الطائرات المدنية التي تقل عرفات هدفا مشروعا".

وأضاف الكاتب: "شارون قرر إسقاط الطائرة فوق البحر في منطقة لا تغطيها رادارات أي بلد، ومن المفضل أن يكون ذلك فوق المياه العميقة حتى يكون من الصعب تحديد سبب تحطم الطائرة والوصول إلى بقاياها ".

وتابع برغمان: "على مدى 9 أسابيع تابعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حركة عرفات وانطلقت 5 مرات على الأقل بهدف إسقاط طائرات ركاب كانوا يعتقدون أن عرفات على متنها، وفي كل مرة يأتي أمر بإيقاف إسقاط الطائرات لأسباب متعددة ويرجع الطيارون إلى قواعدهم".

ونقل برغمان عن رئيس الأبحاث في الاستخبارات العسكرية عاموس غلبوع، قوله: "قلت لرئيس الأركان إن الأمر سيضر بالدولة من وجهة نظر دولية، إذا ما اتضح أننا أسقطنا طائرة ركاب".

ولفت الكاتب إلى أنه بعد عملية نفذها الفلسطينيون في مدينة نهاريا الساحلية عام 1979، قتل فيها 4 إسرائيليين، فإن إيتان (رئيس هيئة الأركان) أصدر أمرا بتصعيد العمليات ضد منظمة التحرير الفلسطينية، قائلا:" اقتلوهم جميعا".

وأشار الكاتب إلى أنه في العام 1981 تم تعيين شارون وزيرا للدفاع، مضيفا أنه: "بعد عام واحد أوعز شارون بتفجير ملعب في بيروت، كان من المقرر أن تجتمع فيه قيادة منظمة التحرير، وتم زرع المتفجرات أسفل المنصة، وتم وضع سيارات مفخخة خارج الملعب، ولكن في اللحظة الأخيرة نجح ضباط من الاستخبارات العسكرية ونائب وزير الدفاع في إقناع شارون بإلغاء العملية"


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    24/1/2018
    19:34
    السؤال الاهم من الذي قتل شارون وعرفات رافت الهجان الاسرائيلي
    لو اردوا قتل عرفات .. لقتلوه .. بفرده صرمايه عتيقه .. وعرفات هو الذي اوصل القضيه الفلسطينيه الي الحضيض ... واخترع القرار الفسطيني المستقل ليوقع لتفاقيه اوسلوا ... وهو من اعترف باسرائيل من طرف واحد .. واسقط الكفاح المسلح .... وقام بتصفيه قاده المقاومه بفتح .. اووصل ابو مازن وكلابه للسلطه ... والسؤال لماذا يقتلوا عرفات ؟!!.. ولكن السؤال الاهم .. عرفنا من الذي قتل رابين ولماذا ... ولكن السر الاهم من الذي قتل شارون .. ولماذا يبقى ذلك سر ... فكروا بالموضوع جيدا .. لتعرفوا حقيقه هذا الكيان الصهيوني البغيض .

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا