قريبا.. صراع "كردي - كردي" ساحته الشمال السوري

الجمعة, 17 شباط 2017 الساعة 16:59 | سياسة, محلي

قريبا.. صراع

جهينة نيوز-خاص:

قال مصدر ميداني كردي لـ "جهينة نيوز" إن أي محاولة من "بيشمركة روح آفا" التابعة لما يعرف بـ "المجلس الوطني الكردي" لدخول الأراضي السورية ستواجه من قبل "الوحدات الكردية" بـ "النار" إذا لم تكن هذه القوات خاضعة لقوانين "الإدارة الذاتية" المعلنة من قبل "حزب الاتحاد الديمقراطي" في مناطق الشمال السوري، مشيرا إلى ان قوات البيشمركة تعد طرفا "غير مرحب به" في الأراضي السورية بسبب علاقتها مع "النظام التركي" المتهم بقتل العديد من المواطنين الأكراد.

ولفت المصدر إلى أن التصريحات التي أطلقها قائد قوات "القوا الخاصة" في البيشمركة التابعة لحكومة إقلين شمال العراق "عزيز ويسي" استفزازية، مشيرا إلى ان المعارك الدائرة في سورية ضد تنظيم داعش لا تحتاج إلى وجود عناصر هذه القوات، خاصة وإنها "غير مضمونة الولاء للقضية الكردية في سورية"، والتي تركز على الدفاع عن "المناطق الكردية" من الإرهابي "الداعشي والتركي"، لافتا إلى أن "الأحلام التوسعية" لرئيس إقليم شمال العراق مسعود البرزاني غير قابلة للصرف في الأراضي السورية.

إلى ذلك، كشف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته عن دفع "قوات الآسايش" بتعزيزات امنية إلى محيط معبر "سميالكا" الواقع بأقصى الشمال الشرقي لمحافظة الحسكة، والذي يعد المعبر الوحيد الآمن بين الأراضي السورية وأراضي شمال العراق، موضحا إن الغاية من هذه التعزيزات هي الاشتباك مع أي محاولة من "بيشمركة روج آفا" لاقتحام الحدود، علما إن "الآسايش" كانت قد منعت بالقوة عدة مرات مراسم تشييع قتلى البيشمركة السوريين في مدن شمال الحسكة من الذين قتلوا خلال معارك البيشمركة مع تنظيم داعش في العراق.

إلى ذلك، قالت مصادر كردية قريبة من "المجلس الوطني الكردي"، المعارض لممارسات "حزب الاتحاد الديمقراطي" إن توجه الأخير إلى صراع "كردي - كردي" مسلح في مناطق شمال الحسكة سينعكس سلبا على موقف الأكراد على طاولة الحوار السوري، موضحا في الوقت نفسه إن من خيارات دخول "بيشمركة روج آفا" إلى الاراضي السورية هو التنسيق من قبل "المجلس الوطني الكردي" وبوساطة من "أربيل" مع الحكومة التركية لدخول مناطق تخضع لسيطرة النظام التركي في شرق حلب، والمشاركة في عمليات "درع الفرات" ضد تنظيم داعش، وقوات "قسد" إن اقتضت الحاجة.

وتعتبر الحكومة التركية أحد الحلفاء الأساسيين لـ "مسعود البرزاني"، في حين أن الأخير يعتبر من أهم الخصوم السياسيين لـ "حزب العمال الكردستاني" و "حزب الاتحاد الديمقراطي" على المستوى الكردية، وتشكلت ميليشيا "بيشمركة روج آفا" من مقاتلين سوريين لتكون ذراعا عسكرية للبرزاني في الداخل السوري، إلا أن "الوحدات الكردية" أجبرت هذه الميليشيا على الخروج من سورية بعد فترة قصيرة من تشكلها في آذار من العام 2012 في مناطق ريف مدينة المالكية بأقصى الشمال الشرقي لمحافظة الحسكة.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 عدنان احسان- امريكا
    17/2/2017
    17:49
    بسبب الازمه الانفصاليون الاكراد ياحذون اكبر من حجمهم
    المكون الكردي في بلاد الشام عمره الف سنه وقبل صلاح الدين وحكموا الشام والعالم الاسلامي واكبر العائلات الدمشقيه والحلبيه والمدن السوريه هي كرديه وهم وطنيون بامتيازووحدوا الامه العربيه وحافظواعلي ثقافتها وشاركوا في تطور الحياة الثقلفيه والفكريه والاقتصاديه كانوا المرجعيه لدور الافتاء ببلاد الشام وجزء مكون من هذه الحضاره السوريه ولا احد ينكر ذلك ولا احد يستطيع ان يمنعهم من المحافظه علي ثقافتهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم واذا اردوا الانفصال فليكن ذلك ضمن خيارات الدستور وسنصوت معهم ولكن ليس بانتهاز الفرص والمؤامرات ، والتدخل الخارجي . والاكراد السوريين ٩٠٪ منهم كانو ضمانه وحده سوريه وقوتها وكرامتها اما دعاه الانفصال هم من القوى المشبوهه والمرتزقه وهذا مرفوض من اكراد سوريه قبل غيرهم .

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا